الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة تناقش دور المسرح في مواجهة التطرف وعرض يقرأ مفهوم العدالة

تم نشره في الأربعاء 20 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

عمان - خلص المشاركون في الندوة الفكرية «دور المسرح في مواجهة الفكر المتطرف»، التي أقيمت يوم أمس الأول ضمن فعاليات مهرجال ليالي المسرح الحر، إلى ضرورة ادراج المسرح في التعليم المدرسي كمنهاج تربوي اساسي لتنمية فكر الناشئة على اسس منفتحة تنويرية تحول دون تأثير الفكر المتطرف عليهم.
ودعوا في الندوة التي أدارها رئيس المنتدى الدكتور باسم دلقموني وجاءت ضمن فعاليات مهرجان ليالي المسرح الحر في دورته العاشرة بالتعاون مع منتدى النقد الدرامي اليوم الاثنين في عمان، الحكومات العربية لتسخير الجهود والإمكانات في خدمة المسرح في مواجهته الحتمية ضد قوى التطرف والإرهاب بشتى صوره المقيتة ووزارات التربية والتعليم فيها الى الاهتمام به وتنميته وخلق حالة من الوعي المسرحي لدى طلاب المدارس من خلال فتح المجال وتوسعته لتخصص التربية المسرحية والمناهج واقامة المهرجانات المسرحية التربوية والتعليميةالمدرسية وتنشيطها لما لها من اثار تربوية ايجابية في محاربة الفكر المتطرف.

ولفت الدكتور سامي الجمعان أستاذ الدراما والسرديات في جامعة الملك فيصل بالسعودية إلى أن التطرف يستخدم في الغالب لغة ذات طبيعة حادة، لها لون واحد، وهي لغة لا تعرف التنوع وتعدد الأصوات، بينما لغة المسرح تتأس مجملا على التنويع والتشكيل، وعلى اعتبار أن فضاء المسرح هو فضاء الأصوات الإنسانية على اختلاف مواقفها ومرجعياتها.
وحول المسرح التربوي والتعليمي في مواجهة الفكر المتطرف بين الدكتور فيصل القحطاني استاذ الدراما وحرفية السيناريو في المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت، ان نظريات «البيداغوجيا» توافق على ان التعلم الذي يأتي بمحض اختيار الطالب يكون اسرع واكثر تأثيرا من الذي يفرض عليه.
وبدوره قال استاذ المسرح في قسم الفنون المسرحية في الجامعة الاردنية الدكتور عدنان مشاقبة ان كل ما ينطلق من منطلق ذاتي يحمل في طياته مشكلة تقبل الاخر له وشعوره بالرضا او الرفض تجاهه.
من جهة أخرى عاين العرض المسرحي المصري «تحت التهديد» مفهوم العدالة من منظور التطبيق والقوانين.
ويطرح العرض الذي قدم مساء أمس الأول على المسرح الرئيس في المركز الثقافي الملكي فكرة مأساة نحات مرهف يحاكم ويقضي عقوبة السجن لمدة 10 سنوات بجريمة قتل حدثت بداخل متحفه الخاص الملحق بالبيت وتتجمع كل الأدلة ضده، خصوصا وان زوجته هي التي قامت بالإبلاغ عن الجثة هي زوجته رغم حبها الكبير له ويعتبر الادعاء العام ذلك دليلا على انه القاتل فيما «المتهم» لم يدافع عن نفسه وظل صامتا، وعندما يخرج من سجنه، يعيش السجن في داخله وجدانيا، فهو يحول بيته إلى محكمة مستمرة، يقوم فيها باستجواب زوجته ولومها على اعترافها عليه، كما يقوم يتخيل القاضي والدفاع والمحامي الذي يظنه أنه لم يدافع عنه بل زج به في السجن رغبة في زوجته التي يتوهم انها متواطئة معه.
وقال مخرج العمل والذي ادى فيه شخصية الفنان محمد مكي ان شخصية الفنان تعاني من عقدة مع المرأة خصوصا انه عاش تجربة قاسية مع زوجة والده، ولهذا لاحقته تلك العقدة بان سيطرت عليه اوهام الشك في زوجته التي اعتقد انها ترتبط بعلاقة مع المحامي،مشيرا الى ان المحكمة التي قدمت في العرض هي محكمة وهمية لأنه منذ خروجه من السجن وهو يعاني من تداعيات ذلك عليه وبحكم انه نحات قام بتجسيد المحكمة والسجن والقاضي والمدعي العام والمحامي نحتا وتماثيل في متحفه الخاص من الصخور الصلدة القاسية معتبرا ان العدالة كانت صماء وصخرية.
وشارك في العرض كذلك ايمان امام وعصام عمر واحمد المصري وشادي مصطفى. (بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش