الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عمان تحتضن الأحد مؤتمر «ما يستحق الحياة» لأول مرة عربيًا

تم نشره في الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان
يعقد برعاية سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، الأحد القادم في القصر الثقافي الملكي مؤتمر «ما يستحق الحياة» الأول، المشهور عالميًا.
و»ما يستحق الحياة»، عبارة عن سلسلة مؤتمرات حرة غير سياسية وغير دينية، تم تنفيذ أكثر من 150 مؤتمرا منها في جميع أنحاء العالم، بهدف تعزيز القيم الإنسانية العالمية بين الشباب من خلال استماعهم إلى قصص المتحدثين الرائعة والمؤثرة، وكيفية تغلبهم على الصعوبات ومواجهة التحديات، حيث كانوا مثالاً يحتذى به بالطريقة التي أظهروا فيها التزامهم بالقيم التي تعزز النمو الشخصي، والمسؤولية الاجتماعية، وتنمية الكفاءات البشرية.
ويتحدث في المؤتمر مشاركون من سوريا ومصر والأردن، الى جانب الشاعر التونسي أنيس شوشان.
وستطلق منظمة «ما يستحق الحياة» مؤتمرها الأول في العالم العربي وباللغة العربية، وللشباب العربي في قصر الثقافة عمان من التاسعة صباحاً ولغاية الواحدة والنصف ظهراً، إذ تعتبر العاصمة عمان، أول مدينة عربية تتبنى هذا التجمع العالمي، على أن تليها مدن عربية أخرى.
ومنذ العام 2007 ، حضر أكثر من 200 ألف شاب و شابة معظمهم من طلاب المدارس الثانوية وطلاب السنة الجامعية الأولى،  أكثر من 150 مؤتمرا في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا اللاتينية، واستمعوا إلى قصص حياة مؤثرة من افراد أتوا من مجتمعات متنوعة، وتغلبوا على الصعوبات وواجهوا التحديات، وكانوا مثالا يحتذى بالطريقة التي أظهروا فيها التزامهم بالقيم التي تعزز النمو الشخصي والمسؤولية الاجتماعية والتنمية البشرية وإيمانهم بها.
وعلى مدى سنوات، استمع المشاركون في المؤتمرات إلى شهادات أشخاص مثل توني نادال، مدرب رافا نادال؛ بابلو بينيدا، أول أوروبي مصاب بمتلازمة داون يحصل على شهادة جامعية وبطل فيلم «أنا أيضا» (Me Too) ؛ وبيدرو غراسيا أغوادو، بطل العالم في لعبة البولو المائية، الذي تغلب على إدمانه على المخدرات، ويقوم الآن بتقديم برنامجين في التلفزيون الأسباني هما «الأخ الكبير» و»البطل».
ويرأس هيئة ما يستحق الحياة في كل مدينة رئيس فخري من الشخصيات البارزة في البلد، مثل رافا نادال، بطل التنس العالمي؛ والملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا؛ والأميرة نورا من ليختنشتاين؛ و ليوبولدو عباديا، خبير الاقتصاد الأسباني.
والهدف الأساسي من مؤتمرات» ما يستحق الحياة» هو تبني القيم الإنسانية العالمية وتعزيزها، وتعريض شبابنا لوقائع مختلفة، وإيقاظ أحلامهم، وجعلهم يعيدون النظر في أولوياتهم في مرحلة حاسمة من حياتهم عندما يبدأون في فهم ذاتهم وما يريدون أن يكونوا عليه، ومساعدتهم على التساؤل حول «ما يستحق الحياة» والإجابة عليه.
وسيتم إطلاق مبادرة «ما يستحق الحياة» في الأردن بالتعاون مع مؤسسة «ما يستحق الحياة – lo que de verda Importanta « في مدريد، إسبانيا ، و «بادر بالخير Rise For Good - « و لأول مرة في عمان- الأردن و الوطن العربي، والهدف من هذا التعاون هو إبراز قصص واقعية حقيقة مؤثرة من مجتمعنا الأردني و العربي و فتح مجال اللقاء و الحوار بين الحضور و المتحدثين في جو يملئه الاحترام و الطاقة الايجابية. فهذه القصص من شأنها ان توسع مدارك الشباب و تنقي أفكارهم، و تحصن عقولهم، و تحي الامل فيهم ، و تشعل الحماس بداخلهم، و تشجعهم على انه بالإرادة و الايمان و المثابرة لا يوجد مستحيل. فالذي يسعى و يعمل و يثابر يحقق ما يريد.
مؤسسة «ما يستحق الحياة»: هي مؤسسة غير ربحية تأسست في إسبانيا عام 2007 ، واستلهمت نهجها في العمل والحياة من الأمريكي نيك فورستمان والإرث الذي تركه لطفليه الصغيرين على شكل مذكرات بعنوان «ما يستحق الحياة». تسعى المؤسسة بشكل أساسي إلى نشر ثقافة القيم الإنسانية والأخلاقية ، وذلك من خلال الأنشطة الثقافية و التوعوية .
يدير المؤسسة ويشرف على أعمالها فريق نسوي بالكامل مكون من 9 نساء مقرهن الرئيس في إسبانيا، ويعتقد الفريق أن قيمنا ومعتقداتنا هي دليلنا الأساسي في مواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجهها المجتمعات اليوم، وخاصة مجتمع الشباب.
بادر بالخير هي منشأة مجتمعية اردنية ، أهدافها تعزيز التشاركية الاجتماعية في تعزيز و ترسيخ القيم الإنسانية و دعم الرياضة و تمكين الكفاءات البشرية بشكل مستدام، مقرها في عمان ، أسستها صاحبة السمو الملكي الأميرة لارا الفيصل بن رعد والمؤسسة المشاركة تالا الموج. وتم إنشاء بادر بالخير بناء على قناعة و قيم راسخة أنه لا يوجد قيمة أكبر من «فعل الخير» وكل واحد منا سيكون في وضع أفضل عندما نتكاتف جميعا لنصبح في وضع أفضل، «فخير الناس انفعهم للناس».
وهدف بادر الخير هو حشد الأفراد والمنظمات و المؤسسات ودعمهم و حثهم على الأداء الإيجابي الذي يضمن تحقيق نتائج حقيقية و ملموسة تنعكس على الافراد و المجتمع، والبيئة الطبيعية التي نعيش فيها . ولأن الهدف الرئيسي مبني على فعل الخير العملي والملموس و المؤثر، فإن بادر الخير تركز في عملها على التشبيك و بناء تشاركيات متينة مع كافة القطاعات لتتمكن من تغيير السلوك العام في النهج الاجتماعي والاقتصادي عبر الاستثمار في منظومة القيم وإشعال الشغف عند الشباب و تمكينهم في إيجاد غرضهم او هدفهم الانساني الذي يغذي و يثري مهاراتهم و خبراتهم و أدائهم على كافة الأصعدة.
ولتحقيق ذلك تقوم بادر بالخير بإقامة المبادرات و الفعاليات والنشاطات ورش العمل المحلية والعالمية في الأردن والعالم العربي وتعمل على دعم وتعزيز التشبيك بين المبادرات و الفعاليات والنشاطات القائمة، كما و تعمل على بناء تشاركيات طويلة الأمد مع هذه الجهات التي تشاركنا نفس الرسالة و القيم و الهدف سواء أكانت في الأردن و الخارج. و تعمل شركة إشراق بشكل مباشر وغير مباشر على تعزيز و ترسيخ القيم الإنسانية العالمية بين شبابنا ومجتمعاتنا ، وقطاع الاعمال، وداخل أنظمتنا المدرسية والجامعية وفي المعاهد الخاصة والعامة لأننا نعتقد ان القيم الإنسانية هي المحرك الرئيسي لتغيير السلوك العام نحو حاضر و مستقبل إيجابي و مشرق مبني على فعل فيه خير للجميع .
إن نشر ثقافة القيم أداة قوية لمساعدة الأجيال القادمة للعمل على حل بعض المشكلات والتحديات الأكثر صعوبة التي تواجه عالمنا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش