الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جائزة الملكة رانيا للتميّز التربوي تعزيز لثقافة التميّز والإبداع

تم نشره في الأحد 15 كانون الأول / ديسمبر 2019. 01:00 صباحاً
نيفين عبدالهادي


يوثّقون حضورهم بحجم إنجازاتهم وتفّوقهم على ظروفهم وعلى أي عقبات يواجهونها، مؤسسين حالة فريدة من الإبداع ليس فقط في مجال عملهم بمحال التربية والتعليم، إنما أيضا في المجتمع عامة بكافة قطاعاته، ساعين بجدّ وعزيمة واختلاف ايجابي للحصول على «جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميّز التربوي» والتي خلقت حالة استثنائية من العمل التربوي التعليمي، ومن السعي لتنمية مستدامة بالمعنى الحقيقي لها في كافة مدارس العمل المثالي.
هي جائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميز التربوي، أينعت ياسمينتها (14) قبل أيام، بأشياء تميّزها واختلافها، الجائزة التي أوجدت ثقافة لدى مدير المدرسة والمعلّم والمرشد النفسي، ولدى المنظومة التعليمية بشكل كامل، بأن للمعادلة التربوية مساحة للتقدير كما لها تميّزا بالعمل وتقديم أقدس الرسائل وهي رسالة التعليم، في تعزيز دورهم وتكريم المتفوّق منهم، لتوجد بذلك روح منافسة ايجابية جعلت من الحصول على الجائزة هدفًا للكثير من الجسم التربوي.
قبل أيام، كرّمت جلالة الملكة رانيا العبدالله الفائزين بجائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميز في دورتها السادسة وجائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز في دورتها الرابعة عشرة للعام 2019، وقامت بتوزيع الدروع والشهادات على الفائزين وتهنئتهم على فوزهم، لنرى من جديد كوكبة جديدة من المميّزين ممن يقدمون للوطن تميّزا، ليقابلهم ذلك تكريما على قدر عزائمهم وعطائهم، فطالما سعت جلالة الملكة للتأسيس لنهج واضح لنشر ثقافة التميّز، وصولا للتكريم.
ويمكن التأكيد في قراءات متعددة لفلسفة الجائز، على أنها واحدة من اهم الأدوات التي تدخل في تطوير المنظومة التعليمية، التي سعت الحكومات لإعادة التعليم من خلالها لقاطرتها الصحيحة، حيث نفّذت مئات المشاريع التي من شأنها تقديم الدعم للطلبة وتعزيز التكافل الاجتماعي ودمج المجتمع المحلي بالمدرسة والبيئة المدرسية ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وزيادة التقدير المجتمعي لمهنة التعليم، لتأتي الجائزة أيضا ومن خلال ربط التكريم بالإنجاز لرفع الروح المعنوية للتربويين وفق فلسفة جلالة الملكة الواضحة بهذا الشأن في جعل المعلم في الصف الأول ليس فقط  تربويا انما في كافة الملفات التنموية المحلية.
أوجدت جائزة الملكة رانيا للتميّز التربوي، أشياء تلامس الواقع في وضوحها وعبقرية نتائجها التي بات كافة طلبة المملكة يرون نتائجها على أرض الواقع، ولعل الجدير بان يتسلط الضوء عليه بهذا الشأن أن نتائجها بات يلمسها الطلبة بكافة المحافظات، لنتحدث اليوم عن مدارس على مستوى المملكة تحققت بها انجازات يمكن وضعها بثقة على قوائم مدارس عالمية، وبامكانيات بسيطة جدا.
وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أكد «أن التميز والإبداع ثقافة متجذرة في الفكر الهاشمي النير، وليس أدل على هذا من توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وتطلعاته السامية في الورقة النقاشية السابعة، إذ قال جلالته: «إنني أؤمن كل الإيمان بأن كل أردني يستحق الفرصة التي تمكنه من أن يتعلم ويبدع، وأن ينجح ويتفوق ويبلغ أسمى المراتب، بإيمان وإقدام واتزان، لا يرى للمعرفة حدا، ولا للعطاء نهاية، منفتحا على كل الثقافات، يأخذ منها ويدع؛ الحكمة ضالته، والحقيقة مبتغاه، يطمح دوما إلى التميز والإنجاز، ويرنو أبدا إلى العلياء».
وقدّر النعيمي والأسرة التربوية رعاية جلالة الملكة لهذا التكريم السامي الذي يعد ترسيخا للنهج الهاشمي من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن جلالة الملكة رانيا العبدالله التي جعلت رسالة التعليم محط اهتمامها ورعايتها؛ تأصيلا لمكانة المعلم ودوره الريادي في بناء فكر الأجيال».
جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي التي تأسست عام 2005، بمبادرة ملكّية سامية، إدراكا لأهمية التربية والتعليم في بناء مجتمع منتج ومفكّر، وإيماناً بدور التربويين في مختلف مواقعهم في ترسيخ مبادىء التمّيز والتأثير إيجابياً في طريقة تفكير الأجيال، لتكون بجهد مشترك وتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجسم التربوي حالة فريدة من العمل والإبداع في تقدير التربويين، وتحفيز المتمّيزين والمبدعين، ونشر ثقافة التمّيز والإبداع وتعميق أثرها، والمساهمة في إنتاج المعرفة، وتسليط الضوء على المتميّزين أينما كانوا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش