الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«اتحاد القيصر للآداب والفنون» يحتفي بتجربة سعيد يعقوب الشعرية

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2020. 12:00 صباحاً


إربد – عمر أبو الهيجاء
احتفى اتحاد القيصر للآداب والفنون ضمن برنامج «أربعاء القيصر الثقافي» بتجربة سعيد يعقوب الشعرية، وأدار مفردات اللقاء الأديب رائد العمري، حيث التقى بالشاعر سعيد يعقوب وأدار الحوار حول تجربة يعقوب الشعرية وإنتاجه الأدبي.
السؤال الأول الذي وجهه العمري لضيفه كان حول بداياته الشعرية، فكانت الإجابة الآتية: لقد بدأت كتابة الشعر في مراحل الإعدادية وكان أول ديوان يصدر لي وهو «علائيات» سنة 1985 وقد كنت في الثانوية العامة وحتى الآن أصدرت 25 ديوانا شعريا ولي بعض المخطوطات لم تر النور بعد، وجاء اهتمامي وصقل موهبتي من الاستماع لحكايا والدي عن الأقدمين، وكثرة القراءة والمطالعة وحفظي لآلاف الأبيات لشعراء عرب، وبدأت أنمي موهبتي حتى وصلت لدرجة لم يسبقني إليها باعتقادي أحد من ناحية غزارة الإنتاج الشعري.
وعن غزارة الإنتاج وموضوعاته ودوافع الكتاب، قال يعقوب: نعم والحمد لله قد أكون غلبت ابن الرومي المعروف بغزارة شعره، وكتبت في مختلف الموضوعات: من الوطنيات وشعر المقاومة للمديح والرثاء والوصف وفي فلسطين والمقاومة وفي البلدان والشوارع، تغنيت بمحافظات المملكة بدءا من عروس الشمال إربد إلى ثغر الأردن العقبة، ومما كتبته في الوطن أقول: «وَيَا وَطَنَاً فِيْ القَلْبِ أَلْقَى رِحَالَهُ / وَإِنَّ جَحِيمِيْ عَنْهُ أَنْ أَتَغَرَّبا/ وَلَوْ كُنْتُ فِيْ خُضْرِ الجِنَانِ لَعِفْتُهَا/ وَقُلْتُ أَرَى الأُرْدُنَّ أَحْلَى وَأَطْيَبا».
أما بخصوص كتابته المسرح الشعري فقال يعقوب: لقد اتجهت لكتابة المسرحية الشعرية وهو عمل ليس بالسهل وقليل ما نرى المسرحية الشعرية عند الشعراء لأنها تحتاج لمهارات خاصة ومتقدمة وتحتاج لثقافة موسوعية وشاملة، ولكنني حاولت أن أخلد في الشعر في مسرحيتين شعريتين الأولى «ورد وديك الجن الحمصي» والتي تعالج حياة الشاعر عبد السلام بن رغبان من حمص الذي عاصر ابو نواس ويعد من الشعراء الكبار ومأساته مع حبيبته ورد التي قتلها بسبب وشاية من ابن عمها ورثاها في العصر العباسي، والديوان المسرحي الثاني كان تحت عنوان «ميشع ملك مؤاب» المنقذ الملك الذي استطاع أو يحرر شرق الأردن من اليهود وانتصر عليهم وأنهى المعاهدة التي كان يرتبط بها المؤابيون مع العبرانيين والذي اتخذ من ذيبان في مادبا عاصمة لملكه فكان الملك المنقذ العظيم، وإن شاء الله إنني أعمل على مسرحية جديدة للحارث الرابع ملك الأنباط، وأخرى لصقر قريش عبد الرحمن الداخل، ومسرحية أيضا للكاتبة الكبيرة مي زيادة وأسأل الله أن يوفقني في إتمام هذه الأعمال.
وعن شعره الوجداني قال: نعم كتبت الكثير من الشعر الوجداني والغزل وكثيرا ما تغزلت بالمرأة الجميلة خَلقا وخُلقا، فالكثير من أشعاري كباقي الشعراء عانقت أرواح العاشقين وهي الأشعار التي قد تكون أقرب لوجدان الناس، ومما كتبته أنشد مقطوعتين صغيرتين: «إلى حسناء مغرورة» أقول فيها: «أَيَا حَسْنَاءُ مَهْلَاً إِنَّ شِعْرِيْ/ كَحُسْنِكِ فِيْ الكَمَالِ وَفِيْ البَهَاءِ/ كَلَانَا عِنْدَهُ مَا يَزْدَهِيهِ/ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ/ فَإِنِّيْ فِيْ الرِّجَالِ يُشَارُ نَحْوِيْ/ وَإِنَّكِ أَنْتِ سَيِّدَةُ النِّسَاءِ/ دَعِيْ عَنْكِ الغُرُورَ وَهَاكِ رَقمِيْ/ سَأَنْتَظِرُ اتِّصَالَكِ فِيْ المَسَاءِ».
وحول جائحة كورونا وما أصاب العالم وكتابته حول ذلك قال: نعم لقد مرت هذه الجائحة على الجميع بظروف عصيبة، ولقد حاولت استغلالها بين الكتب في مكتبتي الواسعة في القراءة وحاولت استغلال الفرصة في الكتابة فيها بروح الفكاهة والدعابة، وبما يتعلق بظروف العز والحث على السلامة العامة والنظافة والتعقيم المستمر ومما أنشدته فيها: «فيروس كورونا والناس» قلت: « فَلْتُغْلَقِ المَدَارِسُ/ وَلْتُوْصَدِ المَجَالِسُ/ وَلْتَنْطَبِقْ أَفْوَاهُنَا/ وَتُكْتَمِ المَنَافِسُ/ وَلَا يَمُدَّ كَفَّهُ/ مُسَلِّمًا مُؤَانِسُ فَإِنَّمَا عَدُوُّنَا الـ/ ـذِيْ لَنَا يَلَامِسُ/لَا يَأْمَنَنْ مُجَالِسًا/ فِيْ مَجْلِسٍ مُجَالِسُ».
واختتم اللقاء الحواري برسالة من الشاعر يعقوب أثنى فيها برنامج القصير، شاكرا هذا التعاون ما بين مديرية ثقافة إربد واتحاد القصير ونشاطه المتميز رغم شح الموارد المادية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش