الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية والبشمركة على حدود الموصل

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:05 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 02:55 مـساءً
بغداد-  شنت القوات العراقية والمقاتلون الاكراد (البشمركة) هجوما جديدا على مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش في محيط الموصل، في اطار الحملة لاستعادة ثاني مدن العراق من الجهاديين.
وقال مراسلو وكالة فرانس برس ان القوات الكردية مدعومة بضربات من التحالف بقيادة الولايات المتحدة هاجمت قرى بالقرب من بعشيقة فجر أمس.
وقال الفريق عبد الوهاب الساعدي ان قوات مكافحة الارهاب شنت هجوما لاستعادة السيطرة على ناحية برطلة التي تبعد 15 كلم من حدود مركز مدينة الموصل التي شهدت مقاومة شرسة من قبل الجهاديين.
واعلنت العمليات المشتركة «مقتل 18 ارهابيا بينهم القائد العسكري لمنطقة بطنايا ضمن المحور الجنوبي، بواسطة مدفعية الفرقة 16».
من جهتها، اعلنت قيادة عمليات تحرير نينوى «تحرير قرية الخالدية وعين مرمية وطوقت قرية الصلاحية في المحور الجنوبي في الجانب الشرقي لنهر دجلة». كما تمكنت قوات الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية من الوصول الى تقاطع ناحية الشورى من القاطع الجنوبية للموصل وفرضت سيطرتها عليه.
وقالت العمليات المشتركة ان «القوات تمكنت من قتل 37 ارهابيا وفجرت اربعة سيارات يقودها انتحاريون، وازالت اربعين عبوة ناسفة».
واكدت قيادة البشمركة في بيان ان «عملية واسعة النطاق» اطلقت أمس شمال وشمال شرق الموصل. وقالت ان «الاهداف هي تطهير عدد من القرى القريبة وتأمين السيطرة على مناطق استراتيجية للحد بشكل اكبر من تحركات داعش».
وذكر مراسلو وكالة فرانس برس ان متمردين أكرادا ايرانيين من حزب حرية كردستان (باك) يشاركون في الهجوم بعضهم في الصفوف الامامية للقتال.
وقال الجنرال عزيز ويسي، قائد القوة الخاصة للبشمركة «زيرفاني» ان الهدف المباشر للعملية هو قطع بعشيقة عن الموصل ومهاجمة البلدة في وقت لاحق من الخميس او الجمعة.
وينتشر في بعشيقة مئات من الجنود الاتراك.
ومن جهتها، قالت القوات الكردية ان العملية تجري على ثلاث جبهات «وتهدف الى احكام الطوق» حول التنظيم الجهادي في الموصل.
وقال المقاتلون الاكراد انهم اسقطوا طائرتين مسيرتين كان تنظيم داعش  يحاول اطلاقهما فوق ميدان المعركة لجمع معلومات عن انتشار القوات الكردية على الارجح.
وشاهد مراسل من فرانس برس احدى الطائرتين من طراز «رافن آر كيو-11 بي» الصغيرة التي تصنع عادة للجيش الاميركي، ولم تكن محملة باي متفجرات على ما يبدو.
وقال الجنرال عزيز ويسي ان «هاتين الطائرتين بلا طيار تعودان لداعش  لذلك اسقطنا الطائرة وكما ترون دمرتا البشمركة». واضاف «هذه الطائرات يمكن ان تراقب ويمكن ان تنفجر.
في المحور الجنوبي هرب عشرات من الرجال والنساء والاطفال من قرية المدراج الواقعة جنوب الموصل قسما منهم على الاقدام واخرون على متن سيارات،  وتدقق قوات الامن وثائق النازحين عندنا يصلون الى خطوط التماس ويبدأون بعمليات تفتيش للتأكد من انهم لا يحملون متفجرات.
ويتوقع العميد الركن قصي كاظم حميد قائد فرقة التدخل السريع ان يزداد عدد النازحين بالتزامن مع اقتراب القوات العراقية اكثر الى المناطق الماهولة بالسكان.
وقالت ليز غراند منسقة الشؤون الانسانية للامم المتحدة في العراق ان الجيش العراقي يتوقع بدء موجة النزوح الكبرى في اقل من اسبوع.
وحذرت الامم المتحدة من نزوح اكثر من مليون شخص خلال احتدام عمليات القتال، ما قد يتسبب بازمة انسانية كبرى.
لكن القوات العراقية لاتزال على بعد من المناطق المكتظة بالسكان، ولا يوجد عملية نزوح كبرى حتى هذه اللحظة.
واعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن القوات العراقية تتقدم «بأسرع مما هو متوقع» في معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش.
وقال العبادي عبر الفيديو من بغداد بمناسبة افتتاح اجتماع في باريس تشارك فيه دول عدة حول المستقبل السياسي لثاني مدن العراق، إن القوات العراقية «تتقدم باسرع مما كنا نتوقع ومما خططنا له» في اتجاه الموصل.
بدوره، حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من فرار جهاديين من الموصل في العراق الى الرقة في سوريا في ظل الهجوم الذي تشنه القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة ثاني مدن العراق من تنظيم داعش .  ( ا ف ب )
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش