الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المرور

لارا علي العتوم

الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2019.
عدد المقالات: 46

كيف ننظر لأنفسنا اليوم والى أي مدى نشبه ذاتنا بالأمس وبماذا نختلف عنه!!
سؤال نمطي يحمل العديد من الإشكاليات لدينا وقد لا نستطيع مواجهة افكارنا للإجابة عنه، بسبب ان الفكر عملية نسبية تتغير وتختلف باختلاف التجارب والثقافة.
لطالما كانت اشكاليات فكرنا نتيجة سيره المتوازي وليس المتتالي فنكون مؤثرين عند التماس تقاطعاتنا الفكرية فينتج التحول المؤثر فينا وبما حولنا وبمفاهيمنا وقد نسمي ذلك نضوجا او انفعالا او ربما تفاعلا..
بغض النظر عن الايجابيات او السلبيات لهذا التفاعل او النضوج أو الانفعال فإنه يحمل خلاصة تجارب او حصيدة كنتائج تكمن فينا فنقوم بأفعالنا تبعا لها بمعايير ثقافتنا او بما يسمى قناعتنا.
بالابتعاد عّن النظريات والمعتقدات والقناعات فإننا نسعى دون ان ندري للخروج من عدة تشابكات فكرية لتطوير ذاتنا او التخلص من قلق ما نابعا من التباين في الأفكار والتقاطعات الناتجة عن تجربتنا أو عيشنا لدعم وتنفيذ ما نريد وقد نسمي هذا اجتهادا لمستقبل أفضل او التخلص من عقده ما او ربما العيش ...
وبين أزمة الأفكار للعيش او ان نكون أفضل وتحقيق أهدافنا في الحياة وتحديد مواقفنا التي قد تكون خاطئة في اغلبها بسبب أننا نغفل في العديد من الأحيان عّن فهمنا للآخر أو حتى مراعاته بحجة الاستقلالية التي في أغلبها عبارة عن استقلالية منقوصة من التفاعل السليم، فترانا ذاك الحَكّم بدلا من ذاك المتفاعل، فقد لا نلاحظ اننا في مفاهيمنا أو قناعتنا نسعى لمن يطبقها او في كلامنا نسعى لمن يطيعه دون ان نسعى فيما نسميه بالمفهوم او إيصال فكرة ما او حتى تفسير ما يجول في خاطرنا او آلت اليه نفوسنا.. فأصبحنا دون ان ندري محطات لا تحمل الا اسم صفة المرور لسنا قادرين على التغيير وغير حاملين للتطور.. نمر بأحداث وأشخاص وأيام... فإن عزمت فاعقل وإن قررت فتوكل...

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش