الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إزالة ارصفة وسط السلط تلحق الضرر بالمواطنين والتجار على حد سواء (صور)

تم نشره في الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2020. 12:39 مـساءً

مواطنون : ضرورة الإسراع في إيجاد بدائل للارصفة   

تجار : وسط المدينة اصبح "منطقة طاردة" لسوء البنية التحتية فيه 

 

السلط - رامي عصفور 

آثار إزالة الأرصفة والكندرين وسط مدينة السلط اعتراض المواطنين والتجار على حد سواء ، حيث أدى تأخير إنجاز بديل لتلك الأرصفة إلى إلحاق الأذى بالمواطنين ورواد وسط المدينة نتيجة الحفريات وتجمع المياه الاسنة فيها ، وكذلك إلحاق الخسائر بتجار وسط البلد بعد انخفاض أعداد الزبائن، واصفين وسط المدينة بالمنطقة الطاردة للناس نتيجة ما تشهده منذ أكثر من ست سنوات سواء مشروع وسط المدينة وما نتج عنه من ازدياد في الأزمات المرورية الخانقة أو حتى تغيير اتجاهات السير في عدد من شوارعها ، وجاء إزالة الأرصفة لتزيد الوضع سواءا أكثر مما هو سيء .

" الدستور" تجولت في وسط المدينة ورصدت الأوضاع على أرض الواقع وما تسببه من معاناة للمواطنين وسكان المنطقة و التجار .

وأشار احمد الفاعوري إلى أن وضع وسط المدينة اصبح لا يطاق بعد إزالة الأرصفة والبطء في تنفيذ البديل لها حيث اصبح الناس لا يعرفون اين يسيرون فالشوارع مكتظة بالسيارات والأرصفة تحولت إلى حفر وطمم الذي أصبح طين بعد الأمطار الأخيرة كما أن الحفر تعبت بالمياه وأصبحت مصاءد للناس وخاصة كبار السن والأطفال .   

وأشارت ام محمد النسور إلى انها تفاجأت بوضع وسط المدينة السيء وخاصة بعد إزالة الأرصفة في عدد من الشوارع وأصبحت المحلات كجزر معزولة صعب الوصول إليها وخاصة مع وجود الحفريات والتي يوجد فيها مياه اسنة ، مؤكدة أنها ندمت على الذهاب إلى وسط المدينة مع أوضاعها الحالية وأنها لن تفكر في زيارتها ثانية مالم يتم تحسين البنية التحتية فيها .

واعتبر تجار في وسط المدينة  رفضوا ذكر اسماءهم أن ما يحدث هو تدمير لوسط السلط والذي كان يعج بالمواطنين والزبائن ورواد المنطقة ولكن بعد تنفيذ مشروع وسط المدينة منذ سنوات والذي لا يزال تحت التنفيذ زادت الأمور سوءا من حيث الأزمات المرورية الخانقة فالذي يزور وسط المدينة بمركبته فإنه يستغرق وقتا طويلا حتى يستطيع التسوق ، بالإضافة إلى سوء البنية التحتية من شوارع وحفريات ، وجاء إزالة الأرصفة والكندرين في العديد من الشوارع ليوجه ضربة قاسية للتجار المتبقين بوسط البلد والذي يجاهدون بالصمود والبقاء حتى يتم الانتهاء من مشروع وسط المدينة على امل ان تعود الامور إلى سابق عدها ، ولكن الحفريات والطمم والمياه الملوثة أصبحت تشكل حاجز بين الشوارع والمحلات تمنع المواطنين من الوصول إليها ، وما زاد الوضع صعوبة هو البطء في إنجاز بديل لتلك الأرصفة حيث سيتم تصغيرها من حيث مساحتها وهذا سيؤثر سلبا على المشاة .

الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش