الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معاني الاعتزاز والفخر تتجدد لمواطني إربد بعيد الاستقـلال بتحمل مسؤولياتهـم تجـاه وطنهـم

تم نشره في الاثنين 25 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

اربد – الدستور – صهيب التل
رفعت اسر فقيرة ومحتاجة ومهمشة وطلبة وذوو احتياجات خاصة من مختلف مناطق محافظة اربد اكف الضراعة للمولى العلي القدير ان يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وان يديمه ذخرا وسندا لأبناء الأمتين العربية والإسلامية وأبناء شعبه الوفي خاصة الطبقات الضعيفة والمحتاجة والمهمشة في المجتمع، مبينين ان انشغال جلالته بالقضايا الدولية والمصيرية وغيرها من مختلف القضايا لم يغب عن بال جلالته هؤلاء الفقراء والمحتاجين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم فكان جلالته من خلال الكثير من الوسائل يتفقد أحوالهم ويقدم الدعم لهم حيث قدمت مئات الآلاف من الدنانير خلال العام الماضي لهذه الأسر بمناسبات دينية ووطنية أو تدخل مباشر من جلالته في قضايا تتناهى الى مسامعه وعلمه  ودعم جمعيات ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات المختلفة .
فقد تلقت الأسر إضافة الى الدعم المادي المباشر في القرى والبوادي والمخيمات أيضا  آلاف طرود الخير  ولحوم الأضاحي وتمور إضافة الى مساكن لأسر عفيفة في مختلف مناطق محافظة اربد وتقديم مبالغ مالية للحالات الطارئة للأسر المحتاجة إضافة الى كسوة الشتاء وما تتضمنه من ملابس وحرامات ومواد تموينية وصوبات للتدفئة ووسائل نقل لجمعيات (باصات سعة 20 راكبا ) تعنى بخدمة هذه الشريحة من المجتمع الأردني .
ولم يغب عن بال جلالته تنفيذ العديد من المشاريع التنموية والرأسمالية في محافظة اربد ومتابعتها بشكل حثيث حيث بلغ عدد المشاريع التنموية والرأسمالية في المحافظة (341) مشروعا بكلفة إجمالية وصلت (107) ملايين دينار منها (13) مشروعا مكرمة ملكية سامية بكلفة (8) ملايين دينار وصلت نسبة الانجاز فيها (65%) ومن أهم المشاريع المنفذة  في محافظة اربد إكمال إنشاء محطة التنقية في منطقتي الشلالة بكلفة (50) مليون دينار والأغوار بكلفة (13.5) مليون دينار واستكمال مشاريع شبكة الصرف الصحي في مناطق الصريح وايدون والحي الشرفي لمدينة اربد بكلفة تجاوزت (18) مليون دينار واستكمال تنفيذ مركز اربد الثقافي بكلفة إجمالية تجاوزت (6) ملايين دينار والبدء بالمرحلة الثالثة من حدائق الملك عبد الله بكلفة إجمالية للمشروع تبلغ (12) مليون دينار وإنشاء عدد من مدارس في مناطق مختلفة في المحافظة مثل مدرسة عقربا الأساسية ومدرسة الحراوية الأساسية ومدرسة سما الروسان الأساسية للبنات ومدرسة زوبيا الثانوية للبنين ومدرسة كفر أسد الأساسية للبنين بكلف بلغت حوالي (5) ملايين دينار .
مشاريع يجري العمل على تنفيذها  :
ويجري العمل على تنفيذ (13) مشروعا بأمر ملكي مباشر في مختلف مناطق المحافظة بقيمة (8) ملايين دينار موزعة في كافة مناطق المحافظة ففي لواء بني عبيد يجري العمل على توسعة وتحديث مركز صحي الحصن الأولي واستكمال تنفيذ أعمال مقبرة مخيم الشهيد عزمي المفتي واستكمال وتشطيب مبنى الحصن الرياضي وفي لواء المزار الشمالي إضافة طابق بمساحة إجمالية (100) متر مربع وإجراء التعديلات الضرورية لاستخدامها مركزا لذوي الاحتياجات الخاصة في جمعية أبي عبيدة الخيرية وبناء (5) مساكن لأسر عفيفة من أبناء اللواء وفي لواء الوسطية توسعة مركز صحي قميم الأولي وتحويله الى مركز شامل وإنشاء ملعب كرة قدم قانوني في لواء الوسطية وتم تخصيص (10) دونمات من أراضي الخزينة لهذه الغاية وإنشاء مركز نهاري لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة لخدمة لواءي الوسطية والطيبة وتم تخصيص الأراضي اللازمة لتنفيذ هذا المشروع وتزويد المركز النهاري لرعاية وتأهيل المعاقين بوسيلتي نقل سعة (12) راكبا تم الإيعاز بتوفيرهما عند استكمال المشروع وفي لواء الطيبة إنشاء مركز صحي في منطقة دير السعنة بدل المستأجر وإنشاء مدرسة دير السعنة الأساسية للبنين وملعب كرة قدم قانوني في لواء الطيبة وتم تخصيص الأرض اللازمة لتنفيذ الأمر الملكي المباشر وفي لواء لكورة تم بناء منازل لأسر مستفيدة وفي لواء الرمثا بناء سكنات لعدد من الأسر العفيفة . هذه المشاريع التي يجري العمل على إنشائها بأسرع وقت ممكن جاء إنشاؤها بناء على أوامر مباشرة من جلالته الى الجهات المختصة والتي تعمل بشكل حثيث على تنفيذ أوامر جلالته خدمة لهذه الشريحة من أبناء شعبه الوفي .
ويرى الإعلامي خلدون نصير  ان التطور في مجالات التنمية السياسية مستمر من خلال التركيز على الإصلاح الشامل الذي شهد في العام الماضي نقلات نوعية من خلال التعديلات الدستورية وإنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب والمحكمة الدستورية ونقابة المعلمين ورزمة القوانين والتشريعات وإجراء الانتخابات النيابية .
وأضاف نصير ان جلالة الملك ذهب بعيدا في عملية الإصلاح بطرحه أوراقا نقاشية حول رؤية جلالته للحكم الرشيد من خلال التغذية الراجعة من كافة شرائح المجتمع الأردني وألوانه السياسية بالأفكار التي يطرحها جلالته والمرتكزة على ان الأردن للجميع وان عملية الإصلاح مستمرة ولا سقف لها من خلال المؤسسات الدستورية للدولة وترسيخ قيم العدالة والشفافية والنزاهة. وأضاف تتجدد معاني الاعتزاز والفخر للمواطنين في اربد بعيد الاستقلال بتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم لحماية مكتسبات الانجاز ومستقبل الوطن ومواصلة مسيرة البناء والعطاء والإصرار عليه والبقاء أنموذجا حضاريا  وعنوانا للحرية والمجد والفخر . وبين رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم اربد محمود الطيطي  ان أبناء المخيمات الفلسطينية في الأردن لم يغيبوا عن بال جلالته فكانت المكارم الملكية بمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة من خلال مبالغ نقدية أو طرود خير ولحوم أضاحي إضافة الى كسوة الشتاء من ملابس ومعاطف وحرامات وصوبات للتدفئة وتخصيص عدد من المقاعد الجامعية لأبناء المخيمات و معالجة العديد من أبناء المخيمات بمكارم ملكية يثمنها أبناء المخيمات غاليا لجلالته .
وأضاف الطيطي أن الأردن شهد في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني وخاصة محافظة اربد محطات مضيئة لمسيرة التحديث والتكامل بين الأصالة والمعاصرة والتمازج الفريد بين إنجاز الماضي وبناء الحاضر فمن عصر المحراث والأدوات اليدوية إلى عصر الآليات الزراعية المتطورة ومن عصر الذاكرة الشفاهية إلى عصر الشبكة العنكبوتية والحكومة الالكترونية، ومن عصر أبنية الطين الى عصر الخرسانة المسلحة والحجر الملون والرخام وصولا الى الشوارع ذات التعبيد الحديث والجسور والأنفاق .
وقالت المحامية والناشطة في المجال السياسي والدفاع عن حقوق المرأة والطفولة هديل البطاينة ان اربد شهدت في عهد جلالته نقلات نوعية في مجالات مختلفة حيث تم في مجال قطاع المرأة والطفولة  توفير العديد من المشاريع الأسرية الإنتاجية ومعالجة مشكلة جيوب الفقر بين النساء الريفيات من خلال برامج التدريب والمشاريع الصغيرة وتوفير القروض لهذه الغاية، وزيادة مراكز محو الأمية والتوسع في الجمعيات النسائية.
ونوهت إلى أنه في مجال الطفولة تم توفير الحدائق والمكتبات ومتابعة حالات الإعاقة المبكرة واستحداث حضانات خاصة بمراكز العمل. وأكدت انه بعد أن كانت المدارس مطلباً صعب المنال في بداية قيام الدولة  وعانا الأطفال في السابق معاناة شديدة للوصول إلى مدارسهم والتي كانت في نطاق محدود جدا  في حين شهدت المحافظة خلال السنوات  الأخيرة نهضة حضارية في مجال التربية والتعليم، حيث تجاوز عدد المدارس  في مختلف مراحلها ورياض الأطفال والمراكز الثقافية الآلاف موزعة في مختلف ألوية المحافظة .
وتابعت انه تم معالجة نظام الفترتين في معظم مناطق المحافظة والتوسع في إنشاء المدارس الشاملة المهنية والتمريضية لمواكبة سوق العمل وإعداد كوادر عاملة إضافة إلى إقامة المراكز المهنية المتخصصة التي وفرت فرص التدريب للطلبة في مختلف الفروع المهنية بما يمكنهم من دخول سوق العمل مباشرة ووضع البرامج التدريبية والمساهمة في تأهيل الفتيات في المجالات المهنية التي تناسب قدراتهن.
وقالت عضو مجلس بلدية اربد الكبرى ليلاس دلقموني إن قطاعات التنمية الاجتماعية شهدت في عهد جلالته تطورات كبيرة خاصة فيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال على اختلاف الإعاقات الجسدية والعقلية وافتتحت في عهده الميمون العديد من المراكز التربوية المتخصصة بإشراف مباشر من الجهات الحكومية المختصة لرعاية شريحة واسعة امتحنها الله وذويها بصحتهم و تطورت  هذه المراكز والمؤسسات الاجتماعية  حيث تم توفير الوسط التربوي السليم فيها لأصحاب الاحتياجات الخاصة وتدريبهم على المهارات المختلفة إضافة إلى زيادة عدد المشاريع الأسرية المنتجة والتوسع في منح بطاقات التامين الصحي للأسر الفقيرة والمحتاجة وخاصة تلك التي من بينها أفراد يعانون إعاقات جسدية أو عقلية  وتقديم المعونات الشهرية النقدية لعشرات الآلاف من الأسر وتأهيل اسر بمشاريع مختلفة وتقديم معونات طارئة للمحتاجين.
وأوضحت الدلقموني أن جانب العلوم والتكنولوجيا قفز قفزات نوعية في المحافظة حيث تم افتتاح المراكز والحاضنات المتطورة في هذا الجانب وأهمها المركز المتخصص بمنح الرخصة الدولية في استخدامات الحاسوب من شركة مايكروسوفت.
وفي قطاع التعليم العالي قال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية السابق ان محافظة اربد تضم (5) جامعات منها ثلاث حكوميات (العلوم والتكنولوجيا الأردنية واليرموك وكليتان جامعيتان تابعتان لجامعة البلقاء التطبيقية في اربد والحصن )إضافة الى العديد من الكليات الجامعية المتوسطة التي تخرج كفاءات أردنية مسلحة بالعلم والمعرفة تسهم في بناء بلدها . لافتا الى العديد من الأنظمة والقوانين التي سنت في سنوات عهد جلالة الملك عبداللـه الثاني الميمون لرفع سوية التعليم والتوسع به عموديا وأفقيا  بالسماح بتأسيس جامعات أو كليات جديدة في القطاعين العام والخاص وتطوير المعايير التي تنظم وتراقب أداء مؤسسات التعليم العالي للحفاظ على جودته ورفعها أكثر .
وفي مجال قطاع العمل والتدريب المهني قال المدير الإقليمي لمؤسسة التدريب المهني في محافظات الشمال ان مراكز التدريب المهني المنتشرة في مختلف مناطق محافظات الشمال تخرج سنويا المئات من الشباب والشابات الذين اكتسبوا مهارات علمية وعملية على العشرات من المهن التي يحتاجها السوق الأردني في مجالات الحدادة والنجارة والتمديدات الصحية والكهربائية والتدفئة المركزية والتكييف وحدادة السيارات ودهانها وكهربتها والصالونات الرجالية والنسائية وأعمال المطاعم المختلفة في المطابخ وخدمة الصالات والأعمال الفندقية وغيرها من المهن التي يحتاجها السوق الأردني  وتتعطش لها أسواق دول الإقليم .
ولفت الى ان من ضمن خطط مؤسسة التدريب المهني المستقبلية إنشاء مراكز جديدة للتدريب المهني وتجهيز المراكز التابعة لها بالأجهزة والمعدات اللازمة لرفع كفاءة العمل لتوفير فرص العمل الكريم والمجدي لأعداد كبيرة من أبناء وبنات المجتمع الذين حالت ظروفهم الخاصة دون استكمال تعليمهم العالي .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش