الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يكيف قوانين تسمح للمستوطنين بتملك أراض في الضفة

تم نشره في الاثنين 16 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – قام مستشارون قانونيون في وزارة الجيش الاسرائيلي بتكييف رأي قانوني يسمح للمستوطنين بشراء وتملك اراض في الضفة الغربية بشكل فردي وليس عبر شركات.
وقال مصدر مطلع على المعاملات العقارية في الضفة الغربية لصحيفة هآرتس الإسرائيلية « إنه مقترح ثوري ينتظره المستوطنون منذ سنوات». وتم وضع التوصية القانونية على مكتب نائب المدعي العام إيريز كامينيتس، الذي من المتوقع أن يوافق عليها، بدعم من المستشار، أفيحاي ماندلبليت.
ووفقًا للقانون المعمول به في الضفة الغربية تقول الصحيفة، يُسمح فقط للأردنيين أو الفلسطينيين أو «الأجانب من أصل عربي» بشراء وتملك الأراضي هناك. لكن لا يسمح لليهود ولا للاسرائيليين بتنفيذ صفقات عقارية وإبرام صفقات في الضفة الغربية بشكل فردي، ولكن يسمح ذلك فقط من خلال شركة وموافقة رئيس «الإدارة المدنية».
وحسب الصحيفة، فان الدوائر القانونية في جيش الاحتلال تقوم بفحص إذا كان بالإمكان إلغاء القيود المفروضة على شراء الأراضي في الضفة الغربية من قبل المستوطنين، وقد كان جوابهم الأولي إيجابيا وأنه يمكن إلغاء هذه التقييدات، ما يعني السماح لكل مستوطن بشكل منفرد بشراء أراض بالضفة.
وكتب رئيس قسم الأراضي في الاستثارة القانونية في الضفة الغربية، تسفي ماينتش، في وجهة النظر القانونية والتوصيات التي يتم تحضيرها، حسب «هآرتس»، «نعتقد أنه يمكن العمل من أجل إلغاء التمييز الحالي بالقانون الأردني بين إنسان من أصول عربية وإنسان أجنبي وغير عربي وحظر معاملات عقارات وصفقات على أساس الانتماء الوطني والقومي يثير الانزعاج». واضاف» ماينتش أنه وفقا لما ذكره المستشار القضائي في الضفة الغربية، لا يوجد أي عائق قانوني لتغيير القانون في مرسوم ينص على أن رئيس الإدارة المدنية مخول السماح بشراء الأراضي في المنطقة لأي فرد وبغض النظر عن أصله. ويتم طرح مثل هذه التعديلات، فيما تنشط شركات للمستوطنين بعمليات لوضع اليد على الأراضي الخاصة للفلسطينيين، عبر صفقات مزورة وتزييف للوثائق ومستندات الطابو. واستولت الشركات الاستيطانية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينيّة بالتحايل والتزييف، وفي غالبها حصلت على مصادقة من المحاكم الإسرائيلية.
واجتمعت الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد، في غور الأردن بالضفة الغربية، حيث اقترح بنيامين نتنياهو على الوزراء الموافقة على تقنين مستوطنة «ميفوت يريحو»، على الرغم من معارضة السلطات القانونية.
وقال المدعي العام إيتاي أوفير، المستشار الأمني: «هناك عائق قانوني أمام الموافقة على مثل هذا القرار في هذه المرحلة». وأضاف أيضا أنه لا يوجد «مبرر» للتسرع في اعتماد نص تشريعي بشأن تقنين نص تأسس في عام 1999. وفقا للنص، تم اتخاذ قرار بتقديم مثل هذا الاقتراح يوم الأحد «في ضوء سياسة الحكومة لتعزيز المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية».
وحذّر نائب محافظ القدس عبد الله صيام، من إقامة جدار فصل عنصري اسرائيلي حول مدينة القدس من المستوطنات، جراء إقامة البؤر الاستيطانية التهويدية. وقال في بيان أمس ان «ذلك يشكل الخطر الأكبر على مدينة القدس المحتلة، بفعل التوسيع الاستيطاني، والسيطرة على أراضي المواطنين المقدسيين، وفصل المدينة عن محيطها». واضاف ان نصب البؤر الاستيطانية و»الكرفانات»، يأتي في إطار التغول الاحتلالي لاستباحة القدس، ليس فقط في إطار الانتخابات الإسرائيلية، وإنما لتنفيذ لبرنامج احتلالي يهدف إلى تهويد و»أسرلة» المدينة المحتلة.
وأقدم عشرات من المستوطنين فجر أمس الأحد، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على جبل المنطار في بادية القدس شرقي بلدة السواحرة الشرقية، فيما واصل الاحتلال شن حملات دهم وتفتيش واعتقالات بالضفة الغربية المحتلة.
وقال شهود عيان إن عددا من المستوطنين قاموا بوضع عدة بيوت متنقلة «كرفانات» وبراميل مياه وأشياء أخرى على الجبل المنطار، علما أن مجموعة من المستوطنين حاولت قبل يومين وضع «كونتينر» في منطقة شرق السواحرة جنوب مستوطنة «كيدار»، وقد تصدى لهم أهالي البلدة والبدو في هذه المنطقة ومنعوهم من إقامته ووضعه. والسبت، شرع مستوطنون بتجريف أراض تقع خلف جدار الضم والتوسع في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، بهدف تعزيز الاستيطان وإقامة بؤر استيطانية في هذه المنطقة. وأعلنت سلطات الاحتلال في السابق عن مصادرة الأراضي في المنطقة بهدف إقامة حي استيطاني أطلق عليه اسم «كدمات زيون»، والذي سيضم 400 وحدة استيطانية، ومنذ الإعلان تحاول مجموعات المستوطنين السيطرة على هذه الأراضي للبدء بإقامة هذا الحي الاستيطاني، والذي يطل على الأقصى ومدينة القدس.
وفي سياق اعتداءات مجموعات من المستوطنين على الفلسطينيين، هاجم مستوطنون تحت حماية جنود الاحتلال بساعات متأخرة من الليل، منازل المواطنين في حي الحريقة بمدينة الخليل ورشقوها بالحجارة والزجاجات.
كما اقتحم مستوطنون أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة حسب ما أفاد مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى في القدس الشيخ عزام الخطيب. وقال الخطيب لمراسل وكالة الانباء الاردنية ( بترا) في رام الله ان الاقتحامات نفذت من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي المدججة بالسلاح، موضحا أن عشرات المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته. كما شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش