الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الباشا يتساءل :لماذا انتمى بعض أقربائي إلى داعش؟!.

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

الخميس 28 أيار / مايو 2015.
عدد المقالات: 1981

قد ينبري له شاب «راديكالي» من أقربائه أيضا، ويقول له : أنتم قصرتم في رعاية الأقرباء وبقية الشباب، فكانوا صيدا سهلا للتطرف، لكن الباشا عبدالهادي المجالي، الجنرال القديم، والسفير والوزير الأسبق، ورئيس مجلس النواب الأسبق ل 9 دورات نيابية، كرجل دولة من الطراز الأول، يجيب على السؤال الذي طرحه بنفسه وأورد عليه إجابة سياسية كبيرة، وذلك في معرض إجابته على أحد أسئلتي التي وجهتها إليه، من خلال برنامج الاعلام والشأن العام، الذي يبث على أثير اذاعة المملكة الأردنية الهاشمية (90 FM) بعد السابعة بقليل من مساء الجمعة القادم، وفي الحديث كلام مهم ربما يخرج من الباشا المجالي لأول مرة ..
في اللقاء الذي أجريته مع رئيس حزب التيار الوطني، على هامش مؤتمر صحفي عقده الحزب الثلاثاء الماضي، للإعلان عن إطلاق مؤتمره العام الأول السبت القادم، تحدث المجالي عن تغييرات في بنية الحزب، وقدم تصوراته كرئيس للحزب وكسياسي أردني رائد في العمل الحزبي الوطني الوسطي، له مواقفه من كل القضايا المطروحة على الساحة الأردنية..
تحدث المجالي عن «التشريعات» التي طال انتظارها، والتي تعنى بمشاركة حزبية فاعلة في الحكم من خلال مجالس النواب، وهو يطالب بتشريعين مهمين على هذا الصعيد، ويقول بأنهما تشريعان لا دستوريان، لكنهما مهمان، وتحتاجهما الحياة السياسية الأردنية، لترجمة الرؤى الملكية والحاجة الأردنية لتوسيع نطاق المشاركة والثقافة الحزبية، التي تنحسر ولا يكتب لها الانتشار بين الناس لعدة أسباب، يذكر المجالي بعضها ولا يعفي الحكومات من مسؤوليتها وربما تقصيرها في هذا الشأن..
يعترف عبدالهادي المجالي رئيس حزب التيار الوطني الأردني، وكذلك يفعل أمينه العام الدكتور صالح ارشيدات، بأن الحزب فشل في الحصول على مقاعد نيابية في الانتخابات النيابية الماضية منذ 3 سنوات، وقالوا بأن القوائم كانت السبب، فهي لم تلتزم بمرشحين حزبيين، ففاز بالمقاعد النيابية مستقلون، لم تكن لهم اهتمامات بترويج أحزاب ولا ثقافة حزبية، وهذا واحد من تفسيراتهم لعدم رواج هذه الثقافة المطلوبة أردنيا..
 تقدمية ووطنية تفكير رجال دولة كعبدالهادي المجالي وآخرين أردنيين كثر، تحاكي تقدمية أفكار جلالة الملك، لكن الساحة السياسية تخلو تدريجيا من هؤلاء الرجال، لصالح تكنوقراط لا يؤمن لا بالعمل الحزبي ولا يحرص على ترويج ثقافة وطنية مهمة، تعزز وشائج الترابط والتماسك في المجتمع الواحد الصابر المثابر، الذي أضفى شرعية شعبية أخرى كبرى جارفة لصالح جلالة الملك، يقول عنها الدكتور صالح ارشيدات بأنها أصبحت في خطر، بسبب تقاعس الحكومات عن ترجمة عملية للرؤى الملكية التقدمية، التي بفضلها تجاوز الأردن كل تحديات ما يسمى بالربيع العربي..»تابعوا الحلقة».
في حزب التيار الوطني الأردني رجال لديهم رؤية وطنية جديدة للعمل الحزبي، تجابه التحديات الكثيرة التي تحاول الإطباق على الساحة الأردنية من كل الجهات وتحاول خلخلة أساسها المتين..
فمن يكترث بمستقبل الأردن وأمنه واستقراره واستمراره ؟!.. إسألوا الإعلام؛ إنه «كان» عنه مسؤولا، ويبدو أن لا أحد هناك يؤمن بأنها أهم واجبات الاعلام الأردني وأكثرها قداسة .
[email protected]

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش