الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمراض تهدد الحيوانات في الشتاء.. «والزراعة» تدعو مربيها لإجراءات وقائية

تم نشره في الاثنين 17 شباط / فبراير 2020. 01:00 صباحاً
  • egypttoday-وزارة-الزراعة-715x400.jpg



إسراء خليفات
أكدت مديرية البيطرية والصحة الحيوانية في وزارة الزراعة، أن وقاية الحيوانات من الأمراض خاصة التنفسية منها،  يتطلب توفير درجة حرارة مناسبة، والغذاء المتنوع، بالإضافة إلى التعرض للشمس، مشيرا إلى ان إنفلونزا الطيور والإنفلونزا الموسمية من أبرز الأمراض المعدية الوبائية الشتوية التى يعرفها المتعاملين مع الحيوانات، كونها شديدة الوبائية وقادرة على العيش فى الجو الشتوى البارد.
ولفتت المديرية إلى أن هناك أمراض كثير أخرى تصيب الحيوانات فى فصل الشتاء، وتشبه إلى حد كبير تلك التى تصيب الإنسان، فإذا لم يتم ضبط التدفئة والتهوية المناسبة للحيوان، دون تيار هواء مباشر، سيتعرض للإصابة لالتهاب رئوي، ولا تنجح معه أي علاجات إلا بعد تدفئته، وإذا كان يتم تربية عصافير أو ببغاء فى المنزل، فذلك يتطلب تغطية القفص، وإغلاق الشبابيك عليها، وتغيير الهواء بكل مستمر، وإخراجهم من الغرفة للشمس للحصول على قدر مناسب من فوائدها، وتنويع الأطعمة.
وحول الأمراض الموسمية التي تصيب الحيوانات، قال استاذ الفيروسات في جامعة العلوم والتكنولوجيا في كلية الطب البيطري إالدكتور مصطفى عبابنة، هناك عدة أمراض أساسية تهدد الثروة الحيوانية فى فصل الشتاء، ومن أخطرها، الفيروس التاجي والتي لها تأثير مباشر على صحة الانسان والحيوان، ولهذا الفيروس اربع مجموعات الا ان هناك مجموعتين منه تصيب الثدييات ابتداء من الخفاش مرورا بالكلاب والقطط والابقار وانتهاء بالانسان، منوها إلى انه من ضمن الفيروسات التاجية فيروس الكورونا والذي يظهر في الصين.
وأشار إلى أهمية اخذ الاجراءات اللازمة للثروة الحيوانية في فصل الشتاء تجنبا لاصابتها في فيروس محتمل كون الاصابة تسبب خسائر مادية فادحة خصوصا في الاغنام والابقار التي تؤدي الى انخفاض إنتاج الألبان بشكل كبير، لافتا إلى أنه من الممكن أن تدخل أمراض أخرى مثل: البكتيريا اللاهوائية التى تصيب الأمعاء، والتى تؤدى إلى تسمم فى الدم، ثم نفوق الحيوان خلال ساعات، أو ما يُسمى «التسمم الدموي»، وأن العجول والأغنام الرضيعة قلبها لا يتحمل المرض، وبالتالى تنفق نتيجة إصابتها بالحمى، التى تؤدى إلى فشل فى أداء وظيفة القلب.
وأوضح أن الحيوان يفرز المرض فى اللعاب، وبالتالى مياه الشرب يمكن أن تؤدى إلى انتقال العدوى، والهواء أيضا، لافتا إلى وجود احتياطات لابد من اتباعها فى حملات التحصين من بينها أن يتم استخدام الإبرة لحيوان واحد فقط، ومراعاة معايير السلامة للأمصال، هذا إلى جانب أن الجرعة الأولى تعطى مناعة لا تتجاوز الـ6 أسابيع، والجرعة الثانية تعطى مناعة تتجاوز الـ6 أشهر، لكن لابد أن تحتوى على الأجسام المناعية التى تم تكوينها فى التحصين الأول.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش