الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيف نجحت جامعتا «الطفيلة التقنية» و«الحسين بن طلال» باستقطاب الطلبة من إقليمي الوسط والشمال؟

تم نشره في الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان - نضال لطفي اللويسي

هل نجحت جامعتا الطفيلة التقنية والحسين بن طلال في استقطاب الطلبة من اقليمي الوسط والشمال ؟ بالرغم من ابتعاد المسافة الكبيرة بين محافظات الوسط والشمال والجنوب .
الجنوب بالرغم مما يعانيه من فقر وبطالة الا ان اهله الطيبين بأخلاقهم «النشامى بتصرفاتهم « تلك الصفات جعلت من الطلبة يتسابقون للدراسة هناك .
وللتشجيع على الدراسة هناك تصدر وزارة التعليم والعالي والبحث العلمي سنويا منحا مقدمة لأبناء الشمال والوسط للدراسة عبر منحة كاملة هناك تشمل راتبا شهريا يبلغ 60 دينارا.
« شباب الدستور» توجه بهذا السؤال للمعنيين ولعدد من الطلبة في الجامعتين فكانت المحصلة هذه الآراء:
* الدكتور جلال عبد الله :
بداية يقول نائب رئيس جامعة الطفيلة التقنية للشؤون الأكاديمية الدكتور جلال عبدالله تعد جامعة الطفيلة التقنية  وجهة جاذبة للطلبة لتمتعها بالبيئة الاجتماعية الآمنة الخالية من العنف الجامعي والتي استقتها من البيئة الاجتماعية المحافظة والآمنة التي تتمتع بها محافظة الطفيلة الهاشمية.
وتابع ان الجامعة تنفرد بتخصصات تقنية وهندسية لا تتوفر في الجامعات الأخرى ما جعل منها وجهة للطلبة المهتمين بالتخصصات الهندسية والتقنية حيث يشكل طلبة كلية الهندسة والتخصصات التقنية ما نسبته 67 %  من طلبة الجامعة.
ولفت الى ان الجامعة تضم مبنى متكاملا للمختبرات والمشاغل الهندسية التي تحوي العديد من الأجهزة والمعدات  وفق أحدث المعايير والمواصفات  العالمية ليتسنى للطلبة تطبيق ما يتعلموه نظرياً إلى شكل عملي مما يكسبهم الخبرات العملية ويجعلهم مؤهلين لسوق العمل بشكل متكامل.
وبين  وان جود الجامعة في بيئة صناعية وجيولوجية متميزة جعل منها مختبرات ومحطات طبيعية لممارسة الطلبة للخبرات العملية والتطبيق العملي لها، وما تواجد مصانع الاسمنت والبوتاس ومحطات طاقة الرياح إلا خير دليل على ذلك ساهم بصقل مهرات الطلبة ودخولهم لسوق العمل.
ولمراعاة ظروف الطلبة من خارج المحافظة والبالغة نسبتهم 73 % وفرت الجامعة مسكناً أمناً ومريحاً  للطالبات يتوفر فيه كافة الخدمات اللازمة للحياة اليومية من تدفئة ومياه ساخنة بإشراف نخبة من الموظفات المؤهلات، كما يتوفر في محيط الجامعة الخارجي مجموعة مميزة من المساكن للطلبة من كلا الجنسين توفر خدمات مميزة بأسعار مناسبة.
كما وعملت الجامعة وايماناً بمسؤوليتها تجاه ابنائها الطلبة داخل الجامعة وخارجها  على توفير وجبات الطعام بشكل يومي للطلبة بأسعار مدعومة، فضلاً عن وجبة الإفطار في شهر رمضان المبارك.
واوضح ان دور الجامعة لا يقتصر فقط على الدراسة بل يمتد لما بعد تخرج الطلبة حيث تتابع الجهات المعنية بالطلبة الخريجين الطلبة وتسعى لتوفير فرص العمل المناسبة لمؤهلاتهم وخبراتهم من خلال العديد من البرامج والأيام الوظيفية بالتعاون مع العديد من المؤسسات والشركات الرسمية والخاصة.
كما وتحرص الجامعة من خلال التعاون مع المجتمع المحلي والجهات المختصة على ضرورة تأمين الطلبة بالمواصلات لتسهيل عملية  تنقلهم بشكل آمن ومريح من وإلى الجامعة من محافظات الشمال والوسط خاصة في فصل الشتاء.
* تسنيم مصلح  :
تقول الطالبة تسنيم - وتدرس هندسة صناعات كيميائية  السنة الاولى / جامعة الطفيلة -  ان سبب اختيارها للجامعة يعود لرغبتها بدراسة الهندسة .
ولفتت وهي من سكان ماركا الشمالية / عمان الى ان اختيارها لجامعة الطفيلة جاء لهدوئها مستعرضة تجربتها بانها بعد مضي سنة على الدراسة فيها لم تواجه اي صعوبة بالموصلات فهي متوفرة دائما وفي مختلف الاوقات.
ووصفت السكن الخارجي (خارج نطاق الجامعة )الخاص بالطالبات بالرائع والمحافظ وتهتم مشرفاتها بالطالبة وتكون دائماً على تواصل مع اهالي الطلبة مشيرة ان مدرسي المواد يراعون ظروف الطلبة الذين هم من خارج الطفيلة.
واكت على علاقة المحبة والاحترام التي تربطها مع اهل الطفيلة واصفة اياهم بالنشميين.
* ايناس العواملة :
اما ايناس وتخصصها تكنولوجيا كيمياء في جامعة الطفيلة فتقول انه عند سماع اسم جامعة الطفيلة لا تجذب السامع او الطالب لأنها تقع في محافظة بعيدة .
وترد العواملة على من يعتقد بان ارسال ابنائه للدراسة في الطفيلة بانه امر مقلق ومكلف من حيث المصاريف وغيره ...الا انها ترى ان ذلك يمكن الطالب من تطوير مهاراته وتقوية شخصيته وثبات رأيه .
وتابعت ان ذلك يساهم ايضا بإعطاء الطالب مساحه للاعتماد على نفسه وتعلم ادارة وقته ما بين الجامعة وسكنه وتجهيز الطعام وتوزيع مصاريف الاسبوع على الاحتياجات الأساسية ما بين اللهو واللعب والعيش مع الأصدقاء والتعرف على الأشخاص من مختلف المحافظات شيء جميل!
وبينت ان الجامعة تمنح طلابها منحا كاملة لمن يدرس فيها من خارج اقليمي الوسط والشمال فضلا عن تخصيص مبلغ شهري يبلغ 60 دينارا وهذه الامتيازات تجلب الطلبة للتخفيف من تكاليف الدراسة عليهم وعلى ذويهم .
* أحمد حامد :
ويقول الطالب أحمد حامد - تخصص الهندسة الميكانيكية في جامعة الطفيلة التقنية - ان تجربته في الجامعة كانت من أفضل التجارب التي خاضها « وكان لها سبب مباشر في صقل شخصيتي و تنمية مهاراتي و تعزيز قدراتي في الاعتماد على ذاتي و مما زاد هذه التجربة تميزا طيبة و شهامة أهل هذه المحافظة فكانوا خير داعم و معين لي في غربتي جنبا إلى جنب مع زملائي  الذين كانوا  بمقام الإخوة و كانوا سندا لي في هذه التجربة. «
ولا ينكر احمد الذي يسكن بالأصل في محافظة الزرقاء دور واهمية العمل الطلابي و التطوعي في رسم منعطف حقيقي في حياته و تجربته .
وقال أن  تجربته في هذه الجامعة مليئة بالتحديات «فما زلت أذكر يومي الأول في هذه الجامعة و كيف كان القلق والخوف يلجمني لجاما فما أن دخلت أسوار هذه الجامعة حتى زالت كل هذه المشاعر مع قدوم مجموعة من الطلاب لاستقبالي و إرشادي لآلية التسجيل و تقديم النصح و العون لي و قد كان هؤلاء الطلاب يطلقون على أنفسهم اسم «سنفور تقني» و هو فريق يهتم بالطالب منذ اللحظة الأولى لدخوله إلى الجامعة و حتى الانتهاء من سنته الدراسية الأولى فيقوم بتنظيم الأنشطة الأكاديمية لطلبة السنة الأولى من محاضرات مراجعة و عمل تلاخيص للمواد بالإضافة إلى عقد الأنشطة الترفيهية و الرحلات.
ولفت الى انه حصل على منحة دراسية كاملة طيلة فترة دراسته مخصصة لأبناء الشمال والوسط ممن يدرسون في جامعاتي الحسين بن طلال والطفيلة التقنية .
ودعا حامد طلاب الثانوية العامة الذين حالفهم الحظ بالتسجيل في هذا الصرح العلمي العظيم الذي أثبت تميزه في أكثر من جانب و أكثر من مناسبة فما زالت مشاركة مجموعة من طلاب الجامعة في مسابقة  «formula student» العالمية و حصولهم على المركز الثاني على مستوى العالم محفورا في أذهان طلاب الجامعة و الأردنيين ككل بعد أن باتوا  أول جامعة أردنية تحقق هذا الإنجاز  .
ولفت الى الجامعة تحوي مجموعة من المرافق و المباني  المميزة من أهمها مبنى الصالة الرياضية و الذي يعد أكبر مبنى رياضي في الجامعات الأردنية حيث يحتوي على مسبح أولمبي و ملاعب لكرة القدم و كرة السلة و السكواش و ألعاب القوى و العديد من الرياضات الأخرى .
* الاستاذ الدكتور
نجيب ابو كركي :
رئيس جامعة الحسين بن طلال الاستاذ الدكتور نجيب ابو كركي قال ان الجامعة تسعى  لاستقطاب عدد من الطلبة يكافئ السعة الاستيعابية لمعظم التخصصات في الجامعة والرقم الذي تستهدفه الجامعة هو عشرة آلاف طالب وطالبة نصفهم من خارج محافظة معان يساعدنا في ذلك المنح المقدمة لإقليمي الشمال والوسط التي توفرها الحكومة عبر وزارة التعليم العالي.
وبين ان الجامعة تتميز بمبادراتها الأكاديمية و المجتمعية التي تتيح للطلبة اثراء مخزونهم المعرفي والتدريب عبر مبادرة العلم والثقافة للجميع المتاحة للطلبة والعاملين والمؤهلين من المجتمع المحلي.
وتابع ان رئاسة الجامعة تتميز بالتواصل المباشر ما بينها وبين طلبتها والعاملين والمجتمع المحلي عبر منصات التواصل الاجتماعي وعبر مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» باسم «رئاسة جامعة الحسين بن طلال مباشر « نجيب ابو كركي ويتابعها زهاء عشرون الف متابع وتتحدث عن انجازات واوضاع الجامعة
*بتول يوسف :
اما الطالبة بتول وتخصصها اللغة الإنجليزية وآدابها فوصفت دراستها في جامعة الحسين التي بدأت العام المضي بانها مليئة بالشغف والطموح.
وتقول بتول  انها اختارت  جامعة اغلى الرجال جامعة الحسين بن طلال مبينة انها لم تندم يوما على اختيارها هذا والسؤال  لماذا ؟ مجيبة بذات الوقت لان الجامعة تدعم كل فكرة مبدعة لطلابها وتعزز النشاطات وتقيم الدورات ولأنها تضم افضل الكفاءات العلمية .
وبينت ان الجامعة تعتبر الحضن الثاني الدافئ فضلا على ادارة الجامعة ممثلة برئيسها الاستاذ الدكتور نجيب ابو كركي .
* احمد الخضر:
ويقول الطالب احمد الخضر من محافظة اربد مدينة الرمثا ويدرس هندسة البيئة في السنة الرابعة انه في البداية عندما ذهبت الي جامعة الحسين ومدينة معان كانت هناك مخاوف من بعد المسافة والغربة .
ولكن تبددت تلك المخاوف بمجرد وصلوله للجامعة عند استقباله من الطلبة وتسهيل مهامه ،  مبينا انه لم يشعر ببعده عن اهله لسبب ان اهل «معان» لم يألوا من جهدهم وسعا  في مساعدة الطلبة .
وتابع : بحكم بعد المسافة بين الرمثا ومعان كان لابد من المكوث في سكن للطلاب فلم يتوان  اهل معان في تدبير امور السكن للطلبة مشيدا بذات الوقت بالكفاءة العلمية العالية التي يتمتع بها الكادر الاكاديمي في الجامعة.
ولفت الى ان عمادة شؤون الطلبة تساهم في تنمية قدراتهم بشكل كبير اذ يقوم مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين بصقل هذه القدرات التي يمتلكها الطلبة ولا تتهاون ابدا في دعم هذه الأنشطة والأفكار .
* حازم خليل الفاخوري :
واستعرض الفاخوري تجربته في الدراسة مبينا انه عند ظهور نتائج القبول الموحد «وتم قبولي في جامعة الحسين بن طلال شعرت بالقليل من التوتر لاختلاف أسلوب حياتي حيث سأكون مسؤولا عن جميع جوانب الحياه من أعمال منزلية وتحضير الطعام والشراب «.
وتابع : بحكم انه شاب لم يكن يتقن تلك الامور مشيرا الى انه في اليوم واثناء توجه والسير بإجراءات القبول والتسجيل تغير شعوره حيث بدأ بالتعرف على طلاب بنفس ظروفه لكنهم اكبر منه عمرا واتفقنا على ان نسكن مع بعضنا البعض  .
وتابع انه لم يكن يعلم بوجود منحة من وزارة العليم العالي والبحث العلمي لإقليمي الشمال والوسط منحة شمال وسط وقدمت جميع الأوراق المطلوبة والتحقت بالجامعة الحسين وفي اول يوم لي في معان مثل اَي طالب مغترب بدأت بالتعرف على المطاعم والأسواق التجارية التي يحتاجها الطالب وبعد اول ليلة لي في معان تغير شعوري كليا ولم اعد اشعر بالقلق و التوتر وذلك بسبب اختلاطي قليلا باهل مدينة معان  اهل الطيب والكرم .
وبين ان الجامعة قدمت لنا نموذجا ديموقراطيا من خلال رئاستها فرئيسها الدكتور نجيب ابو كركي أتاح لنا فرصة الحديث معه والتعبير عن الرأي بكل حريه من طريق مجموعة على» الفيس بوك « .
*سلسبيل احمد الرزاز:
واستعرضت سلسبيل وتدرس التصوير الاشعاعي في جامعة الحسين تجربتها قائلة ان اليوم الموعود لقبولها في الجامعات تبين في جامعة الحسين بن طلال لأكون احد نشمياتها.
وتابعت انها توجهت برفقة اهل لمعان وعند الوصول استقبلنا اهل الكرم و العز احر استقبال وكانت الجامعة قد نظمت سير عملية التسجيل وتقديم الخدمات للطلاب الجدد بكل يسر وسهولة وبالإضافة فإن الجامعة وعبر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقدم منحة لأبناء الشمال و الوسط تشمل السنوات الدراسية كاملة ، اضافة الى راتب شهري .  
واشادت بجهود رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور نجيب ابو كركي ودعم و جهود الكادر التعليمي المميز فقد  حصلت الجامعة على المركز الاول في امتحان الكفاءة في العديد من التخصصات و على المركز الثاني في البحث العلمي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش