الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وأكثر!

تم نشره في الخميس 23 كانون الثاني / يناير 2020. 01:00 صباحاً
ماجد شاهين

( 1 )
والذي يحدث ، في الأغلب الأعم ّ ، أن ّ شخصاً يزعم أنه يعرف في الأحوال كلّها ، ودائما ً يبدأ خطابه بالجملة الآتية : ( خذ منّي أنا أعرف أكثر منك ) !
هذا الشخص بوصفه أنموذجاً  ، ولظروف خذلته وكشفت أوراقه ربّما  ،  يظهر أنه  لا يعرف في الدنيا شيئا ً ، و قد يكون كذلك لا يعرف عن الآخرة والحق ّ شيئا ً .
أنا أتحدّث عن أنموذج شائع بيننا ، قد نراه في الشارع والرصيف والمقهى والبيت والباص و المناسبات العامّة والخاصّة والمآتم والأفراح و في الشوارع الضيّقة و صالونات الحلاقة و المواسم الانتخابيّة و سواها .
احذروا من يزعم المعرفة أو يدّعي أنّه خبير زمانه .
( 2 )
ليس خطيراً أن تكون الرؤوس مصدوعة فربّما تنفع معها  أقراص المسكّنات أو الأدوية  ، أو تـُرتَبَك الرؤوس أو يكون مُلتَبساً عليها الموقف .. بل المؤلم والمثير للسخط أن تغدو الرؤوس مُؤجّرَة ً لآخرين  .
الرأس المُستَأجَرَة ُ أو المؤجرة للآخرين ، رأس ٌ ضربها النخر ُ و تعدّ ناقلة ً للخراب في الاتجاهات كلّها !
أزمة الرؤوس المُستـَأجـَرة أو المؤجـَرَة ، ليست في أنها مرتهنة لآخرين فحسب ، بل لأن هذا الارتهان والإيجار والاستئجار غير محدّد بشروط .
الرؤوس المرتَهنة إلى لا نهايات محددة ، تشكل مصدر قلق ٍ وريبة و ينبغي الحرص الشديد أثناء التعامل مع أصحابها .
لوثة الرؤوس أشدّ فتكاً من أمراض كثيرة .
من كان منّا بــ ِ عِلّة ٍ أو خراب ، فليتحسّس رأسه .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش