الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«داعش» يسيطر على سدّ «الثرثار»

تم نشره في الاثنين 27 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

 بغداد -  بلغت حدة المعركة ذروتها بين القوات العراقية ومقاتلي داعش في المناطق القريبة من سد «ناظم الثرثار» الواقع على نهر الفرات بين محافظتي صلاح الدين والأنبار، شمالي قضاء الكرمة، وقتل 142 من عناصر الجيش وحلفائه بينهم قائد الفرقة السابعة العميد حسن طوفان، بعد أن شن تنظيم داعش هجوماً على اللواء الأول التابع للفرقة الأولى من الجيش العراقي.
ونقلت تقارير اعلامية عن مصادر قولها ان  داعش  اباد فوجا كاملا بجميع ضباطه وجنوده البالغ عددهم اكثر من 150 عسكريا، واعدم معظمهم بعد معارك الثرثار.
وقال مصدر امني ان التنظيم استطاع دحر الفوج 38، بعد قتل آمري الفرقة، وقام فجر امس بإعدام 50 ضابطا وجنديا رميا بالرصاص وسط الفلوجة، وقتل بقية العسكريين . ونفذت عملية الاعدام  على مرحلتين، الاولى وسط الفلوجة امام حشد من الناس، والثانية عند احد مداخل المدينة.
وجاءت هذه التطورات، اثر مقتل قائد الفرقة الأولى في قوات التحرك السريع العميد الركن حسن عباس طوفان، وآمر اللواء 38 العميد الركن هلال مطر المشهداني.
وفيما صدت القوات المسلحة الهجوم خلال معارك ضارية، عمد مسلحو  داعش  الى محاصرة اللواء الأول، مستخدمين اسلحة الهاونات والصواريخ المحمولة على الكتف في ظل تحذيرات من مغبة نفاد الذخيرة الحية لدى اللواء المحاصر. في حين حذر عضو مجلس محافظة بغداد محمد مروان من مغبة سيطرة التنظيم على بوابات ناظم الثرثار، وتفجيرها بما يهدد مساحات كبيرة من اراضي صلاح الدين والأنبار والعاصمة بغداد بالغرق، حيث يبعد هذا الحوض المائي الكبير 130 كيلو مترا عن شمال بغداد.
وبث المكتب الإعلامي في ما يسمى بـ «ولاية الأنبار» التابع للتنظيم الارهابي فيديو يوثق تقدم التنظيم في منطقة البو عيادة الاستراتيجية قرب الرمادي التي تطل على الطريق الدولي السريع. وبين الفيديو استخدام عناصر التنظيم للأسلحة الثقيلة التي استولى عليها من مدرعات الجيش العراقي، فيما تم تفجير دبابة بقنبلة يدوية. ووقع أحد عناصر الجيش في قبضة التنظيم، وكتب مخرج الإصدار فوق صورته عبارة  نحرا . ومن بين جثث جنود الجيش الملقاة على الأرض، برزت جثة الرائد إحسان علاوي عواد.
الى ذلك، عقد سبعون شخصا من رؤساء عشائر الأنبار خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة اجتماعات لهم في بغداد، فيما أكد الشيخ خضر الجغيفي أحد هؤلاء الأشخاص أن اجتماعاتهم تهدف الى الضغط على الحكومة من أجل إشراك قوات الحشد الشعبي في معركة الأنبار، موضحاً أن الجهات التي كانت ترفض هذه المشاركة باتت تؤيدها الآن. وأضاف الجغيفي أنه وزملاءه من رؤساء عشائر الأنبار كانوا قد سلموا طلبا رسمياً الى رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي دعوا فيه الى ضرورة مشاركة الحشد في المعركة.
وعلى جبهة نينوى، أدخل مسلحو داعش  نحو ثلاثين مركبة محملة بالأسلحة والاعتدة الى الجانب الأيسر من محافظة الموصل، قادمين بها من الأراضي السورية. وذكر تحالف نينوى الوطني أن المسلحين قد خبأوا هذه الأسلحة في بيوت المواطنين، لتكون في منأى عن الرصد الجوي، ليتم استخدامها ضد القوات الحكومية حالما تبدأ عملية تحرير الموصل.
بدوره، قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم ان الحرب الشرسة التي تواجهها بلاده تستدعي من الجميع الوقوف صفا واحدا ، داعيا القيادات السياسية الى استغلال موجة النازحين في تجسيد الوحدة الوطنية. وحذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مما وصفها بالآثار السلبية لتصريحات يطلقها مسؤولون عراقيون وشائعات تنال من معنويات المقاتلين وترهب الأهالي في محافظة الأنبار. ووصف العبادي قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بفتوى من المرجعية الدينية الشيعية قبل نحو سنة بأنها قوات حكومية رافضا تسميتها بالمليشيات.
وعقد العبادي اول أمس اجتماعا أمنيا ضم نواب محافظة الأنبار والمسؤولين فيها بحضور وزراء الدفاع والتخطيط والكهرباء ومستشار الأمن الوطني والقيادات العسكرية بالمحافظة. وجرى خلال اللقاء مناقشة الأوضاع الأمنية التي تشهدها الأنبار والعمليات ضد تنظيم داعش ومشاركة العشائر والحشد الشعبي في المعارك.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش