الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جيش الاحتلال: نستعد لمواجهة مع الفلسطينيين حال «الضم»

تم نشره في الخميس 28 أيار / مايو 2020. 12:10 صباحاً

فلسطين المحتلة – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه يستعد لخوض "مواجهة" مع الفلسطينيين، حال الشروع في ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، في تموز المقبل.

وقال رئيس هيئة أركان الجيش، أفيف كوخافي، في خطاب أمام ضباط كبار، حسبما نقلت عنه صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أمس الأربعاء "نستعد لإمكانية تصعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، اذا ما تم تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية في شهر تموز المقبل. وأضاف كوخافي لضباط الجيش "كونوا مستعدين، فالتصعيد واقعي جدا". وقال كوخافي في خطابه "الجيش يستعد لتنفيذ خطط عسكرية في تموز لمواجهة احتمال تفجر أحداث العنف". 

ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش، لم يعزز قواته في الأراضي الضفة الغربية، حتى الآن. وقالت إن تقديرات كوخافي تشير إلى توقع حدوث تصعيد في الضفة الغربية، وبقدر أقل في قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية، لم تسمها، قولها إنه على عكس فترات التوتر السابقة، فإن الهوّة بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية، أكثر جدية هذه المرة"، في إشارة لقرار القيادة الفلسطينية الأسبوع الماضي، وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

واعتبر رئيس حزب "أزرق أبيض" ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، أمس الأربعاء، أن "صفقة القرن"، تشكل "فرصة سياسية"، لكنه أشار إلى أن وزارتي الأمن والخارجية ستبحثان في تنفيذ مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية لإسرائيل.

ورغم التعاطي السياسي الدولي والانشغال بالبحث في تداعيات جائحة كورونا، وتأثيرها دوليا، تتابع الكثير من الصحف الغربية والدوائر البحثية في الولايات المتحدة والغرب بصورة عامة، التطورات الاستراتيجية والسياسية الحاصلة على الساحة السياسية الفلسطينية.

وتشير عدد من الصحف والدوريات الغربية المحكمة، إلى أن هذه التطورات باتت ظاهرة بل ومن المتوقع حصولها، خاصة مع بروز عدد من التطورات السياسية، وعدم رضا بعض من الأطراف العربية تحديدا عن أداء السلطة الفلسطينية وتعاطيها مع أكثر من قضية سياسية. وتقول مجلة "التايمز" البريطانية في تقرير لها، إلى أن الهجوم المستمر أو المتواصل لبعض جهات بالسلطة الفلسطينية بسبب علاقات هذه الجهات أو الدول العربية بإسرائيل، انعكس سلبا على السلطة في النهاية، خاصة مع الهجوم الذي شنته مصادر في السلطة الفلسطينية ضد بعض من الأطراف العربية بسبب سياساتها الخارجية أو التقارب مع إسرائيل، وهو الهجوم الذي لم يلق بدوره الاستحسان أو الرضا من هذه الدول، التي تتصرف وتنتهج سياسات تتوافق مع حاجاتها السياسية الداخلية أو الخارجية.

وأشار مصدر فلسطيني وصفته بالمجلة بالمعارض، إلى أن السلطة تهاجم الكثير من الدول العربية التي تتعاون مع إسرائيل، رغم أن العلاقات بين أي دولة وإسرائيل هي الان علاقة مصالح، ومن الممكن أن تستفيد منها السلطة الفلسطينية ذاتها.

وأضاف هذا المصدر، بحسب الصحيفة، إلى أن هجوم السلطة على أي طرف في المنطقة سينعكس سلبا على الوضع الاستراتيجي للسلطة وايضا الشعب الفلسطيني، خاصة وإن وضعنا في الاعتبار ارتباط الكثير من الدول العربية بعلاقات وثيقة وطبية مع أبناء الشعب الفلسطيني، بدون اي تفرقة بينهم، وبالتالي فإن انتقاد السلطة ضد أي طرف سينعكس في النهاية سلبا على الشعب. 

اللافت أن المجلة نقلت حديث مصدر فلسطيني آخر، والذي أشار إلى أن هناك توجسا استراتيجيا في حركة فتح بالتحديد من جراء هذه التطورات، وهو الخوف الذي يزداد مع إمكانية استغلال حركة حماس لهذه التطورات الحاصلة الان بمسيرة التسوية والغياب السياسي للقيادات الفلسطينية، الأمر الذي يزيد من حدة هذا الغموض ومن ثم القلق.

المثير للانتباه في ذات الوقت إن صحيفة واشنطن بوست التقطت هذه النقطة، زاعمة أن حماس تحديدا تحاول استغلال ما يجري من أجل تحقيق اي مكاسب سواء على الصعيد السياسي أو الأمني على حد سواء في الضفة الغربية أي في معقل السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يزيد من دقة هذا الأمر.

إلى ذلك، صعد الاحتلال الإسرائيلي، من انتهاكاته، بحق ممتلكات الفلسطينيين، حيث نفّذ عمليات هدم واسعة طالت منازل ومنشآت سياحية بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، بالتزامن مع تنفيذه مخططات الاستيطان والضم.

وقال ناشطون فلسطينيون: إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة "فروش بيت دجن" شرقي نابلس، وهدمت منزلا قيد الإنشاء مكون من ثلاث غرف، يعود للمواطن إبراهيم ابنيات، بحجة عدم الترخيص.

كما هدمت قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، منتجع "مكسيم لاند" السياحي في بلدة "زواتا" غرب نابلس، تعود ملكيته للمواطن وضاح عبد الحق، ومنشأة سياحية قيد الإنشاء في بلدة "سبسطية" شمالا تعود للمواطنة لينا الأغبر، بالقرب من المدرج الروماني في الموقع الأثري، كما استولت على حجارة أثرية من الموقع، بعد إغلاقه وإعلانه منطقة عسكرية مغلقة.

وفي الخليل (جنوبا)، هدمت جرافات الاحتلال ثلاث غرف زراعية، وجرفت أراضي غرب المدينة. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال هدمت ثلاث غرف زراعية في منطقة "فرش الهوى" غربي مدينة الخليل، تعود للأشقاء رائد ووائل وعلي محمد الجعافرة، بحجة البناء دون ترخيص. وأضافت أن قوات الاحتلال جرفت أراضي مزروعة بالمحاصيل، وتبلغ مساحتها دونمين، في المنطقة ذاتها.

كما أخطرت قوات الاحتلال، بهدم ثلاث خيم سكنية، في عدة مناطق بمسافر يطا جنوب الخليل.

واستدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عددا من المواطنين الفلسطينيين، وأخطرت بوقف البناء في جدران استنادية وأرضيات منازل في قرية "الولجة" غرب بيت لحم (جنوبا).

وفي الأغوار الشمالية، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددا من بسطات خضروات، دون إخطار مسبق، كما قام الاحتلال بالاستيلاء على الخضراوات التي كانت معروضة فيها.

وفي القدس المحتلة، أجبرت قوات الاحتلال عائلة صيام، على هدم أجزاء من منزلها ذاتيا، بحجة عدم الترخيص. وقالت العائلة إن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة أخطرتها ثلاث مرات بهدم منزلها، الذي تعود ملكيته للمواطن ناصر صيام في حي "وادي حلوة" ببلدة سلوان، ما أجبرها على هدم منزلها ذاتيا تجنبا لدفع غرامات مالية للاحتلال. (وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش