الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«غزل سياسي» بين فتح وحماس .. نحو الوحدة لمواجهة «الضم»

تم نشره في الجمعة 3 تموز / يوليو 2020. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - الفاتيكان – تعهدت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتين، بـ»الوحدة» ضد الخطة الإسرائيلية لضم مناطق من الضفة الغربية.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي، شارك فيه كل من نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، جبريل الرجوب.

وقال الرجوب: نحن اليوم سنخرج بصوت واحد وتحت علم واحد ونعمل على بناء رؤية استراتيجية كاستحقاق لمواجهة التحديات فيما يتعلق بقيادة الشارع بمشاركة كل الفصائل بعيدًا عن التناقضات والترسبات في العلاقة، وسنفتح صفحة جديدة وسنقدم نموذج لشعبنا وأسرانا والشهداء. واكد الرجوب أننا سنخوض معركتنا سوياً موحدين تحت علم فلسطين لتحقيق الدولة المستقلة كاملة السيادة.

من جانبه قال العاروري، إن هذا المؤتمر المشترك فرصة لنبدأ مرحلة جديدة تكون خدمة استراتيجية لشعبنا في اكثر المراحل خطورة، مؤكدا انه اذا استطاعت اسرائيل ان تمرر الضم على جزء من الضفة الغربية فهذا يعني أن مسلسل الضم سوف يستمر. واضاف: فُرض علينا أن نواجه هذه المخططات، ولا يسعنا أن نسكت أو نمرر أو نتعايش مع هذا الواقع بأي حال من الأحوال. وتابع العاروري: نثق بالموقف الثابت والصلب للرئيس محمود عباس من خطة الضم.

واستدعى الفاتيكان كل من السفيرين الإسرائيلي والأميركي، لحثهم على التنازل عن مخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة، معتبرًا أن اتخاذ خطوات أحادية الجانب تهدد فرص السلام في الشرق الأوسط.

وذكر الفاتيكان في بيان صدر عنه مساء الأربعاء، أن وزير الشؤون الخارجية للفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، اجتمع يوم الثلاثاء الماضي بالسفيرة الأميركية كاليستا غينغريتش، والسفير الإسرائيلي أورين ديفيد. وأضاف البيان أن الخطوة غير المألوفة جاءت «للتعبير عن مخاوف الكرسي الرسولي بشأن تحركات إسرائيل لفرض سيادتها على مستوطنات غور الأردن في الضفة الغربية».

وجاء في البيان أن بارولين أبدى «قلق الكرسي الرسولي بشأن تصرفات محتملة أحادية الجانب قد تهدد المسعى نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذلك الوضع الحساس في الشرق الأوسط». وأكد بيان الفاتيكان على الموقف الداعم لحل الدولتين قائلا «إسرائيل ودولة فلسطين لهما الحق في الوجود والعيش بسلام وأمن، ضمن حدود معترف بها دوليا».

وناشد الفاتيكان الإسرائيليين والفلسطينيين بذل كل جهد ممكن لاستئناف المفاوضات المباشرة على أساس القرارات الصادرة من الأمم المتحدة. وأوضح مصدر رفيع، لوسائل إعلام إيطالية، أن بارولين التقى مع كل من السفيرين على حدة، وهي معلومة لم تكن واضحة في بيان الفاتيكان.

إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الخميس، حملة مداهمات لمناطق مختلفة بالضفة الغربية تخللها اعتقال عدد من الشبان، فيما قامت مجموعة من المستوطنين بالاعتداء على أراضي الفلسطينيين في محافظة نابلس وسلب مياه بئر بلدة مادما.

وتواصل مجموعات من المستوطنين الاعتداء على الأراضي الزراعية وتدمير المحاصيل وسلب ممتلكات المواطنين، حيث استولى مجموعة من المستوطنين، على بئر مياه في بلدة مادما قضاء نابلس. وأفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، بأن مستوطني «يتسهار» استولوا على بئر الشعار التابع لقرية مادما،وشرعوا بضخ المياه وسرقتها منه، عقب تركيب أحد المضخات عليه. وتتعرض بلدات مادما وبورين وعصيرة القبلية وعوريف، إلى اعتداءات مستمرة من قبل مستوطني يتسهار الذين يمارسون العربدة بشكل شبه يومي بحق السكان هناك. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش