الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في بيتنا الملك.. في جامعتنا الملك.. حالة نموذجية يؤسس لها جلالته

تم نشره في الخميس 26 كانون الأول / ديسمبر 2019. 01:00 صباحاً
نيفين عبد الهادي


في بيتنا الملك.. في جامعتنا الملك، وفي قلوبنا وفكرنا الملك، الذي نرى بخطوته دوما تسابق المثالية، وتسابق أي نهج نموذجي مهما تعددت المناهج بهذا الشأن، فهو من يقرأ ويتابع ويفكّر كل ما يصدر عن شعبه، محققا لهم الأحلام، وموجّها لشؤونهم كافة نحو الكثير من الإبداع ونموذجية الأداء.
أن تكتب حلمك عبر وسيلة ما، فتجده يتحقق، نصب عينيك وعيني أسرتك، حتما هي مسألة لا يمكن وصفها بالكلام مهما علت درجة بلاغته، ولعلّ الحقيقة والتعبير الجاد يمكن قراءته من تفاصيل الوجه، ودموع سيدة تمنت أن ترى جلالة الملك عبد الله الثاني لتفاجأ به في منزلها يقدّم التهنئة بمناسبة العيد المجيد، لتشكّل هذه الدموع لغة جديدة لم تعهدها البشرية في التعبير عن الفرح والسعادة والثناء لملك لا يغفل أحدا من أبناء شعبه، ويقرأ أمانيهم واحتياجاتهم ليجعلها حقائق.
وأن تجلس على مقعدك الجامعي تتعلّم وتبحث بين أوراق الكتب ومدارس العلم عن مناهج تثري حياتك وفكرك بالجديد، لتجد أمامك جلالة الملك عبد الله الثاني يقف بين أبنائه من طلبة جامعة اليرموك يمنحهم أكثر الدروس أهمية وعبقرية بوقوفه محاورا ومناقشا بكل أريحية وحضور ملكي أبوي ينقل الطلبة من ساحة علم تقليدية لأخرى غاية في النضج والفكر الحديث، تدفع بهم نحو أسلوب حياة مختلف وثقافة أيضا مختلفة وحتى إلى طريقة تعامل مع تفاصيل حياتهم مليئة بالحوار الإيجابي بعيدا عن نهج الأنا والآخر، فالمهم هو الوطن ومصالحه الوطنية.
لا يمكن المرور بشكل عادي عن زيارتي جلالة الملك يوم أمس الأول المفاجئتين إلى منزل السيدة فوزية المعايعه في محافظة اربد، ولجامعة اليرموك والإلتقاء بعدد من طلبتها وتبادل الحديث معهم، دون الكثير من القراءات التي تضاف لمبادرات جلالة الملك التي باتت مرشدا للكثير من الإنسانية والإبداع والإختلاف النموذجي الذي قاد المجتمع بكافة فئاته نحو حتمية التمييز بعيدا عن السياق المعنوي، الذي يمكن أن يكتفي ممثلوه بالقول المزخرف، وصولا لعمق العمل الحقيقي المجسد بخطوات نموذجية تحمل معاني ودلالات سياسية واجتماعية واقتصادية هامة.
في زيارة جلالة الملك للسيدة معايعه، وتقديم التهنئة لها بالعيد المجيد، ولأسرتها، حالة انسانية لا يمكن للغة أن تحكي عظمتها، فقد حقق جلالته لهذه الأم الباحثة عن حلم رأى به من حولها أنه مستحيل التحقيق، حقق لها ما أرادت، ولعلّ جوهر ما حدث لا ينقل فقط أنه حلم تحقق لكنه يتحدث عن قرب ملك وقائد من شعبه، لتكون زيارة جلالته لمنزل المواطنين أمرا عاديا فهو يتنقل بين منازل أسرته الكبيرة، يعيش معهم حالة فرح يقترب ويستمع منهم مباشرة دون حواجز اصطناعية بعيدة عن لغة الحبّ الأردني.
وتكمّل زيارة جلالة الملك لجامعة اليرموك فسيفساء الوطن، بمزيد من الألق وألوان الحياة الزاهية بعطر أردني يحمل رائحة حبّ، فقد وقف جلالته بين شباب جامعة اليرموك دون أي حواجز أو ترتيبات بروتوكولية كتلك التي نراها عبر شاشات التلفزيون لمسؤولين وقيادات خارج الأردن، وقف متحدثا بكل شفافية منصتا لما يفكّرون به، وما يحلمون به، وما يخططون له بأسلوب جميل يعلو مع النفس إلى استشراف قادم الأيام بكل ايجابية، واستحضار لأيام مليئة بالخير والتنمية والإيجابية، مدوّنين بذلك حاضرا ومستقبلا يقوده جلالة الملك الذي يرى به الشباب والطلبة قائدا ونموذجا ورمزا يعلو هرم المثالية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش