الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التــمويــل الإسلامــي ينـتشــر فــي البنوك الجزائرية

تم نشره في الاثنين 9 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً


الجزائر
تتعزم السلطات الجزائرية إطلاق خدمات الصيرفة الإسلامية على مستوى البنوك العامة, بعد مقترحات وافكار تم دراستها من بينها منتجات بنكية “قروض” بدون فائدة للمتعاملين والزبائن.
الحكومة الجزائرية اطلقت قروض مصرفية إسلامية, وذلك على مستوى البنوك العمومية. حيث تأتي هذه الخطوة بعد مشاورات أطلقتها مصالح وزارة المالية مع باقي القطاعات المعنية، لبحث إمكانية وطريقة تجسيد القرار في أقرب الآجال الممكنة.
وزارة المالية الجزائرية حصلت على الضوء الأخضر لإطلاق صيغة جديدة من القروض “الحلال” على مستوى البنوك العمومية، أو ما يصطلح عليه أيضا بـ القروض الإسلامية التي تتعامل بها البنوك الإسلامية..
مسؤولون اكدوا ان هذه القروض ستكون بدون فوائد، وذلك لتجاوز أي لبس أو شك قد يراود الراغبين في الاستفادة من هذه القروض خاصة ما يتعلق بالجانب الديني خاصة و أن المواطن في الجزائر يتجنب التعامل بالقروض الربوية.
ويشير القرار إلى دخول البنوك العمومية في الجزائر مرحلة جديدة من المنافسة تهم استقطاب أكبر عدد من الزبائن, حيث أوضح مسؤولون أن هذه القروض “الحلال” ستكون متاحة أمام كل من المستثمرين الخواص والمواطنين, وذلك كقروض استهلاكية بهدف استغلالها لاقتناء مختلف المنتجات المصنعة محليا, حيث أن البنوك العمومية هي من ستتولى الإشراف على منح هذه القرورض.
ومن شأن هذه الخطوة أن تساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية بالجزائر في ظل حالة الإنكماش التي يشهدها السوق بفعل الأزمة الاقتصادية التي ألقت بظلالها على الإقتصاد الجزائري. وطالب العديد من خبراء صناعة المالية الإسلامية الحكومة الجزائرية بتعديل قانون القرض والنقد لتمكين البنك المركزي من اعتماد البنوك الإسلامية, لما سيكزن لهذا القرار من إنعكاس إيجابي على الاقتصاد الوطني الذي سيستفيد من وجود طلب مرتفع جدا على منتجات الصيرفة الإسلامية.
ويشير الخبراء الى أن دول العالم أجمع بما فيها الغربية, قد فتحت حاليا المجال أمام المعاملات المالية الإسلامية إقتناعا منها بجدواها, بالتالي فمن الضروري أن تبادر السلطات الجزائرية للتعامل وفق المالية الإسلامية بشكل عام ( البنوك الإسلامية، التأمين الإسلامي، الصكوك الإسلامية), وذلك من أجل الخروج من الأزمة الاقتصادية، وكذلك نزولا عند رغبة شريحة واسعة من الشعب الجزائري الذي يفضل التعامل بمنتجات الصيرفة الإسلامية بعيدا عن شبهة الربا.
وسبق لبنك البركة الجزائر أن أعلن عن إطلاق قروض “حلال” لزبائنه  تهم اقتناء جميع السيارات المنتجة في الجزائر على غرار سيارات علامة «هيونداي» المصنعة محليا, وذلك في إطار سياسة البنك الإسلامي في إطلاق القروض الاستهلاكية التي تعتمد طريقة إسلامية بعيدة تماما عن أية تعاملات ربوية تتنافي والتعاليم الإسلامية والمبادئ التي قام عليها بنك البركة. كما أن بنك الخليج الجزائر قد أعلن سابقا عن إطلاق قرض حسب الشريعة الإسلامية بدون فوائد ربوية، لافتا الى أنه راجع علماء جزائريين من أجل تحديد قوانين القرض, حتى يجنب الزبائن الوقوع في الربا في جميع أنواع القروض المقدمة من دون استثناء.
وتواجه البنوك الإسلامية في الجزائر مصاعب في العمل والتوسع، نظرا لكون المعاملات التي تقدمها غير معتمدة من قانون القرض والنقد. ويرجح خبراء أن تكون حصة البنوك الإسلامية في الجزائر 2 % من رأسمال القطاع البنكي، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع دول الجوار. وتشهد المصارف الإسلامية في الآونة الأخيرة دينامية كبيرة في النظام المالي العالمي، حيث يتوقع المحللون الماليون أن تحقق الصيرفة الإسلامية نسبة نمو كبيرة في السنوات القادمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش