الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زيارتا الملك لـ«اليرموك» و«الأميرة سمية».. رسائل عديدة لتحفيز الطلبة وايمان كبير بقدراتهم

تم نشره في الأحد 29 كانون الأول / ديسمبر 2019. 01:00 صباحاً
أمان السائح


عندما قال جلالة الملك عبدالله الثاني، لا تقل لا للتجريب والتغيير والتطوير، كان حديثا مختلفا مع طلبة جامعة الاميرة سمية عندما فاجأهم خلال محاضرة طلابية، فهو يحمل رسالة التميز والاختلاف والتطوير، وان الشباب هم المستقبل وهم الغد القادم..
جلالة الملك كعادته يبادر ويفاجئ، ويترك بصمة، ويحادث جيلا باكمله، من خلال التواصل مع كل قطاعات المجتمع، ووضع اليد على النجاح حينا، والمعاناة حينا آخر، ومحاكاة كل المواقع، بحلة بسيطة، متواضعة، متفهمة.
مفاجأة جلالة الملك خلال الاسبوعين الماضيين كلا من جامعتي الاميرة سمية للتكنولوجيا، وجامعة اليرموك، تحمل بين طياتها رسائل مختلفة، وتتحدث عن واقع مختلف، وتفتح الباب مشرعا ايضا، امام تساؤلات مشروعة، يحملها جلالة الملك عبر تلكما الزيارتين المفاجئتين، اللتين حملتا هاتين المؤسستين الى حيث التحليق نحو المسؤولية، والتحدي والثبات، والبحث دوما عن الافضل، والاكثر تطورا.
فعندما دخل جلالة الملك على اجواء طلابية بعد ساعات العصر وهم في احدى المحاضرات، يتحدثون ويستمعون، ويصغون لاساتذتهم، فإنه بذلك اختار نموذجا مختلفا من الجامعات اولا، بوضع يديه على واقع التكنولوجيا المحلية، والمخرجات التعليمية، التي تقدم مثل هذه النماذج، ومن ابرزها جامعة الاميرة سمية ، التي اختارت «اي تلك المؤسسة الاكاديمية» واقعا تقنيا وتكنولوجيا غاية بالاختلاف، حتى اضاء فضاءات سوق العمل، لتكون من ابرز الجامعات توظيفا لطلبتها وخريجيها، بحالة من التمكن والمسؤولية، والتسلح بالعلم والمعرفة.
جلالته استمع وحضر اجواء المحاضرة، وتحدث مع الطلبة بروح بسيطة واضحة ومتفهمة، والابرز هو حالة الاصغاء غير العادية لكل من يتحدث في حضرة جلالته، ليكون مسجلا لكل الملاحظات ومراقبا لكل التصرفات، ومحدثا حالة من التغيير بقرار او توجيه ملكي، او تنبيهات للقائمين على مؤسسة التعليم العالي برمتها والتي تظلل الجامعات بوهجها وهي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
زيارة جلالة الملك المفاجئة لجامعة الاميرة سمية، بثت رسائل مختلفة حول التكنولوجيا والمستقبل القادم، وفرص العمل وضرورة البحث عن الابتكار والتطوير، والمبادرات والارادة التحديات للجيل القادم، أملي بالجيل الجديد، وتحدث معهم بأن لا مانع من الدراسة واكتساب مهارات عملية بالخارج على ان يعودوا الى بلدهم وان تمنح المؤسسات الوطنية فرصا لهذه الفئة من الطلبة الخريجين، ليطبقوا احلامهم وطموحهم.
جلالته دوما يؤشر على مواطن الخطأ ويبث دوما رسائل حب وامل وطموح بالقادم، ويؤسس لحالة من التغيير، ويؤمن دوما بابناء الوطن بانهم يستطيعون..
واكمل جلالة الملك مسيرته نحو دعم الجامعات، وقام بزيارة الى جامعة اليرموك قبل ايام، وحضر جزءا من ورشة عمل لبرنامج انهض، وقدم بذلك رسالة للاهتمام بالشباب وفرص العمل وضرورة الابتكار والتطوير والريادة، والتعليم الالكتروني والوصول للريادة وتطوير الذات ودق الباب نحو كل جديد..
جلالته -ايضًا- اضاف في زيارته لليرموك حالة الاهتمام بالجامعات، وان عليهم واجبات ومسؤوليات تجاه الطلبة والجيل القادم، وتجاه الحياة والعمل والمستقبل، زيارة جلالة الملك بمثابة اشارة تغيير وتطوير وحالة من الاختلاف تقدم في كل حرف وكلمة يقولها جلالته، امام الجيل الذي فتح معه حوارا لا ينتهي واعلمه ان في الحياة اهتمامات متعددة، وتطوير يبدأ ولا ينتهي، وان الافاق مفتوحة امام الجميع، فلماذا لا ينفتحون على العالم، ويسافرون، ويكتسبون خبرة أكاديمية متجددة في كل دول العالم، وان يمتلكو مهارات الخارج، لكن ليعودوا الى وطنهم متسلحين بالخبرة والعلم، ليخدموا اوطانهم وأهليهم..
جلالته وكعادته دوما يقدم الحالة ويخترق الصفوف ايجابيا، ويعلن حالة تغيير امام الجيل القادم، ويكسر الحواجز معهم، يحدثهم بلغتهم وعقلهم وفكرهم، ويقودهم نحو التغيير لصالحهم اولا ولاجل اوطانهم بشكل رئيس..
جلالته في رسالته لزيارة الجامعتين، يؤكد ان تعليمنا لا يزال رائدا، ولا يزال امام تحديات مختلفة، وان التعليم الحكومي في جامعات حكومية «اليرموك» والتعليم الجامعي الخاص «جامعة الاميرة سمية» هما تعليم جامعي اردني متميز، يؤكد ضرورة الالتزام والتطوير وقيادة مركب التعليم نحو ما يريده جلالة الملك دوما..
جلالة الملك دوما يحمل على عاتقه ريادة التغيير والتطوير والاهتمام غير العادي بالشباب وفرصهم المختلفة، وفتح افاق لتطورهم وحياتهم ومستقبلهم..
فلتكن تلك الزيارة واجهة تغيير للبوصلة نحو الاهتمام بالتطور والتكنولوجيا الحديثه، ونحو جيل يهتم بالعلم والخبرات المكتسبة من الداخل والخارج، وان يحملوا رسالة العودة لخدمة وتطوير اوطانهم، وهذه ما حمله جلالته في رسالته الواضحة للشباب.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش