الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رواتب الغلابى بدها «دفشة» يا سادة يا كرام

جمال العلوي

الأحد 3 أيار / مايو 2015.
عدد المقالات: 898

 الناس في البلاد تعيش على الرواتب، والغالبية العظمى من شرائح المجتمع  من طبقة الموظفين بكل ألوانها، سواء في القطاع العام أم  الخاص، وهم من أصحاب قوائم انتظار آخر الشهر .
وهنا يحضرني قول لشيخ فاضل صليت خلفه صلاة الجمعة -رحمه الله- وقال في خطبته قبل ما يقارب الخمس سنوات: «إن موظفي القطاع العام أصبحوا مصرفا من مصارف الزكاة « ترى ما هو حال الموظف العام في هذه الأيام بعد أن طال الرفع كل شيء تحديدا .
أظن -والأمر عند الباري عز وجل- أن الظروف الحالية أصبحت تفرض حكما على الحكومة التفكير -ولو لمرة واحدة- في ظروف الغلابى والدخول في مرحلة التفكير في رفع رواتب الناس لتكون ساعة فرج على كل غلابى الوطن الذين كوتهم الحياة بنارها الملتهبة .
شرائح الغلابى التي تنظر نحو شهر رمضان الفضيل ، والذي بدأ يقترب منا على أنه شهر عبادة وصلة رحم في المقابل تنظر له على أنه شهر ارتفاع الكلف والأعباء الإضافية ، تحتاج كما يقولون لـ «دفشة» تعيد تسهيل ظروف الحياة عليهم بعد أن ضاقت عليهم السبل في كل الاتجاهات .
قد يقول قائل: إن الوقت، الحالي ليس وقت موازنة عامة ولا وقت زيادة الكلف الحكومية ،لكنه وقت زيادة ميزان احتساب ظروف الناس وأحوالهم والاقتراب من همومهم وتلمس درجات الحرارة لهم وعندهم وقياسها في الوقت المناسب قبل فوات الأوان .
 المسوؤلية الاجتماعية للدولة وكبار المسؤولين تتطلب الانتباه لبريق الإشارات والهمسات التي تدور حول المعطيات التي تعيشها الناس وتفرض عليهم التقاطها في الوقت المناسب ومحاولة تنفيسها بالشكل الصحيح .
حجم الديون التي تحملها خزينة الدولة لن يعوقها عدة ملايين قليلة تكون قادرة على التخفيف على الناس وتلمس ظروفهم، فقد طال الانتظار ومرت فترات طويلة دون أي معالجة مالية تراعي ظروف شرائح الغلابى وتكون قادرة في ذات الوقت على إنعاش حركة الأسواق التي تشهد ركوداً لا حدود له في كل القطاعات .
ترى ماذا سيقول الشيخ لو قدر له أن يخطب في يومنا هذا

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش