الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اليوم العالمي لمرضى السكري...البحث عن آفاق جديدة للعلاج

تم نشره في الخميس 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان- خالد سامح
(في هذا اليوم العالمي لمرضى السكري، أودّ أن أعرب عن دعمي لجميع الأفراد المصابين بالسكري في مختلف أنحاء العالم، وأؤكد من جديد التزام الأمم المتحدة بالكفاح من أجل تلبية احتياجاتهم وتحقيق رفاههم في مساعينا الرامية إلى توفير الصحة للجميع.)...بهذه الكلمات التي نشرها بمناسبة اليوم العالمي لمرضى السكري ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس بضرورة دعم المصابين بهذا المرض، ومحاولة التخفيف قدر الامكان من مضاره المتعددة.
ويأتي «اليوم العالمي لمرضى السكري» في 14 تشرين الثاني من كل عام، لينبه العالم لخطورة ذلك المرض وفتكه بملايين البشر سنويا، وقد جاء أيضا في كلمة الأمين العام للأمم المتحدة : «يعاني أكثر من 420 مليون شخص من داء السكري، وهو من الأمراض التي يمكن معالجتها بل والوقاية منها في كثير من الأحيان باعتباره ينجم إلى حد كبير عن الأنظمة الغذائية غير الصحية والخمول البدني وتعذر الوصول إلى الخدمات الصحية والأدوية. ويعيش معظم المصابين بهذا المرض في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
وداء السكري يتسبب في أضرار صحية ويقوض تطلعات الكثيرين في مجالي التعليم والعمل، فيؤثر بذلك في المجتمعات المحلية ويزجّ بالأسر في وهدة المصاعب الاقتصادية نتيجة تكبدها نفقات طبية باهظة.
وتعكف البلدان حاليا على التصدي لداء السكري في إطار جهودها الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتلتزم بخفض نسبة الوفيات المبكرة بسبب هذا المرض وغيره من الأمراض غير المعدية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.
والكشف المبكر عن هذا المرض وتيسير الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية من الشروط الحاسمة في الوقاية والعلاج، بما في ذلك من خلال تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030.» مرض العصر.
في يوم 20 ديسمبر/كانون الأول 2006، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها A/RES/61/225 لإعلان يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، وذلك للاعتراف بالحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة البشرية، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتعليم في مجال الرعاية الصحية.
وتشير التقديرات إلى إصابة 422 مليون شخص بالغ بالسكري على الصعيد العالمي في عام 2014 مقارنة بإصابة 108 ملايين شخص في عام 1980. وكاد معدل الانتشار العالمي للسكري (الموحد حسب السن) يتضاعف منذ عام 1980؛ إذ ارتفع من 4.7% إلى 8.5% لدى البالغين.
كما يشدد التقرير العالمي الأول للمنظمة عن السكري على الحجم الهائل لمشكلة انتشار المرض وعلى احتمال عكس الاتجاهات الحالية اذا توافرت الأسس السياسية لتنسيق العمل من أجل التصدي للسكري في أهداف التنمية المستدامة وإعلان الأمم المتحدة الخاص بالأمراض غير السارية، اضافة الى خطة العمل العالمية للمنظمة بشأن الأمراض غير السارية.
ما هو داء السكري؟
داء السكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للإنسولين الذي ينتجه. والإنسولين هو هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم (5). ويُعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.
وفي عام 2014 كان 9% من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً أو أكثر مصابين بداء السكري. وفي عام 2012 كان داء السكري سبباً مباشراً في 1.5 مليون حالة وفاة. ويحدث ما يزيد على 80% من هذه الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
داء السكري من النمط 1 .
يتسم داء السكري من النمط 1 (الذي كان يُعرف سابقاً باسم داء السكري المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يبدأ في مرحلة الشباب أو الطفولة) بنقص إنتاج الإنسولين، ويقتضي تعاطي الإنسولين يومياً. ولا يُعرف سبب داء السكري من النمط 1، ولا يمكن الوقاية منه باستخدام المعارف الحالية.
وتشمل أعراض هذا الداء فرط التبوّل، والعطش، والجوع المستمر، وفقدان الوزن، والتغيرات في البصر، والإحساس بالتعب. وقد تظهر هذه الأعراض فجأة.
داء السكري من النمط 2
يحدث هذا النمط (الذي كان يُسمى سابقاً داء السكري غير المعتمد على الإنسولين أو داء السكري الذي يظهر في مرحلة الكهولة) بسبب عدم فعالية استخدام الجسم للإنسولين. وتمثل حالات داء السكري من النمط 2 90% من حالات داء السكري المسجّلة حول العالم (5)، وتحدث في معظمها نتيجة لفرط الوزن والخمول البدني.
وقد تكون أعراض هذا النمط مماثلة لأعراض النمط 1، ولكنها قد تكون أقل وضوحاً في كثير من الأحيان. ولذا فقد يُشخّص الداء بعد مرور عدة أعوام على بدء الأعراض، أي بعد حدوث المضاعفات.
وهذا النمط من داء السكري لم يكن يُصادف إلا في البالغين حتى وقت قريب، ولكنه يحدث الآن في صفوف الأطفال أيضاً.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش