الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«كاس» تلغي عقوبة الإيقاف الأوروبي لمانشستر سيتي الإنكليزي

تم نشره في الثلاثاء 14 تموز / يوليو 2020. 12:00 صباحاً

مدن - أعلنت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) أمس الاثنين إلغاء العقوبة التي فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) على نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم في الموسمين الماضيين، على خلفية مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.

وقررت «كاس» الاكتفاء بغرامة مالية قدرها 10 ملايين يورو على النادي الإنكليزي الذي عوقب بحرمانه من المشاركة في مسابقاته لموسمين بسبب مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف

ووافقت المحكمة، بحسب خلاصة القرار الذي نشر على موقعها الالكتروني، على الاستئناف الذي تقدم به النادي الإنكليزي المملوك من الشيخ الإماراتي منصور بن زايد آل نهيان، والذي يشرف على تدريبه الإسباني جوسيب غوارديولا، وألغت عقوبة الإيقاف، وخفّضت الغرامة المالية التي فرضها ويفا، من 30 مليون يورو الى عشرة ملايين.

وضمن سيتي، المتوج بطلا للدوري الممتاز عامي 2018 و2019، التأهل الى الموسم المقبل من مسابقة دوري الأبطال، إذ سينهي هذا الموسم في المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز خلف ليفربول الذي حسم اللقب المحلي لصالحه.

وكان الاتحاد القاري قرر في يناير/كانون الثاني الماضي استبعاد سيتي عن المشاركة القارية لمدة عامين بسبب «خروقات خطيرة لقواعد اللعب المالي النظيف»، مغرما إياه أيضا بمبلغ 30 مليون يورو.

واعتبرت غرفة الحكم التابعة للجنة المراقبة المالية للأندية أن النادي ارتكب «انتهاكات خطيرة» لقواعد اللعب النظيف المالي، معتبرة أن النادي عوقب على «المبالغة في تقدير مداخيل عقود الرعاية، في حساباته للفترة بين 2012 و2016».

وورد اسم النادي الإنكليزي ضمن تسريبات «فوتبول ليكس» التي كشفت وجود تعمد في التحايل على قوانين اللعب المالي النظيف للاتحاد الأوروبي، والتي فتح الاتحاد القاري على ضوئها تحقيقا.

وأشارت التسريبات التي نشرتها مجلة «در شبيغل» الألمانية، إلى أن سيتي سمح لأطراف راعية له في الإمارات، بضخ أموال نقدا لتغطية عجز ميزانيته، تقدر بنحو 2,7 ملياري يورو في سبع سنوات خصوصا عبر عقود رعاية مبالغ فيها.

وفرض سيتي نفسه قطبا رئيسيا في الكرة الإنكليزية منذ انتقال ملكيته إلى الإماراتيين الذين ضخوا أموالا هائلة سمحت له بإجراء تعاقدات خيالية وقادته إلى الفوز بلقب الدوري الممتاز أربع مرات في الأعوام الثمانية الأخيرة، لكنه لا زال ينتظر لقبه الأول في دوري الأبطال.

وجمع مانشستر سيتي 93 مليون يورو من جوائز مالية وإيرادات حقوق النقل التلفزيوني من خلال الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، ما كان ينذر بحجم الخسائر التي كانت ستنجم عن استبعاده القاري، والتي يضاف إليها أيضا عائدات تذاكر المباريات والإيرادات التجارية، ما سيجعل من الصعب على النادي تلبية شروط اللعب الماضي النظيف مستقبلا من دون خفض التكاليف.

ورفض سيتي مرارا تُهَمَ الاتحاد الأوروبي على لسان المدير التنفيذي لمجموعة «سيتي فوتبول غروب» الإسباني فيران سوريانو الذي اعتبرها «ببساطة غير صحيحة»، مشككا بموضوعية لجنة الرقابة المالية للأندية لأن «المشكلة تبدو سياسية أكثر منها قضائية».

 كلوب يتوقع مباراة مثيرة أمام آرسنال

أكد يورجن كلوب مدرب ليفربول، أن مباراة فريقه أمام نظيره آرسنال ستكون مثيرة للاهتمام.

وقال كلوب خلال تصريحاته لموقع ليفربول الرسمي، عن المباراة التي ستقام غداً الأربعاء «أمامنا مساحة للاستعداد وهذا أمر جيد».

وأضاف «سيكون لدينا يوم واحد إضافي، الأيام السبع الماضية كانت لا تصدق، خضنا 3 مباريات خلال أسبوع واحد».

وتابع كلوب «هذا هو الوضع والآن لدينا يوم إضافي، نأمل أن نتمكن من التحسن بشكل كامل».

ونوه «سنتحسن ونذهب مرة أخرى لمواجهة آرسنال، وهي مباراة ستكون مثيرة للاهتمام».

ويحل ليفربول، الذي توج بلقب الدوري في وقت سابق، ضيفًا على آرسنال، ضمن منافسات المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي.

ويتصدر ليفربول، جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 93 نقطة، فيما يحتل آرسنال المركز التاسع برصيد 50 نقطة.

 جاتوزو غاضب.. وبيولي يدافع عن دوناروما

قال إيفان جينارو جاتوزو مدرب نابولي، إن مواجهة ناديه القديم ميلان لأول مرة، كانت مشوبة بالعواطف، في الوقت الذي شعر فيه بالغضب من لاعبيه بسبب عدم استغلال الفرص في التعادل 2-2 بالكالتشيو.

وأضاف جاتوزو «المشاعر كانت قوية، إنها أول مرة أواجه فيها الفريق الذي جعلني رجلا ولاعبا مهما».

وتابع «يجب أن أشعر بالغضب من اللاعبين، لأننا عندما نصنع الكثير من الفرص، علينا وضع الكرة في الشباك لكن بدلا من ذلك واجهنا صعوبات كبيرة، يبدو أننا كنا بحاجة لست أو سبع فرص للتسجيل».

ونوه «إنها ليست مشكلة المهاجمين فقط بل مشكلة الآخرين أيضًا، نصنع الفرص ونصل بسهولة إلى آخر 20 مترًا ثم نتصرف بشكل خاطئ، علينا التحسن».

ودافع ستيفانو بيولي مدرب ميلان، عن حارس مرماه جيانلويجي دوناروما الذي تسبب في هدفي نابولي.

وقال بيولي «إنه يبلي بلاء حسنا، أشعر بالرضا عن أدائه».

وأضاف بيولي، الذي فاز فريقه 4-2 على يوفنتوس الأربعاء الماضي «ليس من السهل اللعب مرتين أسبوعيا خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وبعد التوقف الطويل بسبب فيروس كورونا.

وتابع «الأمر صعب بالنسبة للجميع، دخلنا هذه المباراة بعد مواجهة رائعة وفي نهاية المطاف كنا جيدين للغاية خاصة في الشوط الثاني».

وأتم «من المخجل أننا استقبلنا الهدف الثاني في الوقت الذي كانت لنا فيه اليد العليا، لا أرى الكثير من المشاكل في فريقي، لم تتسم فقط بعض خياراتنا بالدقة».

 الجماهير تقترب من العودة للمدرجات

تعود في عطلة نهاية الأسبوع الحالي الجماهير الفرنسية إلى الملاعب للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في آذار/مارس الفائت. 

وتوقفت منافسات كرة القدم في فرنسا في أوائل مارس/آذار الماضي بسبب جائحة «كوفيد-19»، قبل أن تقرر رابطة الدوري في أبريل/نيسان إلغاء الموسم وتتويج باريس سان جرمان باللقب.

واستأنفت البطولات الأربع الأخرى من أصل الخمس الكبار (إنكلترا، إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا وفرنسا) منافساتها خلف أبواب موصدة بغياب الجماهير، فيما ستفتح الأندية الفرنسية أبوابها في نهاية الأسبوع الحالي جزئيا أمام المشجعين خلال مباريات ودية، على ألا يتعدى عدد الجماهير الخمسة آلاف شخص ووفق بروتوكول صحي صارم.

ويستضيف فريقان من الدرجة الثانية في شمال غرب البلاد مباراتين على ملعبيهما، عندما يستقبل شامبلي فريق بولون سور مير من الدرجة الثالثة وكاين لباريس إف سي في مواجهتين من المتوقع أن يحضرهما بضع مئات الجماهير كحد أقصى.

وسيكون الاختبار الأكبر الأحد حين يستضيف لوهافر من الدرجة الثانية باريس سان جرمان بطل فرنسا في مباراة ستشكل استعدادا له للمباراتين النهائيتين لمسابقتي كأس فرنسا وكأس الرابطة والدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وبما أن العدد الأقصى المحدد بخمسة آلاف شخص يشمل اللاعبين والمدربين والمسؤولين والصحافيين ورجال الأمن والعاملين، تم بيع ما بين 4 آلاف و4500 بطاقة وقد بيعت في غضون دقائق معدودة، وفق ما ذكر لوهافر.

وسيقترب الحضور في ملعب «أوسيان» الذي يتسع لقرابة 25 ألف مشجع من العدد الذي تواجد في آخر مباراة خاضها لوهافر على أرضه في مارس/آذار عندما حضر 5948 مشجعا لقاءه مع أوكسير ضمن منافسات الدرجة الثانية.

وقد تشهد المباراة أعلى نسبة حضور جماهيري بين البلاد الأوروبية الخمس الكبرى في كرة القدم منذ مارس/آذار الفائت.

وتأمل رابطة الدوري الإسباني التي تنهي موسم الليغا في 19 يوليو/تموز الحالي أن تفتتح الموسم المقبل بحضور جماهيري بنسبة 30 في المئة من سعة الملاعب.

أما في ألمانيا التي وصل موسمها الكروي إلى نهاية بتتويج بارين ميونيخ بطلا للعام الثامن تواليا، تدرس السلطات سيناريو مشابها فيما قد تقوم نظيراتها في إنكلترا باختبار ذلك في أحداث خلال الصيف.

وفي إيطاليا، لا تخطط الحكومة لاتخاذ أي قرار قبل «منتصف يوليو/تموز».

وسيتحتم على الجماهير ارتداء الكمامات الواقية عندما يتنقلون في أرجاء الملعب واحترام مبادئ التباعد الاجتماعي إلا في حال حضورهم مع مجموعة من الأصدقاء أو أفراد العائلة.

وستشكل تلك المباريات اختبارا للمباراة النهائية لكل من كأس فرنسا وكأس الرابطة اللتين ستقامان نهاية الشهر الحالي، إذ يلتقي «بي إس جي» مع سانت إتيان في نهائي الكأس في 24 الحالي ومع ليون في نهائي كأس الرابطة في 31 منه، وستقام المبارتان بحضور 5 آلاف متفرج على ملعب «ستاد دو فرانس» الذي يتسع لـ81 ألف شخص. 

 شيفيلد يرفض العنصرية ضد لاعبه

انتقد نادي شيفيلد يونايتد، الإساءات العنصرية التي وجهت لمهاجمه ديفيد ماكجولدريك، أمس الاثنين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشر شيفيلد، رسالة موجهة من حساب مجهول، كانت تحمل الكثير من الإساءات العنصرية.

وذكر النادي عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر «سندعم ديفيد ماكجولدريك وسنقدم كل ما بوسعنا من أجل التوصل إلى صاحب هذه الرسالة المثيرة للاشمئزاز».

وأضاف «سنعمل مع السلطات المختصة من أجل تقديم صاحب هذا المنشور إلى العدالة، هذا لا يجب أن يستمر، هناك حاجة إلى التغيير».

تجدر الإشارة إلى أن هذا يأتي بعد يوم واحد من القبض على فتى عمره 12 عامًا من بلدة سوليهال، بسبب توجيه رسائل عنصرية إلى ويلفريد زاها لاعب كريستال بالاس. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش