الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إنجاز طبي أردني جديد لعلاج آلام العمود الفقري باستخدام التردد الحراري

تم نشره في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور
قال الدكتور الأردني إحسان الشنطي، إن استخدام جهاز التردد الحراري في معالجة آلام العمود الفقري، يعود بالفائدة الطبيبة والصحية على المرضى، حيث بين الدكتور الشنطي المختص في علاج الآلام ومشاكل العمود الفقري في حديثه لـ»الدستور» أهمية الجهاز الذي يُستخدم لأول مرة في الشرق الأوسط، وفي الأردن تحديداً، مميزات استخدام جهاز التردد الحراري، من إمكانية التحكم بدقة فى حجم الإصابة، والتحكم بدقة فى درجة الحرارة المستخدمة وقت استخراجها. كما يمكن التحكم بدقة من مكان الهدف المراد عمل الإصابة به، ويتم هذا عن طريق عمل اختبار للعصب المراد العمل عليه من حيث الإحساس والحركة Sensory stimulation and Motor stimulation.
ولفت الدكتور الشنطي إلى أن علاج التردد الحراري يحافظ كليا على وظيفة العصب، إذ يتم الاستطباب باستخدام التخدير الموضعي واستخدام جهاز التداخل الاشعاعي مع إمكانية مغادرة المريض للمستشفى فى نفس يوم الحقن، بعدها بحوالي ساعة او ساعتين.
جهاز التردد الحراري
يعود استخدام التردد الحراري الى العام1931، حيث بدأ تطبيقه لعمل اصابة لنواة العصب الخامس المخي Trigeminal ganglion لعلاج آلام العصب, وقد بدأ بصورة مبسطة ثم بدأت معدلات استخدامه فى علاج آلام اسفل الظهر عن طريق استخدام كانيولا على نواة جذر العصب لعلاج آلام اسفل الظهر وعلاج آلام الانزلاق الغضروفي، ثم بدأوا استخدام التردد الحراري على الفقرة الثانية العنقية من الحبل الشوكى لعلاج الآلام السرطانية مع الحصول على نتائج محدودوة وغير امنة تماما فيما سبق.
وكانت النقطة الفارقة فى استخدام التردد الحرارى سنة 1980 عندما بدأ العلماء فى استخدام كانيولات صغيرة لعمل مفعول التردد الحراري sluijter metha kit -SMK، وبدا تطبيقه بكثرة فى علاج آلام العمود الفقري. وقد تم ادخال تعديلات لزيادة أمان استخدام التردد الحراري مثل جهاز قياس درجة الحرارة حول الكانيولا وجهاز قياس درجة المقاومة عند طرف الكانيولا وجهاز عمل الاختبار الحسى والاختبار الحركى للعصب المراد العمل عليه لتحديد مكان الاصابة بدقة متناهية وحدوث حالة من آلامان التام عند تطبيق استخدام التردد الحراري.
استخداماته طبيا
يبين الدكتور الشنطي، أن استخدامات التردد الحراري زادت بصورة مدهشة فى العشرين سنة الاخيرة، حتى أصبحت تشمل علاج كل أنواع آلام العمود الفقري والأعصاب الطرفية. وقد حدثت ثورة كبيرة عند بداية تطبيق استخدام التردد الحراري النابض وقد تم التوصل اليه فى بداية التسعينات على يد العالم السويسرىMenno Sluijter الذى بدا تطبيق استخدام التردد الحرارى النابض بصورة كبيرة.
ويعتمد عمل التردد الحراري النابض على عمل مجال حول العصب لأحداث تغير فى طبيعة نقل الالم حول العصب المراد العمل عليه Neuromodulation مع زيادة القوة الموجهة من جهاز التردد الحرارى وتقليل درجة الحرارة المكونة حول الكانيولا مما يؤدى الى مميزات اخرى كبيرة تضاف الى مميزات التردد الحرارى التقليدى وهي: ادخال تطبيق التردد الحراري على الاعصاب الطرفية. والعمل بامان تام 100% على جذور الاعصاب في حالة حدوث انزلاق غضروفي. واستخدام التردد الحراري في حالات الصداع النصفي وآلام العصب الخامس والتاسع المخي. واستحالة حدوث أي تأثير حسي حركي على العصب المراد العمل عليه (أي إحتفاظ العصب بنفس درجة الإحساس ونفس درجة الحركة مع فقط تغير طبيعة نقل الألم من العصب). إضافة إلى العمل بأمان تام على كل أعصاب الجسم سواء الحسية أو الحركية دون حدوث أي أخطار   
تأثير طبي في العلاج
ويبين الدكتور الشنطي أن جهاز التردد الحراي، تدخل تطبيقاته في علاج كثير من الحالات، مثل: آلام اسفل الظهر. آلام الرقبة.  آلام الانزلاق الغضروفى القطنى.  آلام الانزلاق الغضروفى العنقي. آلام ضيق القناة العصبية. آلام الانزلاق الغضروفى الداخلى المسبب لآلام اسفل الظهر ويستخدم التردد الحرارى على الطبقة الخارجية من الغضروف Biacuplasty . آلام الذراعين.   آلام الكتف.   آلام العصب الخامس والتاسع.  آلام العقدة الحنكية فى حالات الصداع النصفي.  آلام الوجه والصداع النصفي والانواع الاخرى من الصداع.  آلام الاعصاب الطرفية فى حالة حدوث اصابة لها ناتجة عن عمليات سابقة او اصابة مباشرة.  آلام مفصل الفخذ.  آلام العصب السمبثاوى سواء فى الذراعين او فى الصدر او فى القدمين او ايضا يستخدم لاعادة ضخ الدم بصورة طبيعية للاطراف. الآلام السرطانية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش