الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الصحة» تشدد إجراءاتها في مطار الملكة علياء

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2020. 12:35 صباحاً

عمان - كوثر صوالحة
تفقد وزير الصحة الدكتور سعد جابر صباح أمس، جاهزية الماسحات الحرارية في مطار الملكة علياء الدولي، ضمن الإجراءات المشددة التي تتخذها وزارة الصحة في محاولة لمنع دخول فيروس كورونا المتجددة للمملكة.
وأكد جابر، بدء العمل بالمساحات الحرارية التي وضعتها الوزارة منذ اللحظة الأولى لانتشار الفيروس على المعابر الحدودية البرية والجوية والبحرية وعددها 7 ماسحات حرارية ثابتة، واخرى يدوية، حيث وضعت ماسحتين حراريتين في مطار الملكة علياء الدولي تعمل على مدار الساعة مع الفرق الطبية المتخصصة للتأكد من سلامة وصحة الزوار القادمين الى المملكة من مختلف الدول ورفع مستوى الاداء والعمل لكشف اي حالة مشتبه بها لاتخاذ الاجراءات اللازمة ضمن البروتوكول العالمي والمعمول به لدى منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن وفي جميع المواقع الحدودية.
كما تفقد جاهزية الفرق الطبية المتخصصة والمدربة في مكافحة الوبائيات والمتواجدة في مطار الملكة علياء الدولي، بالاضافة الى الكوادر الطبية المدربة وتوفير كافة التجهيزات الطبية اللازمة كاجراءات السلامة العامة، الوقائية منها والعلاجية.
كما تفقد الدكتور جابر مكتب السياحة الصحية والتعافي خلال جولته المرافق الصحية في مطار الملكة علياء الدولي يرافقه مدير السياحة العلاجية الدكتور سليمان عمارين، مشيرا الى الدور الهام الذي يقوم به مكتب السياحة العلاجية في تقديم برامج التوعية للمرضى الوافدين الى المملكة وتقديم التسهيلات الممكنة والاجابة عن اي استفسار بالشأن الصحي.
واكد الدكتور جابر ان الاردن يطبق الاستراتيجية الوطنية للسياحة الصحية والتعافي بهدف تبسيط اجراءات قدوم المرضى للعلاج والتعافي في المملكة بالمستوى المتقدم الذي تنهض به الاردن في القطاع الصحي محليا واقليميا ودوليا.
وبين الدور الرقابي والاشرافي الذي تقوم به وزارة الصحة من خلال مديرية السياحة العلاجية في متابعة المرضى لحظة وصولهم وبشكل آمن الى مطار الملكة علياء الدولي او الحدود البرية ولغاية الحصول على مقصده العلاجي.
وعلى صعيد متصل كثفت وزارة الصحة اتصالاتها مع مركزي رقابة الأمراض الأمريكي والأوروبي للحصول على الكيتات اللازمة لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة للكشف عن فيروس الكورونا الجديد n_CoV، والتي تسمح بالتعرف على الفيروس في حال الاشتباه، إذ يتوقع أن تتسلم الوزارة ما يقارب الـ 1000 فحص خلال الأسبوع القادم.
وبين الدكتور الصانوري، أن الكيتات تسهل عمل الفحوصات المخبرية عن طريق اخذ عينة من الحلق ومن البلعوم، وتسمى مسحة انفية بلعومية ويمكن ايضا أخذها من البلغم وفحصها في مختبر السلامة العامة المستوى الثالث الموجود في مستشفى الأمير حمزة. 
وتعتمد الفرق المختصة في الوقت الحالي على القيام باجراء التحفظ الاحترازي وعمل صور شعاعية للصدر للتأكد من سلامة الرئة وخلوها من اي التهاب، و في حال وضحت الأعراض لمدة 14 يوما وهي فترة الحضانة للفيروس، وتتمثل بارتفاع درجة الحرارة السعال وضيق التنفس والام في العضلات وفي حال معينة التهاب رئوي وفشل كلوي.
 وأكد أخصائيون في الأمراض المعدية، ان معظم المعلومات الحالية تشير الى ان الفيروس يقوم بالإضراب في الرئة بشكل مباشر لاسيما لدى ذوي المناعة المتدنية والامراض المزمنة، وأشاروا إلى أن المؤشرات والبحوث المستمرة تؤكد ان العدوى تتم خلال فترة الحضانة بعد الكشف عن تجمعات اسرية مصابة، مشيرين إلى أن فحص الرئة عن طريق الصور الشعاعية يعطي فكرة واضحة للإصابة، مؤكدين ضرورة إحضار الكيتات الخاصة بالفحص؛ لانه مع توارد الأنباء عن ازدياد الحالات في الكثير من الدول يجعل آلية عزل المصابين شبه مستحيلة.
 وبين الأطباء ان العلاج الوحيد هو العلاج الداعم والمكثف لعلاج الأعراض في ضوء عدم وجود علاج خاص بالكورونا المستجد، مؤكدين ان الفيروس جديد بمعنى انه لم يتم اكتشافه في البشر من قبل وينتقل من شخص لآخر عن طريق الرذاذ الصادر من الأنف والفم عند العطس أو السعال وايضا عن طريقة ملامسة الأسطح الملوثة بافرازات المرضى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش