الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شهيدة في نابلس وهدم منازل وحملة اعتقالات بالضفة والقدس

تم نشره في الخميس 20 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:05 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 11:34 صباحاً
فلسطين المحتلة - استشهدت فتاة فلسطينية أمس، على حاجز زعترا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة جراء اطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي المتمركزين على حاجز عسكري يفصل مدينة نابلس عن رام الله.
وزعمت الاذاعة الاسرائيلية العامة، ان الفتاة حاولت تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال على الحاجز العسكري، وقام جنود الاحتلال باطلاق النار عليها ما ادى الى استشهادها على الفور.
وفي نابلس أيضاً هدمت قوات الاحتلال أمس، منزلا في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وأفادت اللجنة الشعبية لخدمات المخيم في بيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي المدججة بالسلاح اقتحمت المخيم وهدمت المنزل وسلمت اخطارا بهدم منزل اخر في بلاطة بحجة استخدامه «مخرطة» لتصنيع السلاح، على حد زعم قوات الاحتلال.كما فتشتت عدة منازل وعاثت فيها فسادا كبيرا.
إلى ذلك رفضت اسرائيل طلبا فلسطينيا بنقل رفات عدد من قادة منظمة التحرير الفلسطينية من دمشق لدفنها في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد ان قام تنظيم «داعش « بتحطيم شواهد قبور في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق.
وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية الوزير حسين الشيخ «تقدمنا بطلب الى الجانب الاسرائيلي للسماح لنا بنقل رفات ثلاثة قادة فلسطينيين من مقبرة مخيم اليرموك قرب دمشق الى فلسطين، لكن اسرائيل ابلغتنا اول امس برفضها القاطع لطلبنا».
وبحسب الشيخ، طلب الفلسطينيون من اسرائيل نقل رفات كل من خليل الوزير (ابو جهاد) المسؤول الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية الذي اغتالته اسرائيل في عام 1988 في تونس، ورفات القياديين في حركة فتح سعد صايل (ابو الوليد) وممدوح صيدم (ابو صبري) ومقاتلين اخرين «استشهدوا في المعارك مع اسرائيل في لبنان وسوريا وتم دفنهم في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك حينها».
من جهتها، اكدت الادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية المسؤولة عن تنسيق انشطة الجيش في الاراضي الفلسطينية المحتلة ان الفلسطينيين تقدموا بطلب «لجلب رفات ابو جهاد وغيره وتم رفض الطلب» دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.
وحطم تنظيم «داعش» شواهد القبور في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، بحسب مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية انور عبد الهادي.
وقال عبد الهادي ان «داعش قامت بتكسير شواهد القبور في مقبرة الشهداء في اليرموك لان بناء الشواهد حرام بحسب معتقدهم التكفيري». واضاف «نحن نتمنى نقل رفات الشهداء بعد إنهاء الاحتلال وبسط سيادة الدولة الفلسطينية كاملة وبخاصة رفات القادة خليل الوزير ولكن بعد انتهاء الاحتلال لا فرق بين الاراضي السورية والاراضي الفلسطينية.
من جهة ثانية أجرت قوات الاحتلال طوال ساعات الليلة قبل الماضية، تدريبات عسكرية مكثفة بالأسلحة الرشاشة في معسكرات متاخمة للمنطقة الغربية من بلدات وقرى قريبة من رام الله وسط الضفة الغربية. وأفادت الاذاعة الاسرائيلية العامة أن قوات الاحتلال شرعت بتدريبات مكثفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة في معسكر «آدم» ومناطق التدريب الجبلية الواقعة في محيطه.
واعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثين فلسطينيا في انحاء متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني ان قوات الاحتلال اقتحمت مدن رام الله وقلقيلية وطولكرم وبيت لحم ونابلس واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة وسط اطلاق كثيف للنيران واعتقلتهم.
من جهة أخرى اكد تحقيق داخلي للجيش ان اسرائيل لم تكن مستعدة للتهديد الذي تشكله الانفاق التي تشن منها الهجمات في قطاع غزة خلال حرب 2014، وفق ما نقلت وسائل الاعلام. وتتقاطع هذه الخلاصات مع اتهام معارضين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بانه لم ياخذ في الاعتبار التهديد الفعلي لهذه الانفاق خلال الحرب. وكانت الانفاق احد الاسلحة الاكثر فاعلية للمقاتلين الفلسطينيين خلال حرب اسرائيل على غزة بين تموز واب 2014.
ونشرت وسائل الاعلام مقتطفات من تقرير لتحقيق داخلي للجيش لم تنشر رسميا ورد فيها ان الجيش الاسرائيلي لم يكن مستعدا لهذا التهديد. واورد التقرير بحسب اذاعة الجيش ان «تهديد الانفاق كان معروفا لدى الضباط عشية العملية ولكن ليس قوتها ولا قدراتها». واضاف ان «قيادة العدو وقدراتها على اطلاق صواريخ على اسرائيل لم يتم المساس بها حتى اليوم الاخير من العملية في حين ان عدد الضحايا لدى حماس كان ادنى من المتوقع بالنظر الى القوة النارية التي تم استخدامها».وقال الجيش الاسرائيلي في بيان ان «خلاصات التحقيق حول عملية الجرف الصامد أُخذت في الحسبان والتغييرات اللازمة اجريت». واضاف بيان الجيش ان «الحرب التحت ارضية هي احد ابرز التحديات التي تواجه الجيش وقد وضعت في اعلى سلم اولوياتنا».(وكالات).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش