الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تحذيرات من سلوكيات بعض المتنزهين في المواقع الطبيعية

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2020. 01:00 صباحاً

عمان-خالد سامح
ونحن على أبواب ربيع بلادنا الخلاب وشمسه الغامره تتجدد الشكاوى من سلوكيات المتنزهين عائلات وأفرادا وطلالب مدارس وجامعات أيضا، والتي تنم عن ضعف في الوعي البيئي وتقدير الجمال، كما يطالب البعض بتفعيل الضوابط والقوانين الضامنة لحماية البيئة والمواقع الطبيعية، وضرورة تهيئة مواقع التنزه بصورة أفضل.
تحديات كبيرة
يرى المصور والناشط البيئي رائد بالي أن موسم التنزه خلال فصل الربيع يضعنا أمام تحديات كبيرة، وهذا يعود للسلوكيات والتصرفات غير الحضارية من قبل الكثير من المتنزهين، وأهمها: القاء القمامة المختلفة بما تتضمنه من مواد غير صديقة للبيئة وتركها مكانها عند عودتهم لمنازلهم، اضافة الى التعدي على الثروة الحرجية وقطع الأشجار لاشعال نار الطهي والشواء، اضافة الى كميات الدخان الكبيرة الناتجة عن الشواء والتي من شأنها تلويث البيئة بصورة كبيرة واشعال حرائق الأشجار والأعشاب.
ودعا بالي الى ضرورة اهتمام السلطات المعنية بمناطق الاصطياف والتنزه، وذلك بتهيئة تلك المناطق ببنية تحتية تتضمن حمامات عامة، وتعيين مراقبين ومرشدين، وتفعيل الرقابة على المطاعم السياحية من حيث جودة الطعام والأسعار، وتجريم المخالفين، وغيرها من الاجراءات التي من شأنها أن تحمي البيئة من التلوث والتدمير.
مناطق الجذب السياحي في الربيع
خلال فصل الربيع يتوجه الأردنيون الى مناطق معينة أكثر من غيرها طلبا للدفء الذي انتظروه طويلا وللتمتع بأشعة الشمس وأجواء الطبيعة، وأهمها:
الأغوار الشمالية والجنوبية
لواء الأغوار الشمالية هو تقسيم إداري ثان يتبع محافظة إربد شمال الأردن، مركزه مدينة الشونة الشمالية. يضم هذا اللواء مناطق جذب للتنزه والرحلات وأهمها: الشونة الشمالية، المشارع، كريمة، وادي الريان، الشيخ حسين، المنشية، وقاص، العدسية، طبقة فحل، معاذ، الباقورة، وادي العرب، أبو سيدو، سليخات، أبو هابيل، تل الأربعين، قليعات، الزمالية، العزبة، الحراوبة، المرزة، أبو زياد، الشيخ محمد، جسر المجامع، عراق الرشدان، ماجد، الساخنة، القرن، بصيلة، كركمة، المدراج، الفقير، المدرسة، سبيرة، الجرم، العوجا الشمالية، العوجا الجنوبية، الراسيةن كما يزور الناس في الربيع الأغوار الجنوبية ودير علا والكرامة ومقامات الصحابة.
الحمة الأردنية
الحمة الأردنية قرية أردنية تقع في لواء بني كنانة التابع لمحافظة إربد شمال المملكة. تبعد عن عمّان مسافة 100كم إلى الشمال. ويوجد في الحمة فنادق ومطاعم بالإضافة إلى المنتجعات السياحية والعلاجية. إن مياه الحمة تحتوي على أملاح تساعد في شفاء الكثير من الأمراض منها أمراض الجلد والعضلات والمفاصل، وتعد أفضل مكان ليجد الشخص متعته وللاسترخاء والراحة النفسية.
حمامات ماعين
تقع حمّامات ماعين على بعد 58 كيلو متراً جنوبي عمّان في محافظة مادبا، وتبعد عن مدينة مادبا 27 كيلومترا. وهي منطقه تنخفض 120 مترا عن سطح البحر. تحتوي منطقة ماعين على مجموعة من الينابيع يصل عددها إلى 63 نبعة بدرجات حرارة مختلفة ولكنها متشابهة في تركيبتها الكيميائية، إذ تحتوي على عناصر مهمة كالصوديوم والكالسيوم والكلوريد وغاز الرادون وكبريتيد الهيدروجين وغاز ثاني أوكسيد الكربون. وتصل درجات الحرارة في بعض الينابيع إلى 63 درجة مئوية.
يؤم حمامات ماعين طوال السنة وبصورة خاصة في الربيع السياح والمواطنون بقصد العلاج والاستشفاء أو بهدف الراحة والاستجمام بمياهها المعدنية التي تشفي العديد من الأمراض المستعصية والمزمنة مثل أمراض الجلد وأمراض الدورة الدموية وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات.
جرش وعجلون
رغم أنهما منطقتان باردتان الا أن الاقبال كبير على زيارتهما أيضا في فصل الربيع لاسيما خلال آذار ونيسان، وتضم عجلون غابات ومحمية تتبع الجمعية الملكية لحماية الطبيعه، وفيها قلعة الربض التي تعود للعصر الأيوبي، أما جرش ففيها المدينة الرومانية القديمة المحاطة بعشرات المطاعم السياحية والتي تجتذب السياح والمواطنين في الربيع وفي جرش أيضا محمية دبي ومحمية للغزلان واخرى لشجر الأرز.
أم قيس
أم قيس بلدة أردنية تقع في لواء بني كنانة التابع لمحافظة إربد شمال المملكة. تقع على بعد 28 كم شمال إربد على ارتفاع 364 مترا، ربيع أم قيس له ميزة خاصة كون المدينة تشرف مباشرة على بحيرة طبريا وجبال فلسطين والجولان، وتغتني أم قيس في الربيع بأنواع شتى من الزهور الجميلة وبألوان مختلفة، كما يوجد في المنطقة عدد من المطاعم السياحية.
السلط ونواحيها
يتفجر ربيع السلط كل عام بمشاهد خلابة لأنواع شتى من الزهور، وأشهر مناطق التنزه منطقة زي وهي من أجمل المواقع الطبيعية ربيعا وصيفا في الأردن ويوجد فيها مقام النبي يوشع، تشتهر بالصنوبر والعنب والزيتون والآبار الجوفية التي جف معظمها كنبعة العزيزيّة، وبالمروج التي كان يزرع فيها القمح.وهي أحد مناطق الأحراش الجبلية ذات الغابات الصنوبرية الكثيفة في الأردن تقع إلى الشمال من محافظة البلقاء
عراق الأمير والبحاث
وهي تقع ضمن حدود أمانة عمان الكبرى على تلال عالية ومتوسطة الارتفاع وهي منطقة خضراء تكثر فيها ينابيع الماء وتشتهر بأشجار الزيتون بالأضافة للأشجار الحرجية الأخرى. على بعد 0.5 كم جنوب البلدة يوجد قصر العبد أو ما يسمى بقصر عراق الأمير. وتوجد العديد من الكهوف على تلالها التي تعود للعهد النحاسي وما قبلهن تتميز بدفئها وربيعها المتفجر بشتى أنواع الزهور، كذلك ينابيعها، كذلك تستقطب منطقة البحاث ووادي الشتا القريبتان من بيادر وادي السير مئات المتنزهين خلال فصل الربيع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش