الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفلسطينيون: حق العودة لا يسقط بالتقادم

تم نشره في الخميس 14 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

 فلسطين المحتلة - بُعثت الحياة من جديد في قرية الولجة المدمرة مع تحضير الفلسطينيين لإحياء ذكرى النكبة وهو تأسيس دولة الكيان الصهيوني عام 1948. ويحيي الفلسطينيون رسميا ذكرى النكبة يوم15 أيار من كل عام .
وتنظم الذكرى لجان الكفاح الشعبية الفلسطينية بالتنسيق مع اللاجئين من قرية الولجة ونشطاء أجانب. ويقوم المشاركون في التحضير بأنشطة منها إعداد الخبز وترديد الأغاني الوطنية وأداء الرقصات الفلسطينية التقليدية.
 والولجة التي تضم نحو ألفي فلسطيني وتقع على الطرف الجنوبي الغربي للقدس محاطة من جميع الجهات تقريبا بمستوطنات اسرائيلية.
وبعد مرور 67 عاما مازال لاجئون مثل الحاج محمد حمدان  متمسكين بحق العودة وأصبح مصيرهم من القضايا الشائكة في مساعي إقامة دولة فلسطينية. وقال الحاج محمد حمدان «انا احلم بالعودة و هذا المفتاح للعودة وإذا مت فيوجد من هو ورائي سيحمل المفتاح «.
وقال منذر عميره «جئنا لنقل تجربة حياة القرية الفلسطينية هنا في ذكري النكبه. جئنا للتأكيد على حقنا في العودة وعلى ان هذا الحق لن يلغى بالتقادم ولن نتنازل عنه».
 من جهته،  قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى  إن سياسة اسرائيل تقوم على الرفض المطلق لحق العودة . واضاف في بيان بمناسبة الذكرى السابعة والستين للنكبة، ان اسرائيل تحاول امام الاجماع الدولي التلاعب بتفسير قرار رقم 194 وتحريف نصوصه».
وقال عيسى «حق اللاجئين بالعودة لأوطانهم واملاكهم منصوص عليه في قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194 الصادر في 11/12/1948 الفقرة رقم 11.
ووفقاً للتحليل القانوني هي العودة والتعويض واستعادة الممتلكات. وتبين من هذا القرار، انه كرس عودة اللاجئين كجماعة لاحالات فردية، وأكد أن حق التعويض للاجئين هو عن الخسائر المادية وعن أي ضرر لحق بهم خلال سنوات لجوئهم، وهو ليس بديلاً عن حق العودة، وأن حق العودة ذو طبيعة مدنية تقتضي بإعادة الاملاك، ولكنه ايضاً ذو طبيعة سياسية ويقضي بإستعادة المواطنة.
وشدد عيسى «حق العودة هو حق تاريخي ناتج عن وجودهم في فلسطين منذ الازل وارتباطهم بالوطن، ولانه حق شرعي لهم في أرض الرباط، ولانه حق قانوني ثابت وهو حق غير قابل للتصرف مستمد من القانون الدولي المعترف به عالمياً وهو حق لا يسقط بالتقادم، أي بمرور الزمن، مهما طالت المدة التي حرم فيها الفلسطينيين من العودة الى ديارهم».
بدوره ، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت ما يزيد عن مليون فلسطيني منذ عام 1948، تعرض خلالها الأسرى لجرائم إنسانية تعد من أكبر النكبات التي يتعرض لها القانون الدولي والعدالة الإنسانية.
وأشار قراقع في بيان بمناسبة الذكرى الـ67 لنكبة فلسطين إلى أن نكبة الشعب الفلسطيني واستمرار الاحتلال وزج الآلاف من الأسرى بالسجون هو إعلان صريح أن سلطات الاحتلال تعطل الشرعية الدولية وتكرس أطول استعمار في التاريخ.
وقال قراقع انتهت حرب 1948 بعد أن استكملت إسرائيل سياسة التطهير العرقي للفلسطينيين بإقامة دولتها اليهودية على أنقاض الشعب الفلسطيني الذي طُرد  بقوة الاحتلال من أراضيه ومنازله وشرد في بقاع الأرض لتظهر الحقائق الأولية أن عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين بقوا محتجزين في معسكرات الاحتلال ما يقارب 9000 معتقل فلسطيني وعربي.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش