الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في القدس الشرقية

تم نشره في الأحد 22 أيلول / سبتمبر 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - حذر نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، من خطورة الوضع الإنساني في قطاع غزة. جاء ذلك في إفادته أمام الجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، الجمعة، حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.
وقال ميلادينوف: «القطاع الصحي ما زال على حافة الانهيار، والأوضاع الإنسانية مصدر قلق بالغ وتتدهور أكثر، ومن غير الممكن تحسين هذه الأوضاع بدون تخفيف القيود المفروضة على حركة السلع والأفراد أملا في رفعها بشكل كامل»، بحسب ما جاء على موقع وكالة (الأناضول).
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن 50% من الأدوية الأساسية و25% من المستهلكات الطبية و60% من لوازم المختبرات وبنوك الدم، نفدت من المخازن بقطاع غزة.
في سياق آخر، حث المنسق الأممي في إفادته، الفصائل الفلسطينية على أن تنخرط مع مصر في عملية المصالحة، واتخاذ خطوات ملموسة لتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدا أن القطاع يشكل جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية.
إلى ذلك، حذّر ميلادينوف من أن تقويض حل الدولتين سيدفع الفلسطينيين والإسرائيليين إلى «مستقبل مظلم»، وسيعمل على زعزعة الاستقرار بالمنطقة.
وأبلغ أعضاء المجلس بعدم قيام إسرائيل باتخاذ أي إجراءات لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 الصادر في 23 كانون الأول 2016، الداعي إلى وقف الاستيطان.
وطالب إسرائيل بوقف فوري لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مشددا على أن الاستيطان غير قانوني ويشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن.
وألقى ميلادينوف بالضوء على استخفاف إسرائيل بالقرارات الأممية قائلا: «آسف بشدة للوضع المتدهور في الميدان، فالمستوطنات اتسعت منذ صدور هذا القرار (2334)، ووتيرة هدم المباني الفلسطينية في تزايد، وفرص تحقيق المصالحة الفلسطينية تتباعد».
وشدد ميلادينوف في إفادته على «عدم وجود أي حل لوضع نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي سوى حل الدولتين»، معتبرا أي بديل آخر «سيدفع الطرفين لمستقبل مظلم وتهديدات تزعزع الاستقرار بالمنطقة».
إلى ذلك، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظة التحرير ان هناك تطورا جديدا يعكس استخدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي ومعها أذرع الجهاز القضائي في الجيش وما تسمى الإدارة المدنية في اسرائيل، مختلف الحيل وأساليب الاحتيال للسيطرة على اراضي المواطنين الفلسطينيين والأملاك العامة في دولة فلسطين تحت الاحتلال.
واكد التقرير ان حكومة الاحتلال لجأت الى حيلة جديدة تسمح للمستوطنين الافراد تملك اراض في الضفة الغربية بصورة مباشرة. ففي الوقت الذي صرح فيه بنيامين نتنياهو بتطلعه إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأغوار وشمال البحر الميت، حضّرت طواقم من المستشارين القضائيين في وزارة الأمن والجيش وجهة نظر قانونية وتوصيات تسمح للمستوطنين، بصفتهم الخاصّة، بتملك أراض في الضفة الغربية المحتلة، في فصل جديد للنصب والاحتيال لسرقة اراضي الفلسطينيين بما يتماشى مع مخططات الضم الذي تلوح به حكومة الاحتلال الاسرائيلي عبر السماح المباشر للمستوطنين بشراء أراضي في الضفة، في خطوة جديدة انتظرها المستوطنون منذ سنوات بعد شكاوى بأن القانون المعمول به في الضفة الغربية يكبح التوسع الاستيطاني المنشود واعتبرتها مصادر اسرائيلية بانها خطوة غير مسبوقة، وقد تم إيداع وجهة النظر القانونية والتوصيات على طاولة نائب المستشار القضائي للحكومة، إيرز كامينيتس، الذي من المتوقع أن يوافق عليها، بدعم من المستشار أفيحاي مندلبليت.
وبين التقرير انه وحيال هذا الوضع، طُلب من الطواقم المهنية ومن المحامين في جيش الاحتلال ومن وزارة الجيش الإسرائيلي، فحص ما إذا كان بالإمكان إلغاء القيود المفروضة على شراء الأراضي في الضفة الغربية من قبل المستوطنين، وقد كان جوابها الأولي إيجابيا وأنه يمكن إلغاء هذه القيود، ما يعني السماح لكل مستوطن بشكل منفرد بشراء أراض بالضفة، حيث لا زالت «الادارة المدنية» للاحتلال تحتفظ بسجل الأراضي وهي التي تتحكم به، ما يتيح لها التواطؤ مع المستوطنين في الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وسلب المواطنين أملاكهم».
ومن الجدير ذكره انه من غير المسموح للمستوطنين بشراء أراض في الضفة بشكل مباشر، حيث تتم هذه الصفقات عادة عبر شركات سمسرة صهيونية وإجراءات تحتاج إلى موافقة من الإدارة المدنية للاحتلال، طبقا للقانون الساري حتى الآن وهو الأمر العسكري الذي يستند إلى القانون الأردني المعتمد قبل عام 1967 والذي يمنع الشراء المباشر لأراضي الضفة لغير الفلسطينيين أو الأردنيين.
وفي الوقت نفسه اشار التقرير الى ان خطط التوسع في النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس لا تتوقف. ففي اطار التوسع الاستيطاني أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على جبل المنطار في بادية القدس شرق بلدة السواحرة الشرقية. حيث وضعوا «كرفانات» وبراميل مياه ومظلات وصنابير مياه، تمهيدا للاستيلاء على مئات الدونمات بحجة انها «املاك دولة». وكان المستوطنون قد جرفوا أراضي تقع خلف جدار الضم والتوسع في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، بهدف تعزيز الاستيطان وإقامة بؤر استيطانية في هذه المنطقة.
وسلمت قوات الاحتلال مساء الجمعة جثماني الشهيدين نسيم أبو رومي من العيزرية وعمر يونس من سنيريا بمحافظة قلقيلية. وأفادت جمعية الهلال الاحمر ان طواقمها تسلمت جثمان الشهيد نسيم ابو رومي، فيما تم تسليم جثمان الشهيد عمر يونس على حاجز «الياهو» العسكري الاسرائيلي جنوب مدينة قلقيلية.
يذكر ان أبو رومي استشهد منتصف شهر آب الماضي، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه عند باب السلسلة في المسجد الأقصى، فيما استشهد الشهيد يونس يوم 27 نيسان الماضي بعد أسبوع من إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال قرب حاجز زعترة جنوب نابلس.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش