الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد إعادة فتحه.. 50 ألف مصل يؤدون الجمعة في «الأقصى»

تم نشره في السبت 6 حزيران / يونيو 2020. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - قمع الجيش الإسرائيلي، مسيرات فلسطينية خرجت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في الذكرى الـ53 لـ»النكسة» (حرب يونيو/ حزيران 1967).
وخرج المئات من الفلسطينيين بمسيرات في بلدات بلعين ونعلين (وسط)، وكفر قدوم، وقرب حاجز جبارة بمحافظة طولكرم، وبلدتي حارس، وقوصين (شمال)، إضافة لمنطقة الأغوار الشمالية (شمال شرق)، ومدينة الخليل (جنوب).
ورفع المشاركون في المسيرات، التي دعت لتنظيمها الفصائل الوطنية، العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تندد بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية.
واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، لقمع وتفريق المتظاهرين، وفق ما نقل مراسل الأناضول عن شهود عيان.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان، إن فلسطينيا أصيب برصاصة معدنية في رأسه إثر قمع القوات الإسرائيلية لمسيرة خرجت بمنطقة الأغوار الشمالية.
وذكرت أن طواقمها نقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون تفاصيل أكثر عن حالته الصحية.
والخميس، دعت الفصائل الفلسطينية إلى أوسع مشاركة شعبية في مسيرات منددة بالاحتلال، وقرار ضم أجزاء من الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية، ولإحياء لذكرى النكسة.
ويحيي الفلسطينيون، في الخامس من يونيو/ حزيران من كل عام، ذكرى حرب عام 1967، التي ترتب عليها احتلال إسرائيل لقطاع غزة والضفة الغربية، وشبه جزيرة سيناء المصرية، وهضبة الجولان السورية، ويطلقون عليها ذكرى «النكسة».
وتتزامن الذكرى هذا العام مع قرار إسرائيلي يبدأ تطبيقه مطلع يوليو/ تموز المقبل، لضم منطقة الأغوار والمستوطنات بالضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية.
وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.
وردا على الخطوة الإسرائيلية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الشهر الماضي، أنه أصبح في حلّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الأمنية.
الى ذلك أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى في مدينة القدس، لأول مرة منذ إعادة فتحه، الأحد، بعد إغلاقه لنحو شهرين ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان مقتضب، إن «50 ألفا أدوا صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى».
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الفلسطينيين بدأوا بالتدفق إلى المسجد الأقصى منذ صلاة الفجر، مصطحبين معهم سجاجيد الصلاة ومرتدين الكمامات الطبية.
ووضع حراس المسجد معقمات وكمامات عند مداخله، كما حافظ المصلون على مسافة فيما بينهم أثناء الصلاة.
وفي خطبة الجمعة، قال الشيخ أحمد سليم: «هذه أول جمعة تشهدونها بعد غياب عن المسجد الأقصى استمر شهرين».
وأضاف سليم: «السيادة على القدس والأقصى هي لعباد الله المؤمنين وهي خالصة للمسلمين لا يزاحمهم بها أحد».
وتابع: «كما فتح الله المسجد الأقصى من قبل (على يد صلاح الدين الأيوبي عام 1187) فإنه سيفتحه من جديد».
وحث الشيخ سليم، الفلسطينيين على شد الرحال إلى المسجد الأقصى.
ونهاية مارس/ آذار الماضي، علقت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس دخول المصلين إلى الأقصى، ضمن تدابير مكافحة جائحة كورونا، قبل أن تعيد فتح المسجد الأحد، ضمن إجراءات وقائية واحترازية.
وسجلت فلسطين حتى الأربعاء، 179 إصابة بكورونا في القدس المحتلة، إلا أن وزارة الصحة لا تدرج هذه المحصلة ضمن مجمل الإصابات بالأراضي الفلسطينية بسبب منع إسرائيل لها من العمل بالمدينة. وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش