الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات شبابية: خطاب العرش يعظم الأمل بالنفوس ويئد السوداوية

تم نشره في الجمعة 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً


عمان - وصفت فعاليات شبابية ومسؤولون عن القطاع الشبابي خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني خلال افتتاحه الدورة العادية الرابعة لمجلس الأمة الثامن عشر بأنه «يعظم الأمل في نفوس الشباب ويئد حالة السوداوية التي يحاول بعضهم بثها تثبيطا لعزيمتهم».
وأشاروا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ، إلى أن الخطاب الملكي حمل في طياته الأمل والتفاؤل بالمستقبل رغم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المحيطة، مؤكدين حكمة جلالته ورؤيته الثاقبة في هذه المرحلة الصعبة والتي استطاع فيها جلالته أن يعبر بالأردن إلى بر الأمان .
وقال وزير الشباب الأسبق مأمون نور الدين إن خطاب جلالة الملك السامي حمل بثناياه ما يطمئن المواطن الأردني على وطنه ومصيره؛ إذ قال جلالته «لست خائفاً على الوطن، وأن الفرصة متاحة للنهوض بواقع جديد يخلق آلاف الفرص للجميع مشروطاً بالطموح المقرون بالعمل والمثابرة للوصول إلى الإنجاز».
وأضاف أن في هذا الاطمئنان ما يبدد الإشاعات المغرضة التي كانت تهدف للنيل من قوة الوطن وعزم أبنائه، فقد شدد جلالته على ضرورة التغيير نحو الأفضل والنهوض بكل ما يحتاج الى عمل وتكاتف من جميع الجهات ومن ضمنها المواطن بعيداً عن التشاؤم والتنظير، وهو ما علينا جميعاً فعله.
من جهته، اشار رئيس المجلس الأعلى للشباب السابق الدكتور سامي المجالي الى أن الشباب دائما في فكر جلالته ومحط اهتمامه باعتبارهم امل الأمة ومستقبلها، وأن جلالته أكد أن الشباب الأردني مؤهل بما يمكنه من الإبداع والابتكار، لافتا إلى أن التحدي الأكبر امام الجميع هو ضرورة إيلاء الاهتمام بالشباب ورعايتهم وتمكينهم وتحصينهم من كل الأفكار الدخيلة ومن آفات التطرف والإرهاب.
واضاف من هنا يأتي دور جميع الأطراف المعنية بالشباب بالعمل على وضع الاستراتيجيات اللازمة لتأهيلهم لسوق العمل والاعتماد على التشغيل بدلا من التوظيف وإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مفاهيم المواطنة الحقة لديهم وتنميتهم سياسيا من خلال البرلمانات الشبابية والمجالس المحلية وتشجيع الشباب بان يكون لهم دور بارز في الانتخابات النيابية بالاقتراع والاختيار الصحيح ومن ثم دور المراقبة والمساءلة بعد الانتخابات.
وقال رئيس هيئة أجيال السلام الدكتور مهند عربيات ان حديث جلالة الملك كان واضحاً حول ضرورة خلق البيئة المحفزة للإنتاج و العمل، مشيرا إلى ان الشباب يشكلون غالبية المجتمع الأردني وهم يمثلون طاقات كامنة و إيجابية، وعليه فإن توفير مساحات تكفل استثمار هذه الطاقات هو مسؤولية ليست فقط على الحكومة بل على جميع العاملين في القطاع الشبابي.
وأضاف أن دورنا في هيئة أجيال السلام يتمحور حول تعزيز مشاركة الشباب ليكونوا عناصر إيجابية في مجتمعاتهم المحلية من خلال فتح فرص للتطوع تكسبهم مهارات تسهم في تعزيز مكانتهم ودورهم المركزي في صناعة التغيير الإيجابي بعيداً عن الإحباط والشعور باليأس. وقال نحن نؤمن أن التغيير يبدأ بفعل صغير في المجتمعات المحلية، وأن جعل هذا التغيير مستدام يتطلب إصرارا ليس فقط من الشباب بل منّا جميعاً.
من جهتها أكدت المدير التنفيذي لمؤسسة ولي العهد الدكتورة تمام منكو ان الخطاب الملكي اكد أهمية دور الشباب في صناعة مستقبل الوطن، في هذه الظروف الاستثنائية، وان خطاب العرش السامي أشار الى قدرة شبابنا المؤهل على تغير واقع الحال، وأهمية العمل بشكلٍ جماعي على دعم شبابنا ومنحهم منصات لتحسين مستواهم المعيشي، وهو الأمر الذي تعمل مؤسسة ولي العهد على تحقيقه من خلال مبادراتها المختلفة، ومحاور عملها المحددة والهادفة إلى توفير فرص للشباب في جميع محافظات المملكة لتعزيز تنافسيتهم وانتاجيتهم ضمن رؤيتنا «وطن يصنع فيه الشباب المستقبل».
وبين مدير هيئة شباب كلنا الاردن عبد الرحيم الزواهرة أن جلالة الملك في كل خطاباته وفي جميع المحافل الدولية يتحدث عن الشباب ودورهم في بناء المجتمع وضرورة الاهتمام بهم وتمكينهم، مشيرا إلى ان هذا الحديث الملكي يضع الجميع امام مسؤولياته فيما يخص القطاع الشبابي من مؤسسات الدولة المختلفة العامة والخاصة وضرورة النهوض لبناء واقع جديد يضاعف النمو ويخلق الاف الفرص لكل الاردنيين بعيداً عن الاستسلام للتشاؤم والسوداوية، ما يتطلب من الشباب التحلي بالأمل وعدم وضع سقف للطموحات.
وأكدت رئيسة مركز شباب القويسمة رنا شاهين ان حديث جلالة الملك ينبع بالامل الذي نرتوي منه نحن وشبابنا وسنعمل معا على رؤية كل ما هو افضل ونغرس في نفوسنا ثقة بان الغد اجمل باذن الله وبهمة شبابنا .
وأشارت إلى ضرورة البعد عن السلبية وان تكون نظرتنا مليئة بالتفاؤل وتطلعات ايجابية نحو المستقبل.
من جهته أشار رئيس مركز شباب العاصمة ممدوح ابوتايه إلى أن خطاب العرش السامي يحمل رسائل واضحة للداخل والخارج كان أبرزها إعلان السيادة الأردنية على منطقتي الباقورة والغمر، وهذا يؤكد موقف الأردن القوي والثابت في وجه الضغوطات الخارجية، وحرص الأردن الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية وذلك لما تحمله القيادة الهاشمية من إرث تاريخي وديني للمقدسات الاسلامية.
واعتبر ابوتايه خطاب جلالته حديث الوالد لأبنائه وحرصه على مستقبلهم، وهذا يتطلب الثقة والتشاركية والعمل الجاد والانجاز من الشباب الأردني المدرك والواعي لحجم التحديات.
وأكد ضرورة وقوف الشباب الأردني سدا منيعا ضد أصحاب الأجندات الخاصة الذين يسعون إلى زعزعة استقرار الأردن، من خلال الاشاعات الهدامة، التي تهاجم كل إنجاز تحققه الدولة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي التي خلقت انطباعا خاطئا لدى نسبة كبيرة من الشباب علما بأن معظم ما تتناوله لا يرتقي للحقيقة، وهذا يستدعي بذل الجهود المخلصة والمتفانية لنحقق رؤى جلالة الملك الأب والقائد وهذا واجب الأبناء للأب الحاني لنبدد مخاوفه على مستقبل بلاده وأبنائه.
وقال رئيس النادي الفيصلي بكر سلطان العدوان إن خطاب جلالة الملك يحمل مضامين وقواعد بناء لمستقبل نتفاءل به، مضيفا اننا نستمد طاقاتنا من الخطوات الرائدة والمحفزة التي يقدمها لنا جلالته والتي تعد خارطة طريق للمستقبل.
وقال رئيس نادي الاستقلال علي العواد العمري ان ماجاء في خطاب جلالة الملك عزز من تطلعات الشباب الاردني لتحقيق ما يصبو اليه من رفعة وتقدم في جميع المجالات الاقصادية والاجتماعية ومنحهم المكانة التي يستحقونها كونهم الفئة الكبيرة التي يتكون منها المجتمع وعليهم تبنى الاوطان .
من جهته اكد رئيس نادي النصر الرياضي يونس العبداللات ان كلمات وخطاب جلاله الملك تعتبر برنامج عمل لبناء الوطن والتنميه والنهوض من أجل العمل والإنجاز، مشيرا إلى انه بالعلم والمعرفة والعمل يبنى الوطن ونحميه وسيزداد أمنا واستقرارا وبيئه أمنه للاستثمارات وسنكون الجنود المخلصين كما يريد ويأمل جلالة الملك عبدالله الثاني المعلم والقائد لشباب وشابات أبناء الوطن.
المحامي الشاب عبدالله احمد الحنيطي، أشار الى ان الأردني لا يتراجع أمام الصعاب، بل يصمد ويثابر، فقد ورث العزيمة والإصرار على العمل والإنجاز، كابرا عن كابر ونستمد القوة والعزيمة من قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي خص في خطاب العرش الشباب ونحن على قدر العزم.
وقال الناشط الشبابي عدنان البصال ان خطاب جلالة الملك بث فينا كشباب نوعاً من الأمل والحث على العمل في شتى المجالات واغتنام الفرص المتاحة في ظل محدودية الموارد التي يعاني منها وطننا، وإيماناً منا بكلام قائدنا أن « لا خيار أمامنا جميعاً إلا العمل والإنجاز»، فإن دورنا كمُحرك أساسي للعمل الشبابي بأن نضع كل جهودنا وطاقاتنا في جميع المجالات والموارد المتاحة.
وقدمت الشابة هديل الزعاترة الشكر لإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام حرصا على مصلحة البلاد، مشيرة إلى ان خطاب جلالة الملك فيه الكثير من التفاؤل والامل والنظرة المشرقه لشبابنا.
وقالت الشابة نيفين عز الدين ان كل شخص فينا قادر على ان يصنع مستقبلا باهرا مليئا بالنجاح، مشيرة إلى أن خطاب جلالة الملك التحفيزي، يحمل بين ثناياه قوة هائلة وعزيمة واصرارا ويقينا بأن ما ستبدأ به اليوم ستجنيه غدا.(بترا) -غسان أبزاخ

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش