الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كورونــــــا» تؤجل معرض لست فنانات أردنيات بعنوان «رسالة الروح»

تم نشره في الخميس 26 آذار / مارس 2020. 12:00 صباحاً

عمان-خالد سامح

«الدستور» كما وعدت جمهور الفن والثقافة بالاضاءة على النشاطات التي كان من المزمع اقامتها خلال هذا الربيع وتأجلت بسبب الكورونا تضيء اليوم على معرض تشكيلي لست فنانات اردنيات حداثيات بعنوان «رسالة الروح» كان من المفترض افتتاحه الاسبوع الفائت برعاية العين هيفاء نجار في جاليري «رؤى32» للفنون بأم أذينة وكان مخطط له أن يستمر حتى الثامن عشر من نيسان المقبل.

وكان جاليري «رؤى32» بإدارة الفنانة التشكيلية سعاد عيساوي قد نشر اعتذار على صفحاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن المعرض متمنيا أن تنتهي هذه الظروف الاستثنائية في القريب العاجل ليعاد الاعلان عن موعد جديد له

اتجاهات فنية مختلفة

ست فنانات تشكيليات من الأردن يمثلن عدداً من المدارس والاتجاهات التشكيلية إضافةً الى تجارب شابة. والمشاركات هن حسب الأحرف الهجائية :

آيه أبو غزالة، جمان النمري، دينا حدادين، ربا أبو شوشة، رنا صنيج ، غادة دحدلة.

الفنانة آية أبو غزالة

من مواليد 1991، الأردن. و هي فنانة بصرية متعددة الاتجاهات مقيمة في عمان.

حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون البصرية «الرسم والتصوير»  من الجامعة الأردنية  بامتياز.

حاصلة على عدة منح إنتاجية وشاركت في العديد من المعارض الجماعية في الأردن، ولبنان، والبحرين، وتركيا، وفلسطين، وإيطاليا والسعودية.

تقول الفنانة آية أبو غزالة:

أعود دوماً أمام اللوحة البيضاء بمشاعر متساوية من السعادة الغامرة والحزن. داخل هذا الإطار بوح تعجز الكلمات عن وصفه. أدركت مع الوقت أن اللوحة ستعيش لوقت أطول من جسدي.. ما أحمله من ذكريات مختلطة، ابتداءاً من ولادة شيء جديد إلى الحب وفقد عزيز، سيترجم حالة جديدة ستعيش أيضاً في ظروف مشابهة، وستكون شاهدة على ولادات وحب وللأسف على فقد أيضاً. 

اذكر كم كانت أمي تعشق الرمان و فرط حبات الرمان وكم مرة وقعت ووقفت وركضت مع إخوتي بين خطوط عباد الشمس في الصيف حيث تستهويني ألوانها، كما أدرك أن ما تبقى من الأحبة لون، رائحة، وربما ساعة من نهار كسول جداً لكن شديد الجمال ساعة العصر. 

الفنانة جُمان النمري

ولدت جمان النمري في الأردن عام 1974، وحصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة اليرموك في الأردن. أقامت ستة معارض شخصية وحضرت عدداً من الإقامات الفنية في دول مختلفة، وشاركت في معارض جماعية داخل وخارج الأردن، وفي ندوات وورش عمل. 

تُعرض أعمالها الفنية في عدد من المؤسسات والمعارض والمتاحف الدولية، مثل متحف الأدب الوطني - بوخارست / رومانيا ، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ، ومتحف جلعاد للثقافة والفنون / الأردن، والمتحف الوطني للفنون في كوالالمبور/ ماليزيا. وتم مؤخراً اقتناء وعرض مجموعة من أعمالها في متحف الفن المعاصر في ينتشوان - الصين

حازت على منحة الإبداع الدولية من مركز لاريكتوريا في برشلونه - إسبانيا عام 2009 ، وحصلت على الجائزة الثالثة في مسابقة التصوير الثانية من المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة عام 2002. 

تعيش النمري وتعمل في عمان حيث أسست «مرسم بيت اللويبدة». وتقدم دورات فنية للأطفال بالإضافة إلى تنظيم معارض جماعية سنوية للطلاب منذ عام 2008 وحتى الآن. 

تقول الفنانة جمانة النمري:

في هذه الحياة نحن دائماً نلجأ إلى الأوهام والى الحلم والخيال. في مجموعتي  هذه أحملكم معي إلى حلمي الخاص، إلى عالم ما بين الواقع والخيال , هي نبتة الصبار التي لطالما كانت رفيقتي وحافظة اسراري، هي القوة والصبر، والشاهد الصامد أمام جميع التغيرات، هي الشوق للحب والسلام والسكينة، أبني من خلالها عالماً مليئاً بالألوان والأحلام، تحميني وأحميها وتحفظني في سرها الدفين. دائماً كان لها وجود في أعمالي لكن وجودها كان خجولاً أو متوارياً، ولكنها في اعمالي هذه تلبس حلة جديدة وكأنها ولدت من جديد لتعيش حلماً آخر، حلماً يختلف عن الواقع، حلماً يحلّق فيه الأمل والقوة والحضور، حلماً ينتظر التحقيق .

الفنانة دينا حدادين

مواليد عمان عام 1983. وهي مهندسة معمارية وفنانة بصرية تجمع في اهتماماتها الفنية بين مختلف الأساليب  بدأًً من الأساليب  التقليدية وحتى  التجريبية، مما يتيح لها المجال لإنتاج مجموعة من الأعمال الفنية التي تختبر قضايا تعتمد على البحث في ما هو « الحق في المدينة» ضمن المشاهد المدينية المؤقتة وسريعة التبدل والجغرافيا المتغيرة والأماكن المتخيلة التي نعيش فيها.

تملك دينا حدادين 12 سنة من الخبرة في الهندسة المعمارية والتصميم والأعمال الفنية، وتحمل شهادة بكالوريوس في هندسة العمارة من الجامعة الاردنية للعلوم والتكنولوجيا، استكملت بعدها دراستها في الفنون الجميلة بكلية الفنون التصويرية  SVAفي نيويورك بالولايات المتحدة.

نالت الفنانة منحة من الصندوق العربي للفن والثقافة لإقامة مشروع «الجزيرة 861- كيف تختفي» عام 2015. كما عملت وما زالت تعمل منذ ثلاث سنوات على تصميم  أعمال إنشائية خاصة منها «البافيليون الأردني» في « أسبوع دبي للتصميم» عام 2015، و» سوق الحرف» في «اسبوع عمان للتصميم» عام 2016، ومشروع «السيل» في «أسبوع عمان للتصميم» أيضاً عام 2017. وكانت دينا واحدة من بين اثنين تم اختيارهما كمنسقين رئيسين في «أسبوع عمان للتصميم» والمصممة الرئيسة للعامين 2016 و2017.

تقول دينا حدادين:

في مدينةٍ تتعرض لوابلٍ متواصلٍ من التطوير وإعادة التطوير، يلبس التخلخل والنزوح أو الاقتلاع من المكان، فراغات هذه المدن وهوامشها وأهلها، حيث يجعلها في تدفق مستمر ضمن نظام مفروض من القواعد والتَراتُبيّة و الجَزْميّة والضبط والمنهجية، حيث يتغيرتشكيل الحدود والهوامش بطريقة متواصلة.

تمثّل المقالع الحجرية في هذا العمل الفني استعارة تشبيهية للتصور المرتبط بتغيير الأماكن وتخلخلها، حيث النظام المفروض والشبكة التي تمثل رمزاً للحداثة، تكسي الجبل وتقطّعه إلى أجزاء تشبه قطع الليجو في لعبة الاطفال بأشكالها المرتّبة والمنتظمة، وهي تنتظر دورها بصبر وهدوء ليتم إدخالها في خط التجميع.

هذا هو ما وصلنا اليه إذن: فراغ يشكّل بحد ذاته منظومة الجيومترية من الشبكات والطبقات والأجزاء. وهي رمز لواقع مزيف مفتعل ولبنىً مصطنعة تحمل أحكامها وإمكاناتها الخاصة بها. كما أنها رمز لشيءٍ دخيل  تم إقحامه في المشهد الطبيعي المألوف ومن ثم تسطيحه وهندسته وتنظيمه بشكل مخالف للطبيعة ومنافٍ للحقيقة وناكرٍ للبيئة.

الفنانة رُبا أبو شوشة

من مواليد عمان 1986، حصلت الفنانة ربا أبو شوشة على درجة الماجستير -2013 في الفن الإسلامي من معهد الفن والعمارة الإسلامي / جامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن ، حيث كانت عضوةً في قسم الفن والعمارة الإسلامية.

شاركت في معارض حول العالم وفازت بعدد من الجوائز .

تُصوِّر المناظر الطبيعية  لسماء عمان التي تظهر بألوان متناغمة تعكس الخطوط العريضة لمخطط المدينة بألوان زاهية. كما ترسم العلاقة الروحية بين الأرض والسماء .

تقول الفنانة ربا أبو شوشة:

خطوط أفقية متقاطعة في مدينتي،

هي مساحات تروي قصصاً نسجت من رموز تعزف ألحان الزخارف إلى أفق مضيء ...

وفعلاً في معرض أبوشوشة يتوهج الأفق فيتشكل في خط مضيئ ملون، يشع في ثنايا ذلك الأفق القريب البعيد، من هنا وهناك على مسافة حرف.

تعكس أعمال الفنانة امتدادات أفقية وعلوية، تخفي في تقاطعاتها رموزاً، عاكسة الارتباط الأرضي الذي يعيشه الإنسان في عالمنا، وذلك ما يرمز إلى كل القوانين والنواميس الحاكمة بحزم حياة الإنسان والكون. أما ما يخفف من وطأة تلك الصرامة الكونية، فتمثله الفنانة في كل ما يرنو إلى أفق جديد عبر تمازج الألوان التي تعكس مبدأ الموسيقى في المكان، عبر  ارتقائها بحثاً عن الروح في فضاء مضيء ..

بين هنا و هناك .., هذه مدينتي «.... هنا مدينتي «

في الأفق مدينة على مرأى العين ليست بعيدة المنال للناظر، مسافة حرف، مسافة خط، ذلك هو الافق القريب البعيد، أفق يتوهج في هذا المعرض ليحكي رواية حلم المدينة وآمالها، من خلال الخطوط الأفقية المتراقصة، فتمتد ... وتتواصل ... ثم تتشابك ... وفي الأخير تنسج ذلك الانسجام في تناغم وتوازن ووحدة.

الفنانة رنا صنيج

ولدت في دمشق، ودرست الأدب الفرنسي في جامعتها. غادرت إلى كاليفورنيا لمتابعة حلمها في دراسة الفنون. وبعدها زاملت فنانين مشهورين ومدارس فنية مختلفة منهم منى دبوس في مصر، ومريانا إمينيسكو في رومانيا، ومايكل فوكس في النمسا.

تتناول موضوع لوحاتها المرأة والطبيعة. وتركز الفنانة على تعابير  المرأة في لحظات متعددة من الدهشة والانعتاق بحيث تثير انتباه المتلقي وتلهمه برؤى وأفكار وجماليات.

وتقول الفنانة رنا صنيج» أنا في حالة دائمة من الاندهاش من التبدلات التي تطرأ علينا وقدرتنا على تحويل أنفسنا، وإعادة اختراعها والشعور بأننا قد ولدنا من جديد ونحن نقترب من الاتحاد مع الطبيعة».

وتقول الفنانة رنا صنيج : أرسم العلاقة المتناغمة بين الزهور والمرأة وكيف تتحرك في الطبيعة. نحن نولد أحراراً مثل الأشياء في الطبيعة التي تنمو بشكل طبيعي بطريقة حرة. بحثي المستمر هو إيجاد الوحدة في ذواتنا.

يدور المعرض حول كيف تأتي السعادة والرضا والقبول، ليس من الأشياء ولكن من الذات. أنا أمثل ذلك من خلال الألوان وحركة المرأة من خلال الماء وعناصر أخرى في رسوماتي. العثور على السعادة هو شيء نسعى إليه جميعاً

الفنانة غادة دحدلة

ولدت غادة دحدلة في عمان عام 1963 ودرست الفن في تورنتو/كندا. شاركت في عدة معارض جماعية في كندا وأوروبا والأردن والشرق الأقصى. وتعيش غادة اليوم متنقلة بين دبي وعمان.

تقول الفنانة غادة دحدلة:

غادة دحدلة فنانة تمتلك ادوات جادة في صياغة وتقديم عملها الفني من خلال بحثها في المواد المختلفة مثل الألوان الزيتية والطباعية وألوان الباستيل والطباشير وصولاً إلى أقلام الغرانيت. في هذه التجربة تؤكد الفنانة على موضوعتها المحورية، موضوعة النوافذ والأبواب والهامش الإشاري واللوني الذي يتحرك ليعزز فكرة المربع بكل تحولاته البصرية.

وأحيانا تذهب الفنانة إلى الجمع بين معالجات التصوير ومعالجات الغرافيك لتعطي عملها حيوية التصوير وقوة الخط الغرانيكي، واستطاعت ان تجد حلولا مهمة في الجمع بينهما، حيث يمثل عملها مساحات تمتلك حرية التعبير وقوته ومتانة الخط الغرانيكي

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش