الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تساؤلات

إسماعيل الشريف

الأحد 7 حزيران / يونيو 2020.
عدد المقالات: 155

   الخوف هو أسوأ مستشار للإنسان، الكواكبي.
ها نحن نعود إلى حياة ما قبل كورونا، وبعد أشهر من إدمان أخبار الجائحة،هنالك أمورٌلا أفهمها:
في الأيام الأولى من الجائحة شاهدنا صورًا لأشخاص يسقطون صرعى وهم يمشون قيل إنهم مصابون بكورونا، ثم اختفت هذه الصور، كانت تلك الصور كاذبة.
 تقول منظمة الصحة العالمية:إن نسبة الوفاة من كورونا 3%،وفي بعض البلدان كانت(1) في الألف، يزداد الخطر عند كبار السن ويكاد يختفي عند الشباب.
 قيل إن فكرة مناعة القطيع غبية، تحدّث عنها بعض الزعماء في البداية، ثم تغاضوا عنها، لا نعرف لماذا قرروها ولماذا لغوها، ويقولون الآن: علينا أن نستعد للتعايش مع الفيروس. فلماذا إذن لم تفعّل السياسات التي تحقق مناعة القطيع؟!
 قالت لنا وسائل الإعلام:إنه لا حل إلا باللقاح، الذي قد يأخذ عامًا على أحسن تقدير، ويقال: الآن بأن الإصابة لا توفر مناعة.إذن اللقاح لا قيمة له!
  أثبتت سياسات الإغلاق نجاحها. هذا ما تروج له منظمة الصحة العالمية، وهذا صحيح، ولكن إلى أية درجة؟ لم تفسِّر المنظمة التباين الكبير في نسب الإصابات بين نيويورك وطوكيو التي كانت أعظم في نيويورك، مع أنها اتخذت إجراءات أكثر صرامة، أو بين الجارتين البرتغال وإسبانيا، كما غابت عن تصريحات المنظمة حقائق من أن التطعيم ضد الأنفلونزا يعطي نتيجة إيجابية كاذبة للإصابة بكورونا، أو أن البدانة تلعب دورًا مهمًّا، أو أن فيتامين (د)يرفع المناعة، وبالتالي يحمي من المرض.
يقتضي المنطق أن تسجل الدول المحيطة بالصين حالات مبكرة ومرتفعة من المرض، فمطار ووهان مطار نشط، وهذا لم يحصل، خذ مثلًا فيتنام، سجلت حالة وفاة واحدة.
 غابت تمامًا كُلف الإغلاق؛كالمشاكل النفسية والاجتماعية والخسائر الاقتصادية.
 ترسخ في أذهاننا أن الإصابة بكورونا خطرٌ كبيرٌ، مع أن الدراسات المتفائلة تتحدث عنأن 80% من المصابين لا تظهر عليهم أية أعراض،أما الدراسات المتشائمة فالنسبة فيها لا تقل عن 40%.
 لو كان القناع يوفر الحماية الكافية فمن المفروض أن تعود الحياة لسابق عهدها مع إلزامية ارتدائه.
 هنالك اختلاف كبير في تحديد المسافة الآمنة، فمنهم من حددهابمتر ومنهم منمدّها لأربعة أمتار. ولم تحسم مسألة انتقال الفيروس عبر الأسطح.
  حسب منظّري نظريات المؤامرة،إن بيل جيتس يريد أن يتحكم بالبشرية من خلال مطعومه،فهو أكبر داعم لمنظمة الصحة ومؤسسات اللقاحات، لا أعرف إذا كان مايقال صحيحًا، ولكنه حتمًا ليس بالملاك.
 طبخوا رؤوسنا من أن عقار هيدروكسي كلوروكين يعالج كورونا، الآن منظمة الصحة العالمية تصرح بأنه ضار في علاج كورونا.
أصبح جليًّا لديّ من أن هنالك توظيفًا للجائحة لتحقيق أهداف حددت مسبقًا على مستوى العالم، من ضمن هذه الأهداف تنازل الناس طواعية عن حرياتهم، وخضوعهم للرقابة والتجسس، ورضوخهم للأحكام العرفية، فلو طلبت أية دولة ذلك في ظروف عادية لرفض الناس، ولكن بوجود خطر خارجي وآلة إعلامية تُرهب الناس يصبح الأمر مطلبًا شعبيًا. علينا ألا ننسى أكاذيب وسائل الإعلام الكبرى عندما حشدت للحرب ضد العراق عام 2003 تحت ذريعة امتلاك صدام لأسلحة دمار شامل، تبين لاحقًا أنها كذبة، هي نفسها وسائل الإعلام التي تبالغ في إخافتنا.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش