الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جسر الشغور بين نارين والقـتـلــى بالعـشــــرات

تم نشره في الثلاثاء 12 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

 بيروت - أعلن  المرصد السوري لحقوق الإنسان  امس مقتل 72 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري ومقاتلي  جبهة النصرة  وفصائل المعارضة في اشتباكات اندلعت بين الطرفين داخل المستشفى الوطني، حيث يُحاصر أكثر من 250 عسكرياً ومدنياً، وعلى أطراف مدينة جسر الشغور.
وقال مدير  المرصد  رامي عبد الرحمن، إن حصيلة معارك الأمس  ارتفعت إلى أربعين مقاتلاً على الأقل في صفوف جبهة النصرة والفصائل المعارضة ، فيما  قتل 32 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين.
وقد تمكن مقاتلو  جبهة النصرة ، وكتائب معارضة للمرة الأولى أمس منذ أسبوعين، من اقتحام أحد أبنية المستشفى الواقع عند الأطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور في محافظة إدلب، واشتبكوا مع العناصر المتحصنة داخله.
وأشار عبد الرحمن إلى اندلاع معارك عنيفة بين الطرفين استمرت ليلاً داخل أحد أبنية المستشفى وفي محيطه قبل أن تهدأ صباح امس.
وتحاصر  جبهة النصرة  والكتائب المعارضة، منذ سيطرتها على مدينة جسر الشغور في 25 نيسان الماضي، 250 شخصاً بين عسكري ومدني داخل المستشفى. ومن بين المحاصرين وفق المرصد  ضباط كبار وعائلاتهم وموظفين كباراً في محافظة إدلب.
ولا يمكن التكهن بقدرة العناصر المحاصرين في المشفى منذ أسبوعين على الصمود في ظل عدم إمدادهم بالسلاح والمؤن.
وتحاول قوات النظام مدعومة بغطاء جوي التقدم لفك الحصار عن عناصرها منذ أكثر من أسبوعين.
وقال الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء الماضي، إن  الجيش سوف يصل قريباً إلى أولئك الأبطال المحاصرين في مشفى جسر الشغور من اجل متابعة المعركة ودحر الإرهاب .
وأشار عبد الرحمن إلى أن قوات النظام تمكنت ليلاً من السيطرة على حاجز استراتيجي جنوب شرقي جسر الشغور ويقع على تقاطع طرق يربط طريق حلب اللاذقية بجسر الشغور وأريحا في محافظة إدلب.
وأضاف:  من شأن هذه السيطرة أن تحمي طرق إمداد قوات النظام إلى جسر الشغور.
وجاءت سيطرة  جبهة النصرة  والكتائب المعارضة على جسر الشغور بعد أقل من شهر على خسارة النظام لمدينة إدلب، مركز المحافظة في 28 آذار الماضي وفي القلمون،سيطر الجيش السوري و»حزب الله» على كامل جرد الجبة ، ودمّرا مقراً لـ»جبهة النصرة» في معبر الفتلة في جرد رأس المعرّة.
وأُصيب «قائد لواء الشعب» التابع لـ»تجمع القلمون الغربي» في «الجيش السوري الحر» احمد ابراهيم مسعود في المعارك التي دارت، إضافة إلى عدد من المسلّحين الآخرين، فيما فرّ أخرون.
وقُتل عدد من المسؤولين الميدانيين في «النصرة» خلال الاشتباكات للسيطرة على ارض المعيصرة وكامل سهلة المعيصرة التي كانت معسكراً لتدريب المسلّحين، وسهلة الواطية، منهم: محمد كمود وعلي حمود ومحمد درويش من بلدة الصرخة، ومصطفى حمادي من معضمية الشام، وحسن ادريس وايهاب حمود من حوش عرب.
ويوم الأحد، استعاد الجيش السوري و»حزب الله» السيطرة على قرنة المعيصرة الشمالية وسهل المعيصرة وعقبة أم الركب وتلة الدورات في جرود الجبة، وعلى معبر وادي الكنيسة بين جرود الجبة وجرود عسال الورد.
وشكل هذا المعبر قاعدة لوجستية للمسلّحين ومنفذاً اساسياً لشنّ هجمات على القرى اللبنانية كونه يتصل ببلدة الطيبة البقاعية.«وكالات».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش