الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية...المعرفة حق للجميع

تم نشره في الثلاثاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان
احتفل العالم في «اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية»، ويأتي تخيص يوم لذلك الموضوع لتسليط الضوء على الدور الهام الذي يؤديه العلم في المجتمع والحاجة إلى إشراك جمهور أوسع في المناقشات المتعلقة بالقضايا العلمية الجديدةK كما إن هذا اليوم يؤكد على أهمية العلم في حياتنا اليومية.
وبحسب الأمم المتحدة يهدف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، من خلال ربط العلم على نحو أوثق مع المجتمع، إلى ضمان اطلاع المواطنين على التطورات في مجال العلم، كما أنه يؤكد على الدور الذي يقوم به العلماء في توسيع فهمنا لهذا الكوكب الهائل والملقب ببيتنا الكبير، وفي جعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.
ويتيح هذا اليوم الفرصة لتعبئة جميع الجهات الفاعلة حول موضوع العلم من أجل السلام والتنمية، من المسؤولين الحكوميين إلى وسائط الإعلام إلى تلاميذ المدارس. وتشجع اليونسكو بقوة الجميع على المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية وذلك بتنظيم الحدث أو النشاط الخاص بك في هذا اليوم.
وتتلخص أهداف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية في: تعزيز الوعي العام بدور العلم في المجتمعات السلمية والمستدامة، تعزيز التضامن الوطني والدولي من أجل العلم المشترك بين البلدان، تجديد الالتزام الوطني والدولي باستخدام العلم لصالح المجتمعات، لفت الانتباه إلى التحديات التي يواجهها العلم ورفع الدعم للمسعى العلمي.
موضوع عام 2019 : «إتاحة العلوم أمام الجميع، لكي لا يُترك أحد خلف الركب «.
لا تقتصر العلوم على مجتمع البحث فقط فيما يتعلق بـ «الوصول السهل» و «البيانات المتاحة» ولكنها تشير إلى العلم المتاح امام المجتمع.
فعلى الرغم من التقدم المحرز في السنوات الأخيرة، ما زلنا نشهد تباينات كبيرة في مختلف المناطق وداخلها وفي بلدان مختلفة عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتمتع بفوائدها، ولمعالجة هذه التباينات وإغلاق ثغرات الأمراض المنقولة جنسياً الحالية، يعتبر اتاحة العلوم أمام الجميع خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح.
وتكمن الاتصالات المفتوحة للبيانات العلمية والنتائج والفرضيات والآراء في صلب العملية العلمية. ففي هذا السياق، انتشر مفهوم « اتاحة العلوم أمام الجميع» كحركة عالمية متنامية لجعل البحوث العلمية والبيانات متاحة للجميع.
وتتمتع هذه الحركة بالقدرة على زيادة التعاون والاكتشاف العلمي بشكل كبير وتسهيل اعتماد التقنيات المجهزة جيدًا. وبالتالي يمكن تغيير اللعبة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما في أفريقيا والبلدان النامية والدول الجزرية الصغيرة النامية.
تعزيز السلام وقيم العمل.
يأتي اليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية ضمن احتفالية بالأسبوع الدولي للعلم والسلام والتي انطلقت للمرة الأولى في عام 1986 بوصفه جزءا من الاحتفال بالسنة الدولية للسلام. ونظمت فعاليات ذلك الأسبوع بوصفها مبادرة غير حكومية؛ وأُعلمت أمانة السنة الدولية للسلام بأنشطة تحضيرية وملخص نهائي للفعاليات التي أقيمت في أثناء الأسبوع. وسعى المنظمون إلى تشجيع أكبر مشاركة دولية ممكنة في تلك المناسبة.
وتأسيسا على نجاح تلك المناسبة، استمر المنظمون في بذل جهودهم في السنوات التي تلت، وإدراكا لقيمة الاحتفال السنوي بهذه المناسبة، اعتمدت الجمعية العامة القرار 61/43 في كانون الأول/ديسمبر 1988، معلنة ’’الأسبوع الدولي للعلم والسلام‘‘.
وحثت الجمعية العامة، في نفس القرار، الدول الأعضاء والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية على تشجيع الجامعات وغيرها من مؤسسات الدراسات المتقدمة، والأكاديميات والمعاهد العلمية، والروابط المهنية وأفراد المجمع العلمي، على القيام، خلال ذلك الأسبوع، بتنظيم محاضرات وحلقات دراسة، ومناقشات خاصة، وأنشطة أخرى تفضي إلى دراسة الصلات القائمة بين التقدم المحرز في مجال العلم والتكنولوجيا وصون السلم والأمن وإلى نشر المعلومات عن ذلك. وحثت الجمعية العامة الدول الأعضاء على تشجيع التعاون الدولي في ما بين العلماء عن طريق تيسير عمليات تبادل الخبراء والمعلومات، كما طلبت الجمعية العامة أيضا إلى الأمين العام أن يوجه انتباه الدول الأعضاء والمنظمات المهتمة بالأمر إلى أهمية الأسبوع الدولي للعلم والسلام، وأن يدعوها إلى إبلاغها عن أنشطتها ومبادراتها المرتبطة بهذه المناسبة، وأن تقدم تقريرا عن ذلك.
يساهم الاحتفال بالأسبوع الدولي للعلم والسلام مساهمة هامة في تعزيز السلام. فالأسبوع يشجع على تبادل أكاديمي أعظم في موضوع الأهمية العالمية وفي نفس الوقت زيادة أعظم في الوعي بالعلاقة بين العلم والسلام في أذهان العامة. وبناء على الاحتفالات بالأسبوع الدولي للعلم والسلام حتى الآن، فمن المتوقع أن تزيد المشاكرة فيه زيادة مطردة في كل سنة؛ ما يساهم في تكوين تفاهم دولي أعظم وإتاحة فرصة للتعاون بين تطبيقات العلم لتعزيز السلام على مدار السنة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش