الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رغم غيـاب الانتخابـات .. دور «المستقلــة» مستمـــر

تم نشره في الاثنين 7 تشرين الأول / أكتوبر 2019. 01:00 صباحاً
نيفين عبد الهادي


   غياب الانتخابات لا يعني أن حضور الهيئة المستقلة للانتخاب غائب، إنما يبقى حضورها قويا بالمشهد السياسي، ليس فقط محليا إنما يحضر عربيا ودوليا أيضا، من خلال مشاركتها بالإشراف على عدد من الانتخابات في العالم العربي، فضلا عن مشاركتها بفعاليات دولية خاصة بالشأن الانتخابي.
أسئلة كثيرة تدور في فلك أي طرح يأتي على عمل الهيئة المستقلة للانتخاب، ولعلّ أغلبها يتجه لجهة، ما هو دور الهيئة في غياب الانتخابات، حيث يرى البعض أن هذا الدور هو الوحيد الذي تقوم به الهيئة، ليكون لاستفساراتهم شرعية، وحقّ، بانتظار أجوبة تكمل حقيقة وجودها وحضورها في المشهد المحلي.
الهيئة المستقلة للانتخاب، التي تأسست عام 2011، جاءت لتكون جهة مستقلة تُعنى بإدارة العملية الانتخابية والإشراف عليها دون تدخل أو تأثير من أي جهة .
ميدانيا، عملت الهيئة للإعداد لإجراء انتخابات مجلس النواب الأردني السابع عشر التي جرت مطلع العام 2013 لتكون أول انتخابات تديرها الهيئة بعد إنشائها، فيما توسعت دائرة عمل ومهام الهيئة، عام 2014، وبموجب التعديلات الدستورية، تم توسيع دورها ومسؤوليّاتها لتشمل إدارة الانتخابات البلدية وأي انتخابات عامة، إضافة إلى ما تكلفها به الحكومة من إدارة وإشراف على أي انتخاباتٍ أخرى .
بعد ذلك، أشرفت الهيئة على عدد من الانتخابات الفرعية، وانتخابات المجالس البلدية ومجلس أمانة عمان الكبرى والتي نفذتها الحكومة في شهر آب 2013، لتشكّل خطوة للأمام بعمل الهيئة، وجعلها جزءا رئيسا وهاما في المشهد السياسي، والانتخابي، منطلقة من فلسفة «ما يوضع بصندوق الاقتراع يخرج منه»، بكل شفافية وديمقراطية، ليشكّل عملها قفزات ايجابية نحو الأمام لجهة إعادة الثقة بالانتخابات ومنظومتها كاملة، اضافة لتعزيز الإصلاح السياسي المبني على النهج الديمقراطي.
واليوم، حيث تتجه الأنظار للهيئة المستقلة للانتخاب، سيما وأن الحياة السياسية المحلية تغيب عنها الانتخابات، مع القناعة بأن هذه الفترة ليست ثابتة، في ظل بدء العد التنازلي لانتخابات نيابية قادمة، لكن هناك أسئلة برسم الإجابة عن فعاليات وأنشطة الهيئة المستقلة للانتخاب، ودورها الذي تقوم به في الفترة الحالية، أو حتى خلال عام من الآن، وبطبيعة الحال الإجابة يجب أن تكون بردود ملموسة وواقعية، لأن لها دورا مهما وأساسيا في المشهد الانتخابي والسياسي.
وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» أكد مصدر مأذون في الهيئة المستقلة للانتخاب، أن الهيئة أنجزت الكثير على أرض الواقع، وعلى المستويين المحلي والعربي، فكان أن تم خلال حزيران الماضي إشهار توقيع اتفاقية المنظمة العربية للإدارات الانتخابية، والتي تعدّ انجازا أردنيا على مستوى عربي، وشهادة عربية بنجاح وتميّز الأردن في الشأن الانتخابي، ونجاح الهيئة بامتياز بهذا الشأن.
ووفق المصدر ذاته، عملت الهيئة على انجاز عدد ضخم من الفعاليات خلال تموز الماضي من العام الحالي، كان من أبرزها مراقبة الانتخابات في أوكرانيا، حيث شارك بذلك المفوضان الدكتور زهير أبو فارس وفيصل الشبول، وتحديدا في التاسع عشر من تموز الماضي.
في حين، تعددت الأنشطة خلال الشهر ذاته، حيث التقى رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالده مع الكوادر الشبابية في الأحزاب وكانت هذه الدفعة الثانية التي يلتقيها، وتم عقد ورشة  مدربي لجان الاقتراع والفرز، في اقليم الوسط، كما تم تنظيم ورشة تدريبية مع القضاة والمجلس القضائي من خلال المفوض نيف الإبراهيم، وتم تنظيم لقاء مع عدد من الصحفيين ومديري الأخبار مع الدكتور الكلالده.
وتم خلال الشهر ذاته، تنظيم ورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الوسط، وتقييم كوادر لجان الانتخاب في العمليات، وتم تنظيم لقاء مع الشباب في هيئة شباب كلنا الأردن في اربد مع المفوض فيصل الشبول، وتقييم كوادر الربط الالكتروني، وتنظيم ورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الوسط، فيما تم أيضا تقييم مدربي كوادر منظومة الربط الالكتروني في اقليم الوسط، ونظّمت الهيئة دورة المصطلحات الانتخابية.
وأظهرت متابعتنا وفق المصدر ذاته أن الهيئة نظمت حلقة حوارية بعنوان «من أجل قانون انتخاب يحقق العدالة والمساواة» من خلال مشاركة المفوضة سمر الحاج حسن، وتنظيم ورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الوسط، وعملت على تقييم مدربي كوادر منظومة الربط الالكتروني في اقليم الوسط، في حين شاركت بمؤتمر المركز الوطني لحقوق الانسان، من خلال الناطق الاعلامي باسم الهيئة جهاد المومني، وتم تنظيم ورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الشمال، وعملت على تقييم مدربي كوادر منظومة الربط الالكتروني في اقليم الوسط، وكذلك نظمت ورشة عمل بعنوان «الابداع والابتكار»، وتم تنظيم ورشة تدريبية مع الوفد الافغاني بمشاركة أمين عام الهيئة الدكتور عواد الكرادشة، وكذلك ورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الشمال، وورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في قليم الشمال.
ولم يقل شهر آب عن سابقه بعدد الأنشطة التي أنجزتها الهيئة، وفق المصدر ذاته، كان أبرزها تنظيم عدد من اللقاءات لعدد من الصحفيين وكتاب الأعمدة، ورؤساء التحرير، ومذيعين مع رئيس مجلس مفوضي الهيئة، إلى جانب زيارة وفود دولية للهيئة، من أبرزها وفد من الكونغرس الأمريكي، وآخر من جنوب أفريقيا.
ونظمت الهيئة، ورشة مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الشمال، ولقاء الرئيس مع طلاب من معسكرات الحسين، وتنظيم ورشتي عمل حول مدربي لجان الاقتراع والفرز في اقليم الوسط، وورشة عمل بالتعاون مع NDI حول التوعية الانتخابية.
في شهر أيلول، زار رئيس مجلس المفوضين روسيا لمتابعة عدد كبير من القضايا ذات الطابع الانتخابي، وبعد عودته التقى بعدد من المواقع الالكترونية، ولقاء الرئيس مع الأحزاب السياسية .
والتقى المفوّض فيصل الشبول خلال الشهر ذاته مع فعاليات شبابية بكل من محافظات الطفيلة، العقبة ومعان، فيما زار وفد من مركز الدراسات الإستراتيجية من الجامعة الأردنية الهيئة، وتم التباحث بعدد من الملفات.
حالة من النشاط السياسي الانتخابي، بتفاصيل متعددة سياسية وحزبية وتثقيفية وغيرها، سعيا من الهيئة لعمل مستمر في هذا الميدان الهام والذي يعدّ أساسا بالعمل السياسي المحلي، اضافة للتأكيد على أن دور الهيئة مستمر ومتواصل بوجود انتخابات أو بعد وجودها، ذلك أن عمل الهيئة ورؤيتها في إدارة عمليات انتخابية دستورية مستقلة من خلال التطبيق العادل للتشريعات الناظمة والمواثيق الدولية، وتقديم خدمات انتخابية متميزة محلياً وإقليميا، اضافة للإستمرار بالانفتاح والتواصل مع الشركاء والاستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش