الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اسألوا أهل الذكر

تم نشره في الجمعة 6 كانون الأول / ديسمبر 2019. 01:00 صباحاً

السؤال :
 ما حكم خلو الخاطب بخطيبته..؟
الجواب :
الخاطبان قبل العقد (كتب الكتاب) أجنبيان ولو بعد قراءة الفاتحة وموافقة أهلها، فيحرم عليهما الخلوة والاختلاط وحتى الكلام بالهاتف والمراسلات، أو أن يراها بغير اللباس الشرعي الكامل، فكل علاقة بين الرجل والمرأة خارج نطاق الزواج الكامل حرام شرعاً، ويجب على الفتاة طاعة والديها في مثل هذه الأمور.
أما إذا تمّ عقد النكاح (كتب الكتاب) فقد حلت المرأة لزوجها، وصارت زوجة له في نظر الشرع، يحل له منها ما يحل للزوج من زوجته، فيجوز له محادثتها ومراسلتها، لكن في عرف الناس لا يعتبرون المرأة زوجة إلا بعد الزفاف، وقد راعى الشرع الحنيف العرف، فينبغي على الخاطبين بعد العقد وقبل الدخول مراعاة العرف.
السؤال:
هل يجوز قراءة الفاتحه اثناء قراءة الامام.؟
الجواب:
الأصل أن الإمام يترك فسحة للمأمومين يقرؤون فيها فاتحة الكتاب كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، حيث جاء عن سمرة بن جندب رضي الله عنه (أنه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكتةً إذا فرغ من قراءة: غير المغضوب عليهم ولا الضالين) رواه أبو داود، ولكن إذا لم يسكت الإمام بعد قراءته الفاتحة فلا يعذر المأموم بتركها، بل يقرأ مسرعاً بها ولا يضره ترك الإنصات لقراءة الإمام، فإنه قدر يسير.
السؤال:
ما حكم التوسل بجاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
الجواب :
التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم جائز في مذهبنا ومذهب جمهور أهل العلم من الحنفية والمالكية والحنابلة في المعتمد من كتبهم، وذلك لأن مقام النبي صلى الله عليه وسلم العظيم ومنزلته الرفيعة عند الله عز وجل ثابتة في الكتاب والسنة، ومن توسل بأمر ثابت فلا حرج عليه لعموم قوله عز وجل: (وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ) المائدة/35، خاصة وقد ورد في ذلك حديث خاص، وهو حديث عثمان بن حنيف رضي الله عنه حين علمه النبي صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ) رواه الترمذي (رقم/3578) وقال: حسن صحيح.
يقول الإمام النووي رحمه الله -في معرض حديثه عن آداب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم-: «ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيتوسل به في حق نفسه، ويتشفَّع به إلى ربه سبحانه وتعالى» انتهى. [الأذكار ص/205].
ويقول الكمال ابن الهمام رحمه الله: «يسأل الله تعالى حاجته متوسلا إلى الله بحضرة نبيه عليه الصلاة والسلام» انتهى. [فتح القدير 3 /181].
وفي «حاشية العدوي» (1/5): «وجعلنا من المتَّبعين له في أقواله وأفعاله، بمحمد وآله وصحبه وعترته آمين» انتهى.
ويقول البهوتي رحمه الله: «ولا بأس بالتوسل بالصالحين، ونصه -يعني الإمام أحمد- في منسكه الذي كتبه للمروذي أنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره» انتهى. [كشاف القناع  2 /73].
وعلى كل حال: فالمسألة من مسائل الفروع التي لا يجوز الإنكار فيها وإحداث الشقاق والنزاع، وهذا ابن تيمية رحمه الله -وهو من القائلين بمنع التوسل بالجاه- يقول: «وإن كان في العلماء مَن سوغه، فقد ثبت عن غير واحد من العلماء أنه نهى عنه، فتكون مسألة نزاع، فيُرد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله، ويُبدي كل واحد حجته كما في سائر مسائل النزاع، وليس هذا من مسائل العقوبات بإجماع المسلمين، بل المعاقب على ذلك معتد جاهل ظالم» انتهى. [مجموع الفتاوى 1/ 285-286].
*دار الافتاء الاردنية

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش