الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة تناقش رواية «اللون العاشق» للفنان التشكيلي في مصر محمود سعيد

تم نشره في الخميس 19 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

 عمان - عمر أبو الهيجاء

أقام منتدى الرواد الكبار مساء أول أمس، ندوة لمناقشة رواية «اللون العاشق»، الصادرة عن دار «الآن ناشرون وموزعون»، للكاتب والشاعر المصري أحمد فضل شبلول، شارك فيها الناقد والفنان التشكيلي حسين نشوان، سجود العناسوة عن دار النشر، وأدارتها القاصة سحر ملص وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهلت الندوة السيدة هيفاء البشير بكلمة ترحيبية أشارت فيها إلى أن الرواية تتناول مسيرة رائد من رواد الحركة الفنية التشكيلية في مصر، وتغوص الرواية في عمق أعمال ومفردات هذا الفنان الذي رحل عن عالمنا وترك خلفه ثروة فنية.
من جانبه أشار حسين نشوان إلى أن شبلول من خلال هذا العمل أعاد حياة رائد من رواد الفن التشكيلي المصري، وهو محمود سعيد،  لقد كانت روايته مختبئة وراء ظلال، حيث تمتد الرواية نحو ربع قرن من حياة هذا الفنان، ولم تتناول تاريخ الشخص فحسب بل تتسع لتاريخ الفن وتاريخ مصر الثقافي والاجتماعي والسياسي الى حد ما، فالبطل الرواية عاش الفترة التركية والاستعمار البريطاني والملكية والجمهورية، وكان شاهدا عليها وجزء من تفاصيلها وصناع رؤيتها.
واعتبر نشوان أن «اللون العاشق»، هي رواية تاريخية من خلال الأطلال على حقبة من تاريخ مصر، ولم يشأ شبلول أن يتوقف عند التاريخ بما هو ماض متحقق بل كان يركز على رؤية الفنان بما هو متشوف للمستقبل، فالرواية تمثل مختبرا لقراءة التاريخ وليس سرده، وكما اعتمد في كتابة الرواية على فكرة التوزيع السينمائي في «32»، مشهدا، وفي انتقالاته يستعيد ظلال المشهد السابق، واعتمد أيضا على الوصف التصويري السينمائي منوعا بين اللقطات البعيدة للمكان البحر والسماء وأحيانا الاقتراب من التفاصيل عندما يتعلق الأمر بقراءة جوانية الإنسان وانعكاساتها على الوجة.
ونوه نشوان إلى وجود خطين في الرواية ينطويان على رمزية العلاقة بين المرأة والوطن وحال مصر، يتصل الأول بحياة الفنان وأسئلته الفلسفية والوجودية، والآخر بحياة اللوحة وحكايتها، حيث يقول الفنان «إن دراسة الجمال هي مبارزة تحمل الفنان على الصراخ من الذعر قبل ان يستسلم».
في سياق آخر شكر مؤلف الرواية أحمد شبلول منتدى الرواد الذي قام على استضافة هذه الندوة لمناقشة روايته الصادرة عن دار «الآن ناشرون وموزعون»، ثم قدم استعراضا لأبرز ملامح الرواية قائلا: تسجل رواية «اللون العاشق» تأريخا فنيا وجماليا وإنسانيا لسيرة الفن التشكيلي، حيث ينسج الروائي قماشته الفنية من المجتمع السكندري المترع بأجواء الجمال الطبيعي، والذي يجيء كخلفية تتحرك عليها سيرة الفنان التشكيلي الرائد محمود سعيد مع لوحاته وألوانه وموديلاته وعلاقاته داخل وسطه القضائي والثقافي والسينمائي، وأيضا الأوساط الاجتماعية المختلفة حيث كان يلتقي بموديلاته، فتتشابك وتتداخل حكاياته مع لوحاته، مع الفنون العالمية ورموزها الكبار المؤثرين على المشهد المصري والعالمي والأجواء الإنسانية داخل المجتمع السكندري.

وتجسد الرواية ثقافة الفنان محمود سعيد وفلسفته ورؤيته الفنية وأحاسيسه والمؤثرات التى ألقت بظلالها على ريشته وألوانه وشخصياته وعوالمه والتى انعكست فى لوحاته وأحاديثه عن رموز الفن التشكيلي العالمي وشروحاته للوحاتهم الأشهر مثل الفنان الإيطالي جورجو بارباريللي والرسام الانجليزى جوشوا راينولدز والإيطالي أنطونيو جواردي ووليام هوجارث والإيطالي جيمس برادييه والأمريكي إداورد هوبر وغيرهم، وتتوقف أحداثها عند العام 1935 وهو العام الذي رسم فيه الفنان محمود سعيد أشهر لوحاته وهي «بنات بحري».
فيما استعرضت مندوبة دار النشر سجود العناسوة أبرز العناوين التي تم إصدارها عن ناشرون الآن، لافتة إلى أن دار الآن ناشرون اعتمدت شعار «القدس عربية»، إلى جانب شعار الدار ليكونا متوازيين معا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش