الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عجلـون... تـردي واقـع الخدمـات في النظافة والبنية التحتية للطرق

تم نشره في الأحد 10 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

عجلون- الدستور – علي القضاة
طالب المواطنون في محافظة عجلون البلديات بدور اكبر في مجال تحسين الخدمات وإيجاد المشاريع التنموية التي تعزز دخل البلديات والعمل بعيدا عن الواسطات والمحسوبية ومعالجة اضرار العواصف الثلجية حتى يتسنى للمواطنين السير على الطرقات بأمان وكذلك العمل على معالجة قضايا السلامة العامة والنظافة التي باتت تتردى  وان يكون للبلديات دور اكبر في شبكات للصرف الصحي للحفاظ على البيئة ومنع الثلوث .
واكد المواطنون  افتقار المحافظة لمسالخ حديثة، لافتين  أن المواشي من الأبقار والأغنام والضأن ما تزال تذبح يوميا في مسلخين بدائيين ومتهالكين في عجلون وكفرنجة، بحيث يزيد عمر أحدهما على 70 عاما، ويفتقران لأدنى الشروط الصحية، ما يدفع التجار إلى الذبح خارج المسلخين في أماكن لا تتوفر فيها شروط السلامة العامة.

وقالوا أن استمرار عمليات ذبح المواشي بمسلخين وأماكن لا تتوفر فيها الشروط الصحية يهدد صحة المواطنين، داعين إلى ضرورة التخلص من المشكلة بإيجاد مسلخ حديث مجهز بالمعدات كافة لضمان الصحة والسلامة العامة.
كما يشكو السكان وأصحاب محال تجارية في المحافظة من الانتشار العشوائي لنتافات الدجاج وما تسببه من روائح كريهة ومكاره صحية، مشيرين إلى أن محال بيع الدواجن التي تجاوز عددها 100 محل في مناطق المحافظة تتوزع وسط الشوارع الرئيسة والأحياء السكنية، بحيث لا يمكن التخلص منها إلا بإنشاء مسلخ للدواجن بعيدا عن الأحياء السكنية  .
 واشار النائب الاسبق ورجل الاعمال ناجح المومني إن على البلديات دورا هاما وحيويا في تقديم الخدمة للمواطنين والعمل ضمن ماهو متاح من اموال دون تحميل البلدية اية اعباء لا تستطيع معها الوفاء ، مؤكدا أن نجاح أي رئيس بلدية يعتمد على أدائه ووقوفه على مسافة واحدة من الجميع ، مشيراً الى أن تردي واقع الخدمات وخاصة في مجال  النظافة والبنية التحتية للطرق  يتطلب من الجميع وخاصة وزارة البلديات وبلديات المحافظة والأشغال العامة التعاون الجاد فيما بينها لخدمة المواطنين وعكس صورة مشرقة عن محافظة عجلون السياحية .
وقال المواطن الدكتور عيسى الصمادي ان واقع النظافة بحاجة لاهتمام اكبر من قبل البلديات  مطالبا بخصخصة قطاع النظافة ،وكذلك زيادة عدد الضاغطات والحاويات في مناطق بلدية عجلون الكبرى وخاصة المدينة التي تعاني الضغط على الخدمات في ظل الوجود السوري وكذلك زيادة عدد عمال النظافة وتحسين رواتبهم لتحفيزهم على العمل وبذل أقصى جهد ممكن .
 وانتقد الانتشار العشوائي لبسطات  وبكبات الخضار اهمية الحفاظ على البيئة وعلى واقع النظافة يتطلب إزالة هذه البسطات التي أصبحت عبئاً على المناطق والشوارع .
  وقال صاحب محل تجاري كمال مخلوف أن البلدية تقف عاجزة ومنذ سنوات عن إيجاد حل للبيوت المهجورة، والخرابات الآيلة للسقوط، وهذا من شأنه أن يهدد السلامة العامة وحياة المواطنين ، مؤكدا على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالتها كونها تشكل خطرا على حياة المواطنين وسلامتهم وان ازالتها يحسن من جمالية المدينة ويسهم في تحسين واقع النظافة والتخلص من الحشرات .
واشار المواطن احمد يعقوب صمادي الى اهمية اصلاح وترميم هذه البيوت التراثية القديمة التي تعبر عن الاباء الاجداد التي تشكل بجهود تشاركية بين البلديات ومؤسسات داعمة لمثل هذه المشاريع الحضارية مشيرا إلى ضرورة هدم البيوت القديمة المتهالكة التي يشكل وجودها خطرا على الصحة والسلامة العامة، شريطة موافقة مالكي تلك البيوت ومساهمتهم بعملية الإزالة.
 واشتكى المواطن احمد الزغول من سكان بلدة عنجرة من تراكم كميات كبيرة من النفايات بين الاحياء السكنية وعلى جوانب الطرقات، محذرا حدوث مكرهة صحية قد تؤثر على السلامة العامة وخصوصا في منطقة رأس العين التي اصبحت مكبا للنفايات وبيئة خصبة لتواجد جميع انواع القوارض والافاعي  والعقارب والحشرات، وقد اجمع العديد من سكان المنطقة ان المشكلة اصبحت متكررة وتؤرق سكان البلدة مطالبين بلدية عجلون الكبرى ومدير المنطقة بسرعة حل هذه المشكلة مشير إلى ان الشوارع اصبحت بحالة يرثى لها ولا تصلح للسير عليها وخصوصا الشوارع الفرعية التي قامت على فتحها بلدية عجلون الكبرى منذ اكثر من ثلاث  سنوات بين احياء المدينة والتي تربط احياء باخرى، هذه الشوارع بدأت تهدد امن المواطن خاصة الاطفال نتيجة الغبار المنبعث من هذه الشوارع لانها ما زالت غير معبدة لغاية الان والغبار الكثيف يصدر عن هذه الشوارع عند مرور السيارات منها .
 وطالب الدكتور محمد ابو سيف من حي ابو حاطوم  والذي يعتبر من اجمل مناطق بلدة عنجرة وتقطنه اكثر من اربعين اسرة ولغاية الان يفتقر لابسط خدمات البنية التحتية المتعلقة بالطرق والمياه والصرف الصحي، حيث يعاني الاهالي  الامرين بسبب الطريق الترابي الذي يصل الحي حيث تزداد المعاناة في فصل الصيف والشتاء بسبب الحفر والمطبات.   
 واعتبر المواطن يونس الزواهره من منطقة بلدية العيون ان اكبر مشكلة تواجه المواطنين تلوث الينابيع بسسب معاصر الزيتون ونقص عمال النظافة من اجل إدامة اعمال النظافة والحفاظ على البيئة وجمال المنطقة السياحية مشيرا إلى ان مناطق البلدية المتدخلة مع بلدية عجلون الكبرى / منطقة الجنيد تعاني من تراكم النفايات نظرا لكثرة الزوار والمتنزهين من مناطق المملكة .
وقال المواطن ياسين السعايده من منطقة كفرنجه ان هناك معاناة حقيقية للبلدية بسبب كثرة تعطل الاليات وخاصة الكابسات ما يجعل النفايات تتراكم في الاحياء وكذلك بعد مكب النفايات داعيا البلدية إلى حل مشكلة الازدحام المروري في الشارع العام وتشغيل المجمع المنجز منذ اكثر من 5 سنوات والعمل على معالجة اضرار الشتاء ومدخل المدينة من جهة وادي الطواحين الذي انهار ولازال دون اصلاح ويشكل خطرا على السلامة العامة وسبق قبل شهر ان تدهورت إحدى البكبات في المنطقة وسقطت في الوادي . وطالب المواطن خالد الغزو  من منطقة بلدية الشفا العمل على توفير حاويات للنفايات ومعالجة تراكمها في الشوارع وفتح الشوارع لخدمة المناطق والتغلب على كثرة اعطال الاليات وزيادة اعداد عمال الوطن لتقديم خمة افضل والحفاظ على البيئة والعمل على الاهتمام بالطرق الزراعية بالتعاون مع الاشغال العامة .
  رؤساء البلديات
 إلى ذلك اكد رؤساء البلديات ان كلفة تنفيذ الخدمات المتعلقة بالبنى التحتية وخاصة فتح وتعبيد الشوارع مرتفعة جدا مقارنة مع المناطق الاخرى إضافة إلى المديونية المرتفعة وتهالك الاليات ونقص عمال الوطن مع إقرارهم بحق المواطنين بالحصول على الخدمات نافين الاتهامات الموجهة لهم فيما يتعلق باولوية تقديم الخدمات
 واشار رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة ان جميع المناطق تحظى بنفس الاهتمام في الخدمة والعمل على تنفيذ المشاريع والخدمات ، لافتا إلى انه فوض مديري المناطق صلاحيات واسعة للعمل دون الرجوع الى الرئيس ومنحهم سلفا مالية متجددة للانفاق ، مبينا ان البلدية تعاني من مديونية تبلغ اربعة ملايين ونصف المليون دينار وبل قضايا محكومة بها البلدية ومنظورة 2 مليون دينار وهي بحاجة إلى 40 عامل وطن لتغطية المناطق إضافة إلى ارتفاع كلف صيانة الاليات .
 وقال رئيس بلدية كفرنجه الجديدة فوزات فريحات ان البلدية وجدت لخدمة المواطنين غير ان واقع الحال يفرض علينا التكيف مع الواقع مشيرا إلى ان البلدية تعاني من مديونية وبدل قضايا للمواطنين تصل إلى حوالي 9 مليون دينار ونقص حوالي 20 عامل وطن وتضاعف المبالغ المخصصة لصيانة الاليات نظرا لطبيعة المناطق والتضاريس الصعبة . وبين رئيس بلدية الشفا محمد الزعارير انه بحاجة الى 15 عامل وطن في ظل نقص الاليات وكلفة اعمال صيانة اليات النظافة مشيرا إلى مديونية البلدية التي بلغت 2 مليون دينار ومبلغ 100 الف دينار بدل استملاكات والحاجة إلى كابسات جديدة .
وقال رئيس بلدية العيون محمد عبابنه ان مديونية البلدية بلغت مليونا و200 الف دينار وحاجة البلدية الى 5 عمال وطن واليات جديدة وخاصة الكابسات لادامة اعمال النظافة مؤكدا اهمية وجود شبكة للصرف الصحي لحماية الينابيع من الثلوث والحفاظ على بيئة وجمالية المنطقة السياحية .

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش