الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردنيون بقيادتهم حرّاس للحق الفلسطيني

نيفين عبدالهادي

الثلاثاء 30 حزيران / يونيو 2020.
عدد المقالات: 109

اعتمد الأردنيون نهجا وطنيا واحدا يحكي بلسان حال كلّ مواطنة ومواطن بأننا جميعا خلف قيادتنا دعما وصمودا ونضالا في رفض سياسة الإحتلال الإسرائيلي بضم غور الأردن، معلنين نصرتهم لموقف جلالة الملك دعما للقضية الفلسطينية، دعما بالفعل لا بالقول، فهم الأردنيون الذين لا يرون في فلسطين إلاّ توأم القلب والنفس والروح، الذي لن يتخلوا عنه يوما ولن يقفوا أيضا مكتوفي الأيدي أمام أي خطط استيطانية وحتى احتلالية جديدة.

تعددت ردات الفعل الأردنية على كافة المستويات، لتبقى ردة الفعل الشعبية تأخذ مساحة واضحة بأن الجميع مع فلسطين، ومع جلالة الملك في مواجهة اسرائيل بخططها التي ستقود لقتل عملية السلام، بكل ثبات ووطنية، معبّرين بذلك من خلال عدد كبير من الفعاليات الثريّة بالرسائل الوطنية التي تجعل من الأردن «شوكة في حلق» اسرائيل وخططها، بصف واحد تجتمع به القوى الشعبية كافة جنبا إلى جنب مع القيادة في هدف واحد هو حماية فلسطين وحق الفلسطينيين، والدفاع عن حقهم في انشاء دولتهم وعاصمتها القدس بشكل عملي، يؤطره القانون الدولي.

منذ أعلنت اسرائيل مخططاتها الجديدة في ضم غور الأردن، علا الصوت الأردني قيادة وشعبا، برفض هذه المخططات، ليس هذا فحسب إنما حذّر من أنها ستكون خطوة لأزمة ستعصف بالعالم والمنطقة، واضعا حقيقة أن بقاء اسرائيل تدير أمورها على هذا النهج الإستعماري من شأنه أن يفجّر بركان أزمة وصراعا في المنطقة وربما في العالم سيعصف بكل مفاهيم السلام، ويقتله ويجعل من حلم اقامة دولة فلسطينية محال التحقيق، حتى في حال تحقيقه، يمكن القول أنه سيكون شكلا هزيلا لدولة، تبني هيكلها على شكل جزر معزولة.

الأردنيون اليوم بكل قوة وثبات يصرخون في وجه الإحتلال الإسرائيلي أنهم مع فلسطين، وكل أطياف المجتمع يعلون نصرتهم للموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية بقيادة جلالة الملك، مهما كلّفهم الأمر، لإيمانهم بأنهم على حق، وبأن ما تسعى له اسرائيل هو مزيد من سياساتها الإحتلالية والإستعمارية، فهم الدولة الأصغر جغرافيا لكنهم أبناء وطن كبير بمواقفه الوطنية وعشقه لفلسطين ورفضهم لكل ما من شأنه سلب الحق الفلسطيني.

مواقف شعبية تؤكد الوقوف خلف القيادة بكل مواقفها الهادفة لحماية الحق الفلسطيني، فهم اليوم وكل يوم ينتصرون بقيادتهم لفلسطين والحق الفلسطيني، ولن يبتعدوا عن ثوابتهم الوطنية في أن يكونوا حرّاسا لهذا الحق، يصونوه ويدافعون عنه، حتى يناله الفلسطينيون ويعيشون في دولتهم بعدالة بعيدا عن أي ظلم، رافضين الإحتلال بكل سياساته التي ستبقى تسلب الأراضي الفلسطينية بجشع المحتل ما لم يقف سدّ أمامها منيع يوقفها عن سياساتها الإحتلالية.

تعددت الفعاليات واختلف منظموها، لكنها التقت في مجملها على أن الأردن هو صوت الحق للقضية الفلسطينية، والأردن هو السدّ الذي سيمنع كل خطط الإحتلال، وسيبقى يناضل بقوّة المؤمن بعدالة القضية حتى ينال الفلسطينيون حقوقهم، وحتى تنتصر فلسطين على الإحتلال الذي لم يعدّ لتاريخ احتلاله يوما بعينه كونه ما يزال يمدد خططه الإحتلالية بكل ظلم وتهميش للقوانين والشرعية الدولية، وحتى للقوانين الإنسانية، وقوانين العدالة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش