الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملفات معقدة بانتظار لجنة إدارة «الأطباء»..وسيناريو «الصيادلة» مرشح للتكرار

تم نشره في الخميس 11 حزيران / يونيو 2020. 12:00 صباحاً
إيهاب مجاهد

 
بعد ان حركت نقابة الاطباء البيطريين مياه انتخابات النقابات المهنية الراكدة من خلال الطلب الذي قدمته للحكومة  للسماح لها باجراء انتخاباتها.. شكل مجلس الوزراء لجنة لادارة شقيقتها الكبرى نقابة الاطباء.
واوصلت الحكومة خلال قرارها تشكيل اللجنة رسالة للنقابات ونقابة الاطباء مضمونها عدم وجود توجه لاجراء انتخابات النقابات او انتخاب مجلس جديد للاطباء في غضون شهر كما ينص عليه قانون النقابة في حال استقالة المجلس دون النقيب.
وجاء القرار الحكومي عقب فشل محاولات لانهاء الخلاف والعودة به الى الوراء بعد تسرب معلومات حول نية الحكومة تشكيل لجنة حكومية لادارة النقابة بموجب المادة 75 من قانون النقابة والتي ابدت تجمعات نقابية طبية خشيتها من تطبيقها.
وعكس التطور الاخير صعوبة اجراء انتخابات اي من النقابات المهنية، سواء قل عدد منتسبيها او كثر، جراء استمرار المخاوف الصحية من انتشار فايروس كورونا، والتي دفعت الحكومة لمنع عقد الاجتماعات العامة والانتخابات، والايعاز لمجالس النقابات التي حان موعد انتخاباتها بالاستمرار بادارة نقاباتها الى حين اجراء الانتخابات.
ومع تشكيل الحكومة لجنة لادارة النقابة وما رافق قرارها الاخير من جدل قانوني ونقابي، تصبح نقابة الاطباء اقرب لتكرار سيناريو نقابة الصيادلة التي ادارتها لجنة حكومية قبل ثلاث سنوات، واستمرت بادارتها لنحو عامين بعد استقالة مجلسها بعد مرور عام من عمره اثر خلافات مع نقيب الصيادلة السابق.
وتكرر المشهد اخيرا مع نقابة الاطباء، بعد خلاف حول الغاء علاوات الاطباء رغم ان الحكومة قامت باعادتها لموظفي الصحة على شكل مكافأة بقيمة العلاوات التي تم تجميدها لكافة موظفي القطاع العام.
وكان لوسائل التواصل الاجتماعي دور كبير في الاستقالات التي شهدتها النقابات المهنية.
وبسطت صفحات التواصل الاجتماعي في الاونة الاخيرة سطوتها على النقابات وحلت محل هيئاتها العامة لدرجة اصبح ينظر اليها كمؤشر على الرضى عن اي من مجالس النقابات.
الا ان دور تلك الصفحات ووسائل التواصل كان سلبيا وضاغطا على مجالس النقابات، وبات معها ارضاء الهيئات العامة غاية لا تدرك، واصبح معها الهروب من الاستمرار بتحمل المسؤولية الخيار الاسهل ولا ينقصه سوى غطاء الانسحاب.
وفي حال نقابة الاطباء، وفرت وسائل التواصل والخلافات الداخلية مبررات للانسحاب او الاستقالة رغم ان بعض المستقيلين من المجلس اضطروا لتقديم استقالتهم رغم عدم توفر القناعة الكافية بتقديمها وجدواها في حل مشاكل النقابة ومنتسبيها.
وستجد اللجنة المشكلة لادارة النقابة نفسها امام العديد من الملفات المعقدة، ابرزها ملف صندوق التقاعد وعجزه عن الايفاء بالتزاماته حيال الاطباء المتقاعدين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش