الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العقبة الخاصة.. مرحلة جديدة من إعادة الثقة وترتيب الأوراق عنوانها مصلحة الوطن

تم نشره في الأربعاء 13 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

 كتب : إبراهيم الفراية
تشهد العقبة الخاصة مرحلة جديدة من النهضة والبناء واعادة ترتيب الأوراق من جديد بعد 14 عاما من عمرها كمنطقة اقتصادية خاصة اعتراها كثير من التراخي وتراجع الثقة بسبب تعدد المرجعيات وهبوب رياح التشكيك والترهيب التي طالت قدرات المدينة واستنزفت اداراتها المختلفة.
 إن العقبة هي الأهم حاليا في منظومة الاقتصاد الوطني الاردني كونها تمثل العاصمة الاقتصادية للوطن والاسم الأول في أبجدية الوعي الاقتصادي الذي فتح بوابات المدينة على الجهات كلها ليعبر المستثمرون إلى واحة الأمن والطمأنينة.. منطقة اقتصادية ترسم بأصابعها خريطة الوجدان الدائم  وصورة الوطن الزاهر بالفرح المتجدد.
وما تعيشه العقبة حاليا من إعادة ترتيب لأوراقها في كافة المجالات والقطاعات يشكل رسالة مهمة لمن يعنيه مستقبل العقبة كمدينة تتجة للعالمية أن يقف بقوة وحزم مع كافة البرامج والخطط التي يقودها الفكر الاستثماري الجديد والذي على اساسه تمت هيكلة مجلس المفوضين الجديد ليلبي طموحات وآمال أبناء الوطن في كافة المجالات بعد اعادة ترتيب المفوضيات والمسؤوليات بما ينسجم مع المرحلة التي تحتاج الى قرارات واجراءات سريعة قابلة للفهم والتطبيق لاسيما فيما يتعلق بالمدينة واقليم العقبة برمته واستقطاب الاستثمار الداخلي والخارجي والتفرغ لرسم الاستراتيجيات وتنفيذ العناوين الكبيرة التي تحتاج الى جهود الجميع بعد ان كانت للفترات السابقة قضايا مؤجلة يتم ترحيلها من ادارة لادارة.
العقبة اليوم .. تعيش لحظاتها الفارقة في أن تستمر بقوة أو ان تبقى اسيرة للخوف والاسترضاء لا سيما أن هناك رغبة حقيقية وهمة كبيرة من رئيس مجلس المفوضين د. هاني الملقي والقيادات الاقتصادية والمجتمعية لصناعة فارق رئيس في المرحلة الجديدة تعتمد على الفهم والتفهم والوقوف مع المصلحة العليا التي من شأنها رفع القيمة السوقية لاستثمارات العقبة ومشاريعها بعيدا عن القضايا الهامشية واليومية التي تعيشها الكثير من المؤسسات والدوائر الحكومية والتي قد يقتصر عملها على تنفيذ مشروع بسيط او عطاء محدود.
فبعد 14 عاما من عمر المنطقة الخاصة آن الأوان للجميع قيادات اقتصادية ومجتمعية ان تعمل معا على تحقيق الهدف والطموح الذي من اجله تم انشاء المنطقة الاقتصادية الخاصة كمركز جذب واستقطاب عربي وعالمي في ظل ما تعيشه المملكة بخلاف المناطق المجاورة من حالة متميزة عنوانها الأمن والأمان إافة الى وجود ادارة جديدة للمنطقة الخاصة قادرة على اتخاذ القرار بكل مسؤولية وجرأة بعيدا عن بيروقراطية موافقة الجهات المعنية الاخرى أو عدم موافقتها في العاصمة عمان ذلك ان رئيس سلطة منطقة العقبة الخاصة د. هاني الملقي -منذ اليوم الاول لقدومه- الى العقبة وحتى اليوم استطاع ان يؤكد بالفعل والقول ان قرار النهوض بالمنطقة الخاصة لم يعد في ايدي جهات اخرى وانما من العقبة مباشرة.
العقبة الخاصة وهي تستقبل مجلس المفوضين الجديد تشرع أبوابها ونوافذها لكل الجادين والراغبين في بناء عمل حقيقي بعيدا عن المزايدات والمناكفات مختصرة بذلك كل الاقاويل والاشاعات عن تراجع مستوى القرار في العقبة الخاصة لصالح جهات متنفذه في عمان وتطلق صرختها المدوية بصوت رئيسها د. هاني الملقي طالبة ومناشدة كل اصحاب الفرص الحقيقية والباحثين عن استثمارات ومشاريع قابلة للتنفيذ أن يحضروا للعقبة مباشرة لاغتنام الفرص الحقيقية بعيدا عن الطخ الاعلامي وصالونات التشكيك والترهيب في قدرة العقبة الخاصة على ان تكون النموذج الذي يحتذى في تحقيق النجاحات المطلوبة
ولعل ما يملكه مجلس المفوضين الجديد برئاسته الجديدة والتي تملك قرارها ورؤيتها المستقبلية للعقبة قادرة على صناعة الفارق الذي كنا نبحث عنه في العقبة الخاصة طيلة السنوات الماضية واصبح من الضروري ان ينتهي هذا الترهيب والتشكيك في قدرة العقبة على احتضان الجميع بمشاريع وبرامج قابلة للتطبيق والتنفيذ.
ومن هنا فإن ما عاشته المنطقة الخاصة خلال الفترة الماضية من اطلاق المنطقة الشمالية المركزية وفتح ابواب المدينة الصناعية الدولية للاجانب والمحليين وقرب تدشين جامعة العقبة الجديدة بأفضل المواصفات والمقاييس وتذليل كافة العقبات امام المشاريع تحت التنفيذ واعادة ترتيب مجلس المفوضين الجديد وقرب تدشين منظومة الموانىء الجديده والمتابعة الحثيثة للقضايا العالقة في الحفاير والرابعة ووسط المدينة والاعلان عن المدينة الرياضية المتكاملة شمال العقبة واخيرا وليس آخرا طرح فرصة منطقة تجارة حرة في العقبة مؤشرات حقيقية على ان د. الملقي أعاد الاعتبار لقوة القرار من العقبة بعيدا عن مزاجية وبيروقراطية الجهات المعنية في العاصمة.
العقبة الخاصة اليوم تعيش المرحلة بكافة تفاصيلها والكرة في ملعب المستثمرين والمهتمين من اصحاب رؤوس الاموال في كافة القطاعات وإلا ما معنى ان يعلنها الرئيس الملقي على الملأ بقوله: نمنح الأرض والخدمات والتسهيلات والحوافز لكل من يرغب في بناء مستشفى او جامعة او مركز تدريبي او مراكز صحية لخدمة العقبة ومستقبلها، فهذه رسالة واضحة ودعوة مفتوحة ان العقبة مشرعة الابواب لكل المشاريع الحقيقية وليس الوهمية.
العقبة الخاصة ومجلسها الجديد برئاسة د. الملقي قادرة على صناعة القرار وقادرة على صناعة الفارق في اعادة الثقة للعقبة الخاصة بعد العواصف والرياح المشككة التي طالت قدرات المدينة واستنزفت اداراتها المختلفة نحو معارك جانبية كانت نتائجها في غير صالح المنطقة وساهمت في حالة من التراخي انعكس سلبا على صعود المدينة الساحلية المتسارع نحو العالمية فهل تكون كل القلوب والافكار هذه المرة مجتمعة على المصلحة العليا للعقبة لتزهر شواطئها دائما بالفرح والنجاح والمستقبل الواعد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش