الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إيران..هل ترد وكيف؟!.

محمد سلامة

الأحد 5 تموز / يوليو 2020.
عدد المقالات: 277

سلسلة تفجيرات هزت منشأة نطنز النووية الإيرانية قبل أيام، ومما زاد في غموضها تأخر الإعلان عنها رسميا من قبل السلطات الايرانية، لكن بعد تقارير استخباراتية غربية واعتراف مباشر من طهران بوقوعها وتهديدها بالرد على ذلك، نسأل..من وراء الهجوم السيبراني وهل ترد وكيف؟!.
بداية قبل أعوام نفذت وحدة الاستخبارات الإسرائيلية 8200 مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية هجوما سيبرانيا بزرع فيروس سبكاسنيت في أجهزة طرد منشأة نطنز وجرى تعطيلها لشهور قبل أن تتمكن إيران تقنيا من السيطرة على وحدات الطرد المركزي، وقد ابتلعت الطعم حينها ولم ترد، والسبب ربما أن إمكاناتها التقنية في (الهايتك) غير مكتملة ولا تضاهي التقنية الأمريكية،لكن هذه المرة صمتت كعادتها اسرائيل، وبدأت دول غربية تؤشر على أن الاستخبارات الإسرائيلية مع نظيرتها الأمريكية وراء الهجوم السيبراني على منشأة نطنز وانه تم تحديد أماكن الانفجارات عبر الأقمار الاصطناعية وتحديد المرافق المدمرة فيها وتشمل وحدات إنتاج وتخصيب اليورانيوم واجهزة طرد مركزي مطورة من الجيل الثالث، وأماكن تصميم وإنتاج رؤوس صواريخ بعيدة المدى يمكن تحميلها بأسلحة نووية.
إيران أكدت أنها حددت سبب الانفجارات دون إيضاح تفصيلي، لكنها توعدت بالرد، وما يمكن فهمه أن هجوم سيبراتي اسرائيلي --أمريكي تعرضت له منشأة نطنز، وهذا يؤشر على أن التقارير الغربية تتمتع بجانب من الصواب، لكن..هل الرد الإيراني ممكن وكيف؟!.
الرد الإيراني ممكن ومن خلال تقنيات زرع فيروس في أجهزة إلكترونية إسرائيلية أو أمريكية متطورة سواء في داخل إسرائيل أو من خلال منظومات إلكترونية امتلكتها من الصين ونجحت في صناعة صواريخ قادرة على إطلاق اقمار صناعية إلى الفضاء، إضافة أنها تمتلك منظومة تقنية متطورة خاصة بها،وايران عندما تهدد فإنها تنفذ وهذا ما اثبتته الأحداث، فما زال ردها على إغتيال الجنرال قاسم سليماني بقصف قواعد أمريكية في العراق حاضرا، لكن..كيف؟!،هذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش