الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قال شباب جامعات قال !

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

الثلاثاء 28 نيسان / أبريل 2015.
عدد المقالات: 1814

شفتوا يا ناس؟!.
سؤال يتقصى معلومة في ذاكرة متطايرة، لا تثبت فيها لا صور ولا كلمات أو مبادئ وقناعات، والمشكلة الكبرى بأنها ذاكرة « لا تلصق بها أخلاق نبيلة او كريمة «..ذاكرة يمكن تصنيفها كطناجر «التيفال» التي لا يلتصق بها طعام، ان الحكاية بلا شك حكاية «طناجر» و»طز طاخ» في كل الاستراتيجيات .
 في الأسبوع الذي برز فيه اسم الأردن عبر أهم منبر ومحفل دولي، وهو مجلس الأمن، حيث قام سمو ولي العهد الأردني، الشاب، الحسين بن عبدالله الثاني، بإدارة جلسة مجلس الأمن التي خصصت لمناقشة دور الشباب في مكافحة الفكر المتطرف والارهاب، والتي نالت استحسان كل السياسيين الرسميين الديبلوماسيين وغيرهم حول العالم، وتحدثوا عن قيادة شبابية سياسية أردنية عربية مسلمة واعدة، مستنيرة واثقة ..معقود عليها الأمل والعزم بالنسبة لمجتمع أردني وعربي فتي.. نقول:
 في الأسبوع ذاته انطلقت (10هوشات) في بعض الجامعات، كتعبير عن حالة من فصام وطني واغتراب يعاني منه جزء بسيط من قطاعنا الشبابي، لكنه يتضخم إعلاميا ولا غرابة في ذلك، فهو عمل وخلق سيئان، ولا عجب أن يتم انتقاده وتضخيمه، فمثل هؤلاء الأغبياء يبددون جهود وطن في حالة فصام غريبة، تتنامى مع سريان الدم في ذوات الدم البادر بعد انتهاء فصل البيات الشتوي.
 هل هي ساعة بيولوجية، تدور في أجساد وعقول هؤلاء القلة القليلة عددا والضئيلة انجازا وجهدا ومعنى؟، سلوك سيئ قد يتسم به واحد من كل 20 الف طالب في جامعاتنا، أو من خارجها، لكنه يبدد مشهدا شبابيا وطنيا ننتظره ونحرص على تنميته وتجذيره، بصفته مبدأ أردنيا يستند الى استراتيجية بعيدة المدى، تشكل وجهة نظر وطنية في المستقبل الذي نحلم به، لكن ينبري للوطن بعض من «ذوات الدم الوطني البارد» فتطغى أخبار معاناتهم مع الحق والخير والتوازن، لنشهد ما نشهد من «هوشات»، لا نفهمها الا فهما بيولوجيا طبيعيا، يشبه ما يجري في برامج التلفزيون الوثائقية عن الحياة البرية في الأدغال والغابات، بعد انحسار فصل الشتاء وبداية فصل التزاوج، حيث تسيطر معارك أفراد في القطعان على المشهد في الغابات.
 تعجبني إدارة الجامعة الأردنية لمثل هذه التحديات، فعقوبة الفصل بانتظار كل «متمرجل او مسترجل» داهمته حالة سريان الدم البارد بحرارة توجعه فيبدأ بنهش الناس حوله، فلا واسطات في الجامعة الأردنية، ولا مجاملات، بل حزم وصرامة وحزم..»واللي مش عاجبه يشوفله جامعة ثانية تقبل انحرافاته»..
افصلوهم، وحاكموهم في المحاكم بتهمتين الثانية الاعتداء على الناس، أما الأولى فهي الاعتداء على الوطن الذي يتعاملون معه باعتباره دغلا من أدغال عقولهم..(واللي مش عاجبه يشوفله جامعة بل غابة تقبله وتحتمل «سقاعة» دمه البارد).
قال شباب قال!
[email protected]

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش