الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كورونا.. ترامب يضغط للموافقة على لقاح غير آمن قبل الانتخابات

تم نشره في الأربعاء 5 آب / أغسطس 2020. 12:00 صباحاً

 

عواصم - في نيسان الماضي، مع امتلاء المستشفيات وإغلاق معظم الولايات المتحدة، قدمت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية عرضاً تقديمياً للبيت الأبيض مفاده أن التطور السريع للقاح ضد فيروس كورونا هو أفضل أمل للسيطرة على الوباء. وذكر العرض التقديمي أنه يمكن الوصول إلى لقاح وتمكين الجمهور منه بشكل واسع النطاق في تشرين الأول 2020.
وبالنظر إلى تطوير اللقاحات سابقاً فقد يستغرق عدة سنوات، ووفقاً للجدول الزمني لمبادرة وزارة الصحة الأميركية، فيعتبر الوصول إلى لقاح في هذا التوقيت أمراً طموحاً بشكل لا يصدق. مع وفاة عشرات الآلاف وعشرات الملايين من العاطلين عن العمل جراء الوباء، تطلبت الأزمة استجابة شاملة من القطاعين العام والخاص، حيث قامت الحكومة بتوريد مليارات الدولارات لشركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية، وتوفير الدعم اللوجيستي على أمل الوصول للقاح.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقرير لها أن احتمال ظهور لقاح لكورونا في تشرين اول المقبل يتوافق مع رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من انتشار الفيروس قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني.
واعتبرت الصحيفة أن سباق اللقاح جاء في خضم حملة الرئيس ترمب لتكشف كيفية تعامله مع الوباء وهو القضية الرئيسية الآن، في الوقت الذي أمضى فيه ترمب فترته الرئاسية مقوضاً لأهمية العلم. ويعتبر تحدي إيجاد لقاح لفيروس كورونا اختباراً للنظام الأميركي بدرجة لم يسبق لها مثيل.
وتحت ضغط متواصل من البيت الأبيض الحريص على «الأخبار الجيدة» من جهة، والجمهور المنتظر لـ»رصاصة النهاية» على فيروس كورونا من جهة أخرى، يخشى باحثون في الحكومة الأميركية من التدخل السياسي في الأشهر المقبلة في مشروع إيجاد لقاح، ويكافحون لضمان أن تحافظ الحكومة على التوازن الصحيح بين السرعة والتنظيم الصارم، وفقاً لما ذكره مسؤولون في الإدارة وعلماء وخبراء للصحيفة.
واعتبرت الصحيفة أنه حتى في بيئة تشهد احتداماً سياسياً أقل، سيكون هناك نقاش محموم حول مقدار تسريع عملية إيجاد لقاح جديد والموافقة عليه، وأنه كلما طالت فترة اختبار اللقاحات قبل إطلاقها، كانت أكثر أماناً وفعالية.
الخبراء داخل وخارج الحكومة ما زالوا يقولون إنهم يخشون أن يدفع البيت الأبيض إدارة الغذاء والدواء للتغاضي عن البيانات غير الكافية وإعطاء موافقة طارئة محدودة على الأقل للقاح، وربما للاستخدام من قبل مجموعات محددة مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، قبل التصويت في الانتخابات في 3 تشرين ثاني.
ويقول الدكتور بول أفيت من جامعة بنسلفانيا، وهو عضو في اللجنة الاستشارية لقاح إدارة الغذاء والدواء: «هناك الكثير من الأشخاص داخل عملية إيجاد اللقاح يشعرون بالقلق الشديد بشأن ما إذا كانت الإدارة (ستضع يدها) من أجل تسريع إيجاد لقاح أو اثنين أو ثلاثة ويقولون إنه تم الاختبار على عدة آلاف من البشر وتبدو آمنة وسوف نستخدمها الآن».
في السياق، وصلت الإصابات في القارة الأميركية إلى معدل قياسي، حيث بلغت حصيلة الإصابات نحو 10 ملايين إصابة بينما حصيلة الوفيات بلغت 355 ألفا. وأصاب فيروس كورونا المستجد أكثر من 18 مليون شخص في جميع أنحاء العالم توفي منهم 680 ألفا. وتخطت حصيلة كوفيد-19 في أميركيا اللاتينية والكاريبي خمسة ملايين إصابة أكثر من نصفها في البرازيل. كما تخطت حصيلة وفيات الوباء في المنطقة مئتي ألف حالة. وسجلت البرازيل 2,75 مليون إصابة بالوباء وأكثر من 94 ألف وفاة.
وحدها الولايات المتحدة التي سجلت 4,8 ملايين إصابة و155 ألف وفاة تتخطى البرازيل بكونها البلد الأكثر تضررا في العالم جراء الفيروس.
أما البلد الثاني الأكثر تضررا في أميركا اللاتينية فهو البيرو بـ429 ألف إصابة وأكثر من 19,600 حالة وفاة.
وسجلت الولايات المتحدة 46,321 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز. كما سجل أكبر اقتصاد في العالم 532 حالة وفاة أيضا، وبلغ إجمالي عدد الإصابات في الولايات المتحدة حتى الآن 4,711,323، بينهم 155,366 حالة وفاة، ما يجعلها الدولة الأكثر تضررا في العالم. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش