الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بين قلم ومعلم

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الأول / أكتوبر 2019. 01:00 صباحاً
عون عبد السلام طشطوش

بقراءتي لخاطرة معلم لي... بعتاب للقلم.... وبحضور الكلمات...... وباستقبال الجمل والعبارات ووفد اللغات وبذكر التضحيات تحققت الأمنيات بأن يكون النصر حليفاً لأصحاب من صنعوا القلم...
فصاحب الديار له أفضلية بين جمهوره وأرضه ...فكل ما باح به القلم من تداعيات كان لا شيء أمام المعجزات التي اعتاد قيادتها معلم الكلمات....
ومن الجمل التي استحضرتني ما بك يا قلمي؟ هل ستنسى الليالي وما حوت ..والأذن وما صغت؟ هل سترمي كل الذكريات؟ أم اشتد ساعدك لترميني؟
 هل سادت سماؤك على أرضي.... أم ارتفعت شأناً بأيام خاليات؟ ألم تذكر أن يديَّ هما من صنعاك؟ ويداي من استخدماك، ألم تذكر أني برّاؤك يا قلمي؟
 ستغدو يا قلمي وحيداً من غيري... ستكون الأشجار موطنك ولحيوان الكوالا نصيب بأوراقك... ستبقى أبكم اللسان واصّمَّ الأذن.... ستكون ذكرى ونهايتك النسيان .
بوجودي عمار البلدان وباختفائي نهاية الشجعان فأنا المعلم صاحب أول كلمة نزلت على خير البشرية صاحب اقرأ بأصغر الحروف وأكبر المعاني وما على الله عزيز فالله قدر لي أن أكون  وأن تكون حضارتكم بحضوري فتحضرتم وحضرتم.
عجز القلم واستسلم بكل خضوع علما أنه أداة لصاحبه وأنه لا شيء سواه....
بك يا قلمي أكتب الكلمات وأتم الصفحات لأكتب روايات.. رواية عشق أصحاب القلم رواية الساعد الخاضع والذليل يا قلمي لن أنسى من كان خليلي في أيام الظلام ولساني الناطق في قهر الرجال أنت صديقي وصدوقي لن تتوفى الحقوق ستبقى تحن علي بكلماتك وسأبقى أقسو عليك بالبري ..
 أما لمالكيك فسأبقى أكن لهم كل احترام و تحية اللقاء وبالغدو الثناء لن أملك كلمات  لشكركم ولم يسنح لي القدر أن أكون بلسان شوقي لعزكم... لكن سأبقى يا معلمي كما عهدتني أطري بكم وأفتخر بمعرفتكم ستبقى يا معلمي تعلمني دروس عزة وفخر... وكبرياء دروس حب الوطن والولاء ستبقى يا معلمي مصنع النبلاء ومقر الكبرياء وكما تسمى مهنة الأنبياء يا معلمي أنت جندي وطني المجهول أنا على بابك كليل فاحكم علي بالقليل والشكر الجزيل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش