الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صوالحة يحاضر حول «الذكاء الاصطناعي: آفاق مستقبلية لحوسبة اللغة العربية»

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2020. 01:00 صباحاً

 

عمان - نضال برقان
قدم الدكتور مجدي شاكر صوالحة من قسم أنظمة المعلومات الحاسوبية بكلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية، محاضرة بعنوان «الذكاء الاصطناعي: آفاق مستقبلية لحوسبة اللغة العربية»، ضمن فعاليات الموسم الثقافي السابع والثلاثين للمجمع بالتعاون مع مبادرة (ض)، وذلك يوم أمس، وقد ترأس الجلسة الأستاذ الدكتور عرفات عوجان نائب رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وحضرها جمع من الأساتذة والمهتمين.
وبيّـن المحاضر أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم «مفهوماً متداولاً، ودخل على جميع العلوم التقنية منها والإنسانية. فمن الطبيعي اقتناء أجهزة ذكية والتعامل مع برامج ذكية. وعلم الذكاء الاصطناعي ليس علماً جديداً في العالمين الأكاديمي والتجاري. فمنذ أكثر من خمسين عام، حلم العلماء بالآلات الذكية، والرجال الآليين، والبيوت الذكية، والسيارات ذاتية القيادة، ومركبات فضائية ذكية تنقلنا إلى القمر بلمح البصر، وأحلام أخرى كثيرة. واليوم يعد الذكاء الاصطناعي من أكثر العلوم نشاطاً وتقدماً في جميع أنحاء العالم. وبدأت تظهر الكثير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتبرهن أن هذه الأحلام، وإن لم يتحقق بعضها بعد، قد تصبح واقعاً في المستقبل القريب».
ولفت د. صوالحة النظر إلى أن إغناء المحتوى العربي على شبكة الانترنت يعدّ من التحديات الكبيرة التي تواجه اللغة العربية، ويجب أن تكون هذه الزيادة في المحتوى العربي زيادة نوعية وكمية، مؤكدا ضرورة: تشجيع نشر الكتب المؤلفة باللغة العربية على شبكة الانترنت، وتشجيع نشر المقالات المكتوبة بلغة عربية سلمية، وتشجيع الترجمة إلى اللغة العربية، وتشجيع تبني مواقع للمدونات العربية كمدونات الجزيرة، وتشجيع المدونين على النشر في هذه المدونات، وتشجيع الكتابة باللغة العربية السليمة في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوقف المحاضر عند أبرز التحديات التي تواجه الباحثين الأكاديميين وطلابهم والعاملين في المؤسسات البحثية، وهي: تجاوز عدد الأبحاث في حوسبة اللغة العربية 30 ألف بحث أو دراسة، ولم تنتج تقنية متاحة، ولا منتجات تتناسب مع عدد تلك الأبحاث، ويعود هذا إلى أسباب منها:  عدم نضج أكثر هذه الأبحاث لتصبح منتجات. غالبا ما تعالج جزئية من اللغة لا تكفي لتكون منتجاً. تتسم بقصر العمر لارتباطها عادة برسالة للحصول على درجة جامعية، أو ورقة بحثية للترقية. شح الموارد المادية الماثل في نقص التمويل.
وتأمل المحاضر بعض الأمثلة على مشاريع حوسبة اللغة العربية، مثل: مشاريع التحليل الصرفي والنحوي لنصوص اللغة العربية، ومشاريع بناء الذخيرة العربية والمعاجم الإلكترونية، ومشاريع التحليل الآلي للوقف والابتداء والتجويد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش