الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في ذكرى الاستقلال

محمد سلامة

الثلاثاء 26 أيار / مايو 2020.
عدد المقالات: 251

 

 ذكرى الاستقلال المجيد يصادف هذا العام المئوية الأولى لقدوم الملك المؤسس عبد الله الأول إلى عمان في 21/تشرين الثاني/1920م، ومن ثم وصل إلى عمان يوم 2/آذار 1921م وفي 11/أبريل 1921م شكل أول حكومة مركزية برئاسة رشيد طليع، وبدأ مسيرة النضال لإنهاء الانتداب البريطاني عن إمارة شرق الأردن، وفي 25/أيار 1946تمكن من نيل استقلال المملكة الأردنية الهاشمية وتمت مبايعته ملكا على البلاد، وفي عهده تمت الوحدة بين الضفتين الشرقية والغربية

( 24/نيسان/1950م)وفي هذا نستذكر المحطات التالية:-. 
--
واجهت المملكة الهاشمية تحديات كبيرة وسط عواصف إقليمية ومشاريع دولية أتت باليهود إلى أرض فلسطين، واشتعلت موجات من الحروب وعدم الاستقرار السياسي المجاور لنا، هذا عدا الإضرابات وموجات المد والجزر والتناطح بين الشيوعيين والتيارات القومية العربية وغيرها،وما أفرزته من انقلابات عسكرية أفضت إلى تغيرات واسعة في تركيبة الأنظمة العربية الحاكمة، يضاف إلى ذلك انقسام العرب بين معسكرين كبيرين هما الإتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة
--
الأردن واجه التحديات وتعامل معها بحكمة وبصيرة، وفي كل مرة كانت المؤامرات تسقط، والوجوه تتكشف،وتعاد الكرة من الخارج تارة ومن بعض النفوس في الداخل، وعناية الله وحكمة القيادة الهاشمية كانت تأخذ الجميع الى بر الأمان، وشاركنا في جميع الحروب العربية مع إسرائيل،وكانت الفاجعة سقوط الضفة الغربية عام 1967م تحت الاحتلال الإسرائيلي مع سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية، وهكذا فقدنا جزءا غاليا من مملكتنا الحبيبة،ولهذا أراد العدو الانتقام منا لخسائره الفادحة فحاول الصهاينة عام 1968م دخول أراضينا، وكان الانتصار الأول عليه في معركة الكرامة الخالدة وبقيادة الشريف الهاشمي الراحل الحسين طيب الله ثراه
--
كما شارك الأردن في حرب عام 1973 م إلى جانب سوريا بإرساله اللواء المدرع أربعين لحماية دمشق ومساندة الجيش السوري، وكان بحق يضع كل إمكاناته في خندق الأمة دفاعا عن قضاياها المصيرية، وتصدى بعدها لمحاولات تحجيم دوره السياسي في فلسطين ومنعه من نصرة أهلها، لكنه حافظ على العهد وواصل حمل الأمانة وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وتصدى بكل كبرياء في المحافل الدولية لكل المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى طمس معالم المدينة المقدسة والنيل من أهلها في فلسطين
--
واجه الأردن في عهد الملك المعزز عبد الله الثاني حفظه الله تحديات كبيرة تمثلت بقوى الإرهاب والتطرف، وكانت الموجات القادمة عاتية ومحملة بكل أنواع السموم، وبحكمته وبصيرته الثاقبة تمكن جلالته من تجنيب البلاد ويلات هذه الفتنة الطامة والتي أدت إلى تدمير دول مجاورة لنا وحروب ما زالت مشتعلة حتى اليوم في دول أخرى
في ذكرى الاستقلال نرفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني وإلى ولي عهده الأمير الشاب الحسين حفظهما الله أسمى آيات التهنئة والمباركة، سائلين المولى عز وجل أن يديم علينا خيمة العز والكبرياء خيمة "آل هاشم " وان يسدد على طريق الخير خطاهما، أنه سميع مجيب

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش