الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعر نايف أبو عبيد يتغنى بالأردن وطن النشامى

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 09:16 مـساءً
عمان - الدستور

استضاف منتدى الرواد الكبار، مساء أول أمس، الشاعر نايف ابو عبيد، في أمسية شعرية، أدارت مفرداتها القاصة والروائية سحر ملص، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهلت الأمسية السيدة هيفاء البشير بإلقاء كلمة ترحيبية، قالت فيها: إن الشاعر أبو عبيد قد عشق أرض بلاده وعانق تراب حوران، بذر فيها من حروفه فأعطت سنابل تمايلت في حضن الرياح ناثرة شعراً، وقد خاطب العامة والخاصة في شعره، وكما أنشد للناس فحرّك عواطفهم ووجدانهم وترك بصمة خاصة على المشهد الشعري في الأردن، وقد استسقى كلماته من دنان التراث العربي والشعبي مما أثرى تجربته.
إلى ذلك ألقى الشاعر نايف عدداً من قصائده حيث افتتح الأمسية الشعرية بقصيدته ذات اللهجة العامية بعنوان: «ياريت»، يقول فيها:

«يا ريت عندي فوق هالتلة تينة
كبيرة ودالية وسلة
ومهباش نشمي يندّه الخطّار
وفنجان صيني يغازل الدلّة
وياريت عندي من قمح حوران بيدر كبير
وأطعم الجيعان
ولو ظل عندي بس خرج بدار إيد الكريم تبارك الغلة
يا ريت عندي بير ميّ وزير
وطابون صاحي من الصبح بكير
ورغيف ساخن صنعتو الختيار
وطرقوع خاثر يشفي العلّة».
وواصل الشاعر أبوعبيد قراءاته الشعرية فقرأ: « هكذا نحن، وطن النشامى، رغيف حاف وقصيدة إلى ولدي، لاوعينيك، شطنا،أبوي، إربد عروسة، صبايا، وتغريبة بني حوران». قصائد الشاعر نابعة من البيئة المحلية، ومفردات هذه البيئة التي تعايش معها الشاعر، ووظفها في نصوصه الشعرية، وكما تغنى بالأردن وطن النشامى معتز بمنبته كحوراني، وهذا تجلّت به قصيدته الجديدة»هكذا نحن»، في النص الشعري الذي عاين فيه شغفه وحبه للوطن وترابه، بلغة موحيّة ومعبرة عن تباريح قلبه وعشقة للأردن، ففي قصائدة نبرة الحزن والتأسي على الأوضاع الحالية التي يعيشها الإنسان العربي من جراحات وأزمات.
يقول في قصيدته «هكذا نحن»:
«هكذا نحن.. سالتني ذات دل من أنا؟
قلت: حوراني.. وداري ها هنا
لي مهباش إذا حل المسا
أنشد الطراق الحان الهنا
ودلال نهضت أعناقها
فاح منها الهيل في كل الدنى
أنا فلاح لذل ما شئتني
غنى للزينات لحن الميجنا
بيدري يضحك لو مر على
صدره النورج في صيف للعنا
لي على التلة عرزال.. لي
من كروم الأرض الوان الجنى
يرقص الطير على أشجارها
مثلما ترقص في الصدر المنى
أنا يا سائلتي من موطن
بارك الله ثراه المؤمنا
عربي الوجه سباق الخطى
عن طلاب الحق يوما ما ونى
اهله الصيد الميامين الأولى
ما حنوا الهامة ذلا أو خنا».
أبو عبيد نفسه كان ولد في الحصن/ اربد عام 1935، حصل على ليسانس آداب (لغة عربية) من جامعة بيروت العربية عام 1973 وعمل دبلوم دراسات عليا (لغة عربية) من الجامعة نفسها عام 1974، عمل لمدة (30) عاماً في مجالي الإدارة والإعلام، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وبثت قصائده عبر إذاعة عمان والإذاعات العربية شعراً، وغناء، وقد شارك في مهرجانات ثقافية ومحلية وعربية ودولية، أبرزها: مهرجان جرش، مهرجان الرمثا الثقافي، مهرجان شبيب، مهرجان الأزراق، مهرجان البادية، مهرجان المربد في بغداد، ومهرجان ستروجا الشعري الدولي في يوغسلافيا (سابقاً).
وله من المؤلفات: أغنيات للأرض (شعر بالفصحى) جمعية عمار المطابع التعاونية، عمان، 1960. هرجه وحكايا ليل (شعر بالعامية) الجمعية العلمية الملكية، عمان، 1976. ديوان قريتنا (شعر بالعامية) دائرة الثقافة والفنون، عمان 1984. وقال الراوس (شعر بالعامية) دار ابن رشد، عمان، 1986. أرجوان العمر (شعر بالفصحى) عمان، 1989. سلام عليه.... سلام عليها (شعر بالفصحى) دار أزمنة، عمان، 1994. نشيج القوافي (شعر بالفصحى) أمانة عمان، عمان، 2002.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش