الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«حماية المستهلك» تطالب بتحديد سقوف سعرية للكعك بأنواعه

تم نشره في الأربعاء 29 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

عمان -طالبت جمعية حماية المستهلك، وزارة الصناعة والتجارة والتموين بضرورة تحديد سقوف سعرية لأسعار الكعك بمختلف انواعه، في ظل انفلات الاسعار وتزايد شكاوى المواطنين بهذا الخصوص.
وقال رئيس «حماية المستهلك» الدكتور محمد عبيدات في بيان صحفي امس الثلاثاء، ان «حماية المستهلك» رصدت من خلال فريق عمل ميداني، بالإضافة الى الشكاوى المباشرة التي تتلقاها من المستهلكين، ان الاسعار متفاوتة في الغالبية العظمى من المخابز، وهناك تلاعب البعض بجودة المنتج.
واضاف ان غياب الرقابة الفعلية من شأنه ان يتسبب بحالة الفوضى هذه، مؤكدا ضرورة تفعيل الرقابة على جميع مخابز المملكة بهدف ضبط الاسعار وضمان الجودة لكافة المنتجات من خبز وكعك بأنواعهما.
وعلى ذات الصعيد بين الدكتور عبيدات ان «حماية المستهلك» تلقت جملة من شكاوى المواطنين الذي يعتبرون بالنسبة لنا مصدرا من مصادرنا لمتابعة مختلف القضايا التي تهم المستهلك، ومن تلك الشكاوى على سبيل المثال لا الحصر قيام بعض المخابز ببيع الخبز بالعدد خلافا للتعليمات، وتردي جودة رغيف الخبز في بعض المخابز ولا سيما في المحافظات، ولا ننسى انه تم مؤخرا ضبط أحد المخابز في محافظة الزرقاء الذي كان يقوم بإعادة طحن ونقع الخبز الناشف وخلطه بالطحين وعجنه واعداده مرة اخرى.ونوه كذلك ان الى قيام بعض المخابز بتصنيع مناقيش الزعتر والبيض والجبنة على نفس الصاج الذي يستخدم لتصنيع الخبز مما يؤثر على جودة الرغيف والتصاق بعض بقايا هذه المنتجات برغيف الخبز، ناهيك عن أسعارها المرتفعة وتصنيعها على حساب وقت رغيف الخبز، مطالبا الجهات الرقابية ذات العلاقة بتشديد الرقابة على المخابز لا سيما ايام العطل.كما جدد الدكتور عبيدات التأكيد على ضرورة ايجاد مرجعية حكومية للمستهلك أسوة بمرجعيات التجار والصناع والزراع، مشيرا الى ان قناعاتنا تراكمت وتعمقت عبر مسيرة 25 عاما ان حقوق المستهلك ستظل تنتهك بين حين وآخر الى حين تأسيس هذه المرجعية، كما تم في عدد من البلدان العربية والآسيوية والأوروبية وذلك لصون الحد الادنى من الامن الغذائي والاجتماعي.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش