الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المقدم الخصاونة : نعمل لمفهوم الأمن لنعمق الإحساس بالأمان

تم نشره في الثلاثاء 21 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

 أجرى اللقاء : نايف المعاني
 بعد أن أضاءت شمعتها الثامنة أصبحت إذاعة الأمن العام امن أف أم من أولى الإذاعات التي تحظى بسمعة إعلامية مرموقة وقدرة على التعامل مع الحدث ونقل الحقيقة بموضوعية ومصداقية وشفافية بعيدا عن التهويل والشخصنة، فحظيت أمن اف ام منذ نشأتها برعاية ملكية سامية حيث شرّف جلالة الملك عبدالله الثاني مبنى الإذاعة راديو « أمن F.M يوم الأربعاء 24 كانون الثاني من عام 2007 مُعلنا افتتاحها ومباركا للشعب الأردني تأسيس هذه الإذاعة الأمنية لتكون صوتا جديدا مدويا في سماء الوطن كخطوة إعلامية حضارية وإضافة نوعية للإعلام الوطني الهادف والواعي ومرحلة جديدة من مراحل تطوير العلاقة الأكيدة  بين المواطن ورجل الشرطة  لترسيخ المفاهيم الأمنية بأسلوب يعزز الثقة المتبادلة بين الطرفين وزيادة الوعي الأمني لدى المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم وللوطن على حد سواء .
« الدستور» سلطت الضوء على واقع الإذاعة والتقت مديرها المقدم معن الخصاونة والذي تحدث بكل صراحة وشفافية حول أهمية الإذاعة ودورها الإعلامي والمهني تجاه مصلحة الوطن والمواطن .

-الدستور : حملت الإذاعة شعارا ورسالة جسدت فيه أهمية الرسالة الاعلامية الهادفة ودورها في بث الامن والطمأنية بين الناس ،نرجو ان تحدثنا حول هذا المهوم ؟  
 
الخصاونة : نعم جسدت امن اف ام وحملت شعار العمل لمفهوم الأمن  لتعمق الإحساس بالأمان منذ انطلاقتها ، فلامست هموم المواطنين ومشاكلهم فجذبت انتباههم وأصبحت مصدرا لمعرفة كل ما يريدون وما يحدث حولهم من أحداث وتسلية وترفيه ، كذلك وقفت على مسافة واحدة من الجميع وبحيادية ، وعملت ضمن منظومة إعلامية واحدة في وطن واحد .. تخدم الرأي والرأي الآخر ضمن حرية سقفها السماء ومصلحة الوطن ..واصبحت أمن اف ام ( محطة إذاعية ) وخلية إعلامية غطى أثيرها فضاء الوطن بصوت المحبة وصوت الحق كإحدى وسائل الإعلام الأمني ،ويشرف على إدارتها كوادر بشرية متخصصة جمعوا بين مهنتي الإعلام كوسيلة والأمن كخبرة وتخصص ، فتميزت بطرحها وعرضها للبرامج ولاقت نجاحا واستحسانا لدى المواطن والمسؤول في آن واحد .
 
الدستور :  ساهمت الاذاعة في نشر الوعي وتعزيز الثقافة المرورية لدى المواطن ، ما هي المرتكزات التي انطلقتم من خلالها في هذا الاتجاه ؟
 
الخصاونة : تُعَدّ إذاعة الأمن العام كوسيلة إعلامية من أهم وسائل الاتصال الحديثة في نشر الوعي المروري بين أفراد المجتمع ، فهي تحاكي كل ما يجول في خاطر المستمع من خلال برامجها المتنوعة المنتقاة بدقة ومهنية ، فعملت على ترسيخ مفهوم الوعي المروري بأسلوب يعزز الثقة المتبادلة بين المواطن ورجل الشرطة من خلال الاهتمام بالواقع المروري داخل المملكة وتتلقي ملاحظات وشكاوى المواطنين في هذا الشأن ومتابعتها مع الجهات المعنية وأصحاب الاختصاص لإيجاد الحلول المناسبة لها ، فقربت وجهات النظر المختلفة بالحوار البناء الهادف مع أبناء الوطن كافة بلغة يسودها المحبة والآخاء فيما بينهم ، فأدخلت الطمأنينة لنفوسهم وحفزتهم على الحوار المباشر بكل شفافية وفي ذلك حماية لمقدرات الوطن والمواطن على حدٍ سواء ، فعلى سبيل المثال في حوادث المرور كنا إلى وقت قريب نسمع أن فلانا قد تعرض إلى حادث سير فيخشى البعض من المواطنين الوقوف عنده خوفا من المساءلة القانونية ، فشجعنا المواطن أن يبلغ عن الحادث وعززنا ثقة المواطن بالأجهزة الأمنية وإجراءاتها حتى أصبح في أحيان كثيرة يقف عند الحادث دون خوف أو تردد حتى وصول رجال الإسعاف والأمن العام . وقد استطاعت الإذاعة من خلال برامجها المتنوعة بالإضافة إلى التقارير المرورية الميدانية وهي جميعا تبث على الهواء مباشرة التواصل مع كافة فئات المجتمع في مجال تعزيز الثقافة المرورية وحل المشاكل المرورية التي تواجه أبناء المجتمع على الطرقات  .
كما عملت إذاعة الأمن العام على موضوع المخالفات المرورية وناشدنا المواطن عبر وسائل عديدة منها الخطاب المباشر والخطاب الإعلامي الجديد أو ما يسمى بـ(البروموشن) أو الإعلام المعني بضرورة التمهل أثناء القيادة وضرورة التقيد بقواعد وأنظمة وشواخص المرور بعيداً عن صيغة الأمر والابتعاد عن صيغة (لا تفعل ، لا تسرع ، لا تقترب ) بل اتخذنا منهجا غنائيا وتمثيليا منوعا وحرصنا على أن نبني نوعا من الاتصال المحبب للمواطن بالأغنية ومناشدة عاطفة المواطن .
واستطاعت الإذاعة بهذا الشأن  أن تكون طرفا قويا وفاعلا في الوقاية من حوادث السير، كما انفردت عن غيرها من الإذاعات بالتقرير المروري بالتعاون مع مركز القيادة والسيطرة وغرف عمليات السير والنجدة والدوريات الخارجية .
كما تميزت الإذاعة ببث البلاغات وعلى الهواء مباشرة عن حوادث المركبات على الطرق الداخلية والخارجية من قبل المواطنين ونقلها إلى غرفة التحكم والسيطرة بمديرية الأمن العام.

الدستور : كيف وازنت الاذاعة بين مصلحة المواطن من جهة وبين مؤسسات الوطن من جهة أخرى ؟

الخصاونة :  لعبت الإذاعة دوراً هاماً ومؤثراً في حياة المواطن الأردني ،  فشاركت قضاياه بلهفة وطنية نادرة وبشعور كبير من المحبة ، بأصوات غيورة على مصلحة الوطن والمواطن فأخذت على عاتقها النهوض بدورها في تعزيز حرية الرأي والتعبير وحماية حقوق المواطن الأردني والحفاظ على منجزات ومكتسبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فنّمينا قيم الحوار ورسخنّا قيم التعاون والاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع كما عملنا على مناقشة وحل مشكلات المواطن الحياتية في إطار من الشفافية والتواصل الدائم مع المسؤولين في كافة مؤسسات الدولة دون أن يكون هناك أي تأخير أو مبالغة في المعلومة ، فاصبح المواطن لديه رغبة بالحوار المباشر بكل شفافية وهذه دلالة واضحة على ثقة المواطن ويقينه بان ملاحظته ستصل إلى الجهة المعنية دون تأخير آو مبالغة فيها ،  بالإضافة إلى معالجتها ومناقشتها مع المسؤول، فأي ملاحظة نتلقاها من قبل المواطنين لا يهُمنا فيها اسمه أو هاتفه إنما يهُمنا ملاحظته إن كانت صحيحة أو خاطئة والجهات ذات العلاقة تحدد أهمية البلاغ . كذلك تم جمع المعلومات المتعلقة بالناس وحياتهم وما يتعلق منها بالأحداث والفعاليات وبثها على الملأ ، ومن خلال التواصل اليومي أصبح المواطن موجودا في كل مكان واستطاع أن يساهم بكشف بعض الجرائم وبعض الممارسات السلبية واستطاع أن يكون رديفا حقيقيا على مدار الساعة ، فجسدنا مفهوم الشرطة المجتمعية وأصبح هذا المفهوم مقبولا للمواطن ومقبلا عليه بروح طيبة.
وقد أصبحت الإذاعة أشبه ما يكون بمركز للتدريب  الإذاعي والإعلامي لما تتمتع به من خبرة وكفاءة في العمل الإذاعي ، حيث تقوم العديد من الجهات الرسمية والخاصة لإرسال كوادرها البشرية للتدريب لدينا وعلى رأسها جامعة اليرموك .
 
-الدستور : تنوع البرامج الاذاعية وبثها على الهواء مباشرة كانت اضافة نوعية للاذاعة ، كيف تعدون هذه البرامج ؟   
 
* الخصاونة :  ساهمت الإذاعة بتمكين وتقوية النسيج الوطني عبر برامجها الحوارية الوطنية المتنوعة والمباشرة وتعزيز قيم المواطنة والديمقراطية، ونشر ثقافة التسامح والبعد عن الكراهية والعنف ، وتقريب وجهات النظر المختلفة ، فالحوار مع أبناء الوطن كافة يقوي لغة المحبة والآخاء فيما بينهم ويجعلهم بعيدين عن لغة العنف. وانطلقنا في برامجنا من رؤية إذاعة (امن إف إم ) التي انطلقت من ثوابت الدولة الأردنية الهاشمية ومرتكزات الإعلام الرسمي الذي يُترجم الرؤى الملكية السامية  في الإعلام الذي يعزز العلاقة بين أفراد المجتمع وأجهزة الدولة بما فيها جهاز الأمن العام .
وبناء على هذه الرؤيا قامت الإذاعة وضمن رؤية أمنية حضارية بتعزيز علاقة المواطن بجهاز الأمن العام تلك العلاقة التكاملية التي تهدف  إلى تعزيز مفهوم الأمن المجتمعي بكل مكوناته من خلال برامجها المنتقاه بدقة وبما يتناسب مع ذوق المستمع الأردني وضيوف الوطن، حيث تم وضع مساحات أثيرية  مريحة يجد فيها المواطن كل ما يحقق له الفائدة المرجوة،لذلك تم استقطاب عدد من معدي البرامج من داخل وخارج جهاز الأمن العام وذلك لبث دماء جديدة ومن أجل التنوع في الأفكار والمواضيع المطروحة ، وتم التركيز على ضرورة أن يكون هناك خطة معدة لكل برنامج توضح الأهداف المنوي تحقيقها من البرنامج والأفكار المطروحة فيه وتوضح هذه الخطة المحاور التي يجب التركيز عليها وصولا إلى تحقيق أهداف إعلامية ترقى بسلوك المواطن وترفع من منسوب التوعية الأمنية لديه ، بمعنى أننا لا نعمل في فراغ وإنما ضمن خطط إعلامية مدروسة ، ولا نعمل على تعبئة مساحات إعلامية فقط لكننا عملنا على توحيد خطابنا الإعلامي على ضوء أهدافنا.                            
وراعينا في إعداد الدورة البرامجية التي تتغير كل ثلاثة شهور أن يكون هناك تنوع في طرحها ونوعيتها ، فلدينا برامج اجتماعية وأمنية ودينية وقانونية وخدماتية وتوعوية وسياسية واخبارية  تخدم كافة شرائح وأطياف المجتمع ، سواء كانت هذه البرامج بقصد التوعية والإرشاد أو كسب المعرفة أو تقديم الخدمة ، وبهذه البرامج الهادفة والمباشرة أصبح هناك تفاعل كبير بين المواطن والإذاعة وعلاقة قوية مبنية على المصداقية بين أسرة الإذاعة والمستمعين من جهة وبين الإذاعة ومؤسسات الدولة من جهة أخرى  .
 
الدستور : ساهمت الاذاعة في تفعيل مفهوم الامن الاجتماعي بين افراد المجتمع ، كيف عززتم هذه القيم  في حمل المسؤولية المجتمعية ؟
 
 الخصاونة : تمكنت امن إف إم ضمن خطة عملها الإنساني من تفعيل مفهوم الأمن الاجتماعي وأصبحت حلقة وصل بين المعوزين والميسورين ، ولاحظنا تجاوبا كبيرا جدا في هذا الشأن من المواطنين داخل وخارج الوطن حيث أصبح لنا مجموعة كبيرة من أصدقاء الإذاعة يتسابقون لخدمة وتقديم المساعدة للمواطن المحتاج ، وهدفت الإذاعة بهذا تعزيز مفهوم التكامل الاجتماعي بين كافة فئات المجتمع .
وأخذت الإذاعة على عاتقها مبدأ المسؤولية المجتمعية فقامات بخطوات ومبادرات ايجابية خدمت من خلالها المجتمع فعززت العديد من السلوكيات والمظاهر الايجابية بين المواطنين من خلال طرح المبادرات المجتمعية مثل مبادرة نشمي بخدمتك ، ومبادرة قطرة دم تساوي حياة ، ومبادرة توفير وظيفة لكل مواطن .. وغيرها من المبادرات التي تلامس حاجة المواطن .
  كما نجحت الإذاعة أيضا في مجال عملها الإنساني من التعامل مع موضوع الموجودات والمفقودات بشكل واضح حيث شجعت المواطنين على الإبلاغ عن أية موجودات قد عثروا عليها وقد أعيدت مبالغ كثيرة وممتلكات ثمينة مادياً ومعنوياً لأصحابها وعلى ضوء ذلك  قام مدير الأمن العام بتكريم عدد من المواطنين عن طريق الإذاعة لما قدموه من جهد مميز وتحفيز عدد من أفراد الأمن العام ، وهدفت الإذاعة بذلك إلى تعزيز قيم وأخلاق المجتمع النبيلة .
 
-الدستور : تميزت الإذاعة بشبكة المندوبين في المحافظات والبث الميداني، كيف تعمل هذه الشبكة ؟
 
* الخصاونة : حرصا من قيادة جهاز الأمن العام على تلمس احتياجات المواطنين في أماكن سكناهم في المدن والقرى والأرياف والبوادي للوقوف على ملاحظاتهم عن قرب ومتابعتها بشكل مباشر ارتأينا أن تغطى جميع المحافظات بشبكة المندوبين ، وقد راعينا أن يكونوا من ضباط الأمن العام المؤهلين والمدربين ولديهم المعرفة الكاملة بطبيعة المناطق الجغرافية والسكان ، وقد تم افتتاح مكاتب للمندوبين في محافظاتهم  وتزويدهم بمركبات حديثه وسائقين لتمكنهم من سرعة الحركة والتنقل ومتابعة  الملاحظات والشكاوى والفعاليات وتغطية الأحداث أولا بأول وعلى مدار الساعة حتى نكون اقرب للمواطن . ومع الانتشار الواسع للمندوبين أصبح الحصول على المعلومة بشكل أسرع وأسهل وأصبحت الأحداث والأخبار التي تنقلها الإذاعة مصدرا موثوقا لدى كافة وسائل الإعلام لما تتمتع به من دقة ومصداقية وموضوعية .
أما فيما يتعلق بالبث الميداني فقد بدأنا به من داخل المؤسسات الوطنية والحكومية بهدف تسليط الضوء على الجهود التي تقوم بها هذه المؤسسات في خدمة المواطن ومعالجة السلبيات إن وجدت حتى نكون اقرب للمواطن في تقديم الخدمة الإعلامية التي ترتقي بالأداء الوظيفي وتقديم الخدمة الفضلى للمواطن ، وقد بدأنا البث الميداني من جميع المحافظات ثم امتد إلى دوائر خدمية كدائرة الأحوال المدنية والجوازات وإدارات الترخيص والجسور والبحث الجنائي، وما زال البث الميداني مستمرا في باقي مؤسسات الوطن ، ولم يقتصر البث الميداني على داخل الوطن فحسب ، بل تعدى حدود الوطن ، فنقلنا احتفالات الجالية الأردنية في أمريكا بعيد الاستقلال العام الماضي وكانت خطوة رائدة لإذاعة الأمن العام في هذه التغطية المميزة والفريدة .
 
الدستور : لديكم في الإذاعة مكتب للمتابعة ، كيف يعمل هذا المكتب وما هي اهميته لديكم ؟

  الخصاونة : نعم، إن الارتقاء في نوعية الملاحظات التي ترد من المواطنين وخاصة التي تبث على الهواء مباشرة ومحاولة حلها من خلال التنسيق مع المسؤول ومتابعتها بالإضافة إلى متابعة ملاحظات المواطنين البسيطة تحت الهواء ،كانت من أقوى المبررات لاستحداث مكتب للمتابعة ، فملاحظة المواطن لا تنتهي بمجرد استقبالها وبثها على الهواء ، بل تحتاج إلى إجراءات عديدة وتمر في عدة مراحل منذ لحظة استقبالها وحتى الانتهاء منها وفي بعض الملاحظات يستمر التعامل معها عدة أيام لا بل ربما تستمر إلى شهور ، وفي هذا الصدد تم التركيز على استحداث مكتب للمتابعة في الإذاعة يتكون من ضباط أكفاء مؤهلين ومدربين وأصحاب خبرة يعون أهمية الدور الذي يقومون به ، مما عكس مصداقية الإذاعة عند المستمعين وتميزها في متابعة الملاحظات وحلها بالتنسيق مع الأجهزة المعنية ، ويتولى مكتب المتابعة على مدار الساعة استقبال الملاحظات من المواطنين خلال قنوات الاتصال الحديثة في الإذاعة وهي كثيرة منها الاتصال المباشر والرسائل القصيرة sms او من خلال الصفحة الرسمية لإذاعة الأمن العام الفيس بوك 89.5 أو من خلال خدمة wats up ،وهي في المناسبة خدمات اتصال مجانية وفرتها الإذاعة لمستمعيها دون أي تكليف حتى يبقى المواطن على تواصل مع الإذاعة في جميع الأوقات دون أي حرج ، ثم يتولى العاملون في المكتب فرز الملاحظات وتصنيفها ثم متابعتها وفي أحيان كثيرة تستمر عملية المتابعة في أوقات متأخرة بعد منتصف الليل وحسب أهمية الملاحظة وضرورتها.
 
الدستور : هل الإذاعة بديل عن مؤسسات الدولة في تقديم الخدمة ؟
 
* الخصاونة : الإذاعة ليست بديلا عن مؤسسات الدولة ، لكننا نؤمن بأهمية العمل المشترك والتنسيق الكبير بين القطاعين العام والخاص لخدمة المواطن ، ونحن في الإذاعة حلقة الوصل بين المواطن ومقدم الخدمة ، فالشكوى التي ترد إلينا على جهة ما يتم توجيهها تحقيقا لمبدأ العدالة والموضوعية إلى نفس الدائرة المعنية كون الحل يكمن عندهم ، ونحن دائما في الإذاعة ننظر لحل المشكلة وليس للبحث عنها وفي ذلك اختلاف كبير ، ففي حل المشكلة نعزز ثقة المواطن بالمسؤول وبمؤسسات الوطن ونعظم الايجابيات ونعالج السلبيات بعيدا عن الشخصنة والتهويل والمبالغة في المعلومة ، وفي هذا الاتجاه حققت الإذاعة نجاحات كبيرة ، فكان هناك إقبال كبير من أعلى المستويات في الوظائف بالمبادرة والتواصل مع الإذاعة دون أي تحرج لحل قضايا المواطنين والرد على مداخلاتهم بكل جرأة وشفافية .
 
الدستور : حرصت الاذاعة على ادامة التواصل مع المواطنين بكافة الوسائل الحديثة ، كيف تتواصل الاذاعة مع مستمعيها ؟
 
 الخصاونة : واكبت الاذاعة جميع قنوات التواصل والتكنولوجيا الحديثة حيث وفرت هذه الخدمات لجميع المواطنين وبكافة الوسائل المتاحة لديهم حتى تبقى على تواصل مباشر مع جميع المواطنين سواء كانوا داخل المملكة او خارجها ويستطيع أي انسان ان يتواصل معنا من خلال شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك89.5 او من خلال خدمة الواتس اب على الرقم 0790190171 او من خلال رقم الرسائل القصيرة smsعلى الرقم 0777155155 او من خلال ارقام الهواتف على الشبكات المحلية زين 0797196196 ، اورنج 0777196196 ، امنية 0788196196 او من خلال الرقم الارضي 5686000-06 او من خلال رقم الفاكس 5635771-06 او من خلال البريد الالكتروني ([email protected])
كما يمكن الاستماع الى الاذاعة من خلال تحميل تطبيق الاذاعة على الهواتف الذكية من خلال الرابط ( http://cutt.usznojs)
او من خلال التردد عل نايل سات 12034 او من خلال الاستماع الى الاذاعة على تردداتها في المحافظات – عمان والعقبة 89.5 اربد 89.7 عجلون وجرش وراس منيف 88.5 الكرك 92.1 الرويشد 104.3  معان 101.7 .

الدستور :  في مجال الأغنية لديكم سياسة خاصة في نوعية الأغاني واختيارها ، تحدثنا عن واقع الأغنية لديكم ؟
 
 الخصاونة : لدينا في الإذاعة لجنة خاصة لدراسة الأغاني والاستماع لها والتركيز على موضوعية ومفردات النص ومعانيها خاصة التي تعزز الانتماء والولاء وتحافظ على النسيج الوطني بما يتناسب مع قيم وأخلاق المواطنين وثقافة المجتمع بشكل عام  ، بعيدا عن العصبية أو الإقليمية أو التي فيها تحريض على العنف، وقد لاقت هذه الخطوة استحسانا لدى المستمعين وكذلك اختيار ألاغاني المناسبة التي تتوافق مع واقع مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا والسياسة العامة للإذاعة . وتبقى إذاعة امن اف ام  بشكل عام ضمير الوطن الحي في الأرياف والبوادي والمدن والقرى والمخيمات والصديق الوفي للإنسان في كل الأوقات والأزمان الذي يشاطره في أفراحه وأحزانه ، وهمومه، وآماله، وطموحاته ، لاندماجه من جديد بالواقع الحاضر والمستقبل الآمن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش